مالك بن نجر الدلبحي، ولد في محافظة الدوادمي عام ١٩٨٥
التحق بجامعة الملك سعود في ٢٠٠٤ طمعاً في الدراسة بكلية التربية الفنية
لم يساعده الحظ في ذلك وأصبح طالباً في كلية العلوم الإدارية بالجامعة
ترك الجامعة بعد سنة ونصف من إلتحاقه بها ليبحث عن وظيفة في مجال الفني كما يهوى
عمل مع عدة شركات عالمية للدعاية والإعلام
عمل مع كل من موبايلي ثم زين قبل أن يتفرغ لإنتاج الرسوم المتحركة في نهاية ٢٠٠٩
يعمل حاليًا مع قناة MBC كرسام كرتوني لصالح برنامج كوميدو

حدثنا بداية عن مالك الطفل، كيف أكتشف موهبة الرسم لديه، ومن عززها بداخله .؟
بدأت الرسم في سن مبكرة، اذكر بغير وضوح انا انتقلنا الى بيت جديد حينما كنت في الرابعة أو الخامسة وكنت استهلك جدران بيتنا البيضاء للرسم، لم يكن هناك رسومات واضحه مجملاً بعض الحيوانات والأشياء البسيطة، والدتي كانت تعاني لتبقي جدران بيتها الجديد نظيفة، ولأنها عرفت بأنه ليس هناك حل لإيقافي، بدأت بتقديم الكراسات والدفاتر لي لكي أقوم بالشخبطة والرسم، وعلى كل حال لم أدرك بأني أستطيع الرسم بشكل أفضل من الأطفال اللذين يحيطون بي إلا في مرحلة متوسطة من دراستي الإبتدائية. أقول أن الفضل لوالدتي بعد الله في نمو هذا التوجه نحو الرسم في داخلي.
يظن الكثير أن كل موهوب مدعوم، بمعنى أنه لم يصل لما وصل إليه من نجاح سوى بدعم الأهل، أو المدرسة وخلافه، كشخص حقق النجاح والتميز في عمله هل تم دعم موهبتك أم أن كل جهودك ذاتيه .؟
نشأت في بيئة جافة نوعاً ما، لم يكن الرسم أو الفن إجمالاً جزئية مهمة من حياة الفرد، ولكنه نوع من الرفاهية والكماليات، عشقت ماقمت أقوم به، ولم أستطع أن أتوقف، بالنسبة لأهلي لم أجد منهم الدعم ولم أجد منهم المنع، فقد كانوا بشكل عام لايتدخلون في شؤون هوايتي، أما المدرسة فلم تفدني في هوايتي إلا بعد أن أصبحت طالباً في الثانوية، كان مدير مدرستنا وقتها الأستاذ “فلاح بن خلف” الله يذكره باخير، وقد لاحظ أني جيد نوع ما في الرسم فقرر أن يعمل لي معرض كاريكاتيري في مكتبة المدرسة، وبالفعل قام بهذا الشيء. لم أقابل في حياتي أناس كثيرون مهتمون بالرسم، وقد اعتمدت كثيراً على نفسي لأتطور وأتوسع في هذا المجال.
مالك نجر المولود من رحم البداوة كيف أصبحت هكذا على هذه الشخصية المستقلة والتي لا تتبع القطيع .؟
هناك خطورة في أن يتلقى الإنسان كل معلوماته عن الحياة ومايحيط به من مصدر واحد، وبالفعل جرت العادة لدينا أن يتلقى الإنسان معلوماته عن الحياة فقط من مجتمعه الصغير اللذي يحيط به، ربما لأني كنت قليل الإختلاط فكرياً بمجتمعي القريب أصبح لدي بعض التوجهات المختلفة عن السائد، لا أعتقد أني حالة شاذة، فالكثير غيري اختلفوا في مجالات مختلفة، وأصبحت لديهم أفكار مستقلة، بل أعتقد أن كل فرد منا مميز بطريقة خاصة، البعض منا يشارك أفكاره المميزة والبعض يفضل إبقاءها في صدره.
يقال أن الفنانين عاطفيون وحساسون، ألا ترى أن هذا يؤثر عليك في تعاطيك مع المواقف العامة وفي عملك بالذات .؟
لا أدري إن كنت عاطفياً أو حساساً فوق العادة، أحياناً حينما أكون في لحظات الإنكسار أفقد رغبتي في إنجاز أي شيء، وأتمنى أن أعيش حياة هادئة بعيدة عن الضوضاء، ولكن ألسنا جميعاً كذلك ؟
هل لديك رسالة معينة تريد إيصالها بعملك أم أنك تفعل هواية محببة بالنسبة لك .؟
غالبية أعمالي هي هادفة، أتمنى أن أستطيع إيصال رسائل جيدة للمشاهدين من خلال أعمالي المتواضعة
نرى كثيرًا من التعليقات على قناتك تشيد بجودة أعمالك ولكنها تطلب منك عدم وضع الموسيقى، ألا ترى أن هذه الفئة من جمهورك تستحق أن تحقق لها ما تطلب .؟
أتمنى أن أستطيع إرضاء الجميع، ولكني لم أجد حتى الآن أي بديل ممتاز للموسيقى اللتي أستخدمها، من كان لديه بديل جيد فليقدمه لي. وعموماً لا أعتمد دائماً على الموسيقى في كل أعمالي، كثير منها يخلو من الموسيقى.
قلت أن المرأة السعودية لم تفشل مسبقًا حتى تثبت نفسها حاليًا ألا ترى أن هذه النظرة خيالية خصوصًا مع ما واجهته المرأة سابقًا من دونية، وعدم الإيمان بحقها في العلم والعمل وغيرها من أمور .؟
مقصدي كان واضحاً، فالمرأة السعودية لم تفشل، وإنما كانت ضحية فشل في أسلوب التفكير، إذا تحدثنا بشكل عام، لا أعتقد أن هناك من ينظر للمرأة نظرة دونيه، المشكله ثقافيه وليست عنصرية، فلا أحد يكره والدته أو أخته، ولكنه قد يقصر في حقها إذا كان مبرمجاً على فهم حقوقها و واجباته تجاهها بطريقة غير صحيحة.
ما هي علاقتك بالقراءة، ولمن تقرأ من الكتاب ؟
أستمتع كثيراً بالقراءة، ليس لدي كتاب معينون أتابعهم فأنا أقرأ للكثير من الكتاب، .إذا كنت سأقرأ عشرين صفحة يومياً فسأستطيع قراءة كتابين في كل شهر على أحسن تقدير، هذا يعني ٢٤ كتابا في السنة، وخلال فترة حياتي لن أتمكن من قراءة أكثر من 2000 كتاب لو عمرت لأبلغ الستين
أعتقد أني أريد أن أقرأ كل مرة لكاتب مختلف.
لمن لا يعرفك حق المعرفة سيظن أنك فقط مهتم بصنع الكرتون، بينما في الحقيقة أنت إنسان مثقف ولك علاقة وثيقة بالكثير من الكتاب والأدباء والإعلاميين فكيف تعرفت عليهم وما هي علاقتك بالثقافة ؟
عملت في مجال الدعاية والإعلام لمدة قاربت الخمسة سنوات، والعمل في هذا المجال يساعد الإنسان على مقابلة الكثير من اللذين يعملون في مجال الإعلام من مثقفين أو غيرهم، ليس لدي أي علاقة خاصة مع الثقافة، أنا رسام ومخرج رسوم متحركة فالثقافة تحتويني بكل ما أمثله.
ألا تفكر بكتابة قصة حياتك في كتاب، كونك نموذج لإنسان لم تتوفر لديه ظروف النجاح ولكنه خلقها ؟
حياتي ليست غنية بالقدر اللذي يجعلها تستحق بأن يكتب عنها شيء، ولازلت في سن مبكرة، فحتى لو كنت أريد أن أكتب شيئاً عن حياتي الرتيبة والمملة فالوقت ليس مناسباً، بالنسبة لما قمت بتحقيقه من نجاح في عملي حتى الان فموضوع الحديث عن ذلك سابق لأوانه.
فكرت ذات مرة بالهجرة وكدت تفعل حتى انك حزمت حقائبك لكنك تراجعت فلماذا .؟
التزامي تجاه أبي وأمي، وأخواتي، هم بحاجة إلي أكثر من أي وقت مضى. كما أنا هناك شعوراً بالوطنيه يلازمني ويشعرني بالذنب كلما فكرت بالهجرة.
تجاربنا العامة في الحياة نستفيد منها الكثير ليس فقط على مستوى حدود التجربة نفسها بل تثري الكثير من الجوانب الأخرى, حدثنا عن استفادتك من تجاربك الفنية على جميع المستويات في حياتك ؟
الفن قدم لي قوة الملاحظة، وأعطاني ملكة التصور وتدارك الأحداث. لاحظت أني أرى تفاصيل لايشاهدها إلا اللذي يتمتع بموهبة الرسم، أعتقد من التأثيرات السلبية لهذا الشيء هو ضعف عام في ذاكرتي
تنتقد العادات والتقاليد بضراوة وتهمشها، ألا ترى أنك تقف في وجه النار بحكم أن الكثير لا زال يقدس العادات والتقاليد، وهذا ما يصنع لك الأعداء .؟
لا أنتقد العادات والتقاليد بمجملها، أنا أنتقد فقد العادات والتقاليد اللتي تتعارض مع الدين والعقل والضمير،
خطر العادات والتقاليد السلبية على المجتمع لايحتاج إلى شرح، بالطبع لست هنا بصدد انتزاع تلك التقاليد من الناس عنوة، فمن يريد العيش طبقاً لقوانين هذه العادات فله هذا الحق، ولكن أن يحاول فرض هذه العادات على الجميع وكأنها هي الفطرة السليمة وأن كل من يخرج من تحت مظلتها بأنه شخص منبوذ وغير محبب فهذا من الظلم الكبير.
أنت صريح في أرائك تجاه المجتمع القبلي بشكل خاص وتنتقد العادات والتقاليد والتي تعتبر مقدسة للبعض، لماذا تحمل هذا الموقف السلبي تجاه العادات والتقاليد .؟
لأني من اللذين تأثروا سلبياً بهذه العادات، وأجد كثير من تلك العادت تكبل وتقتل كثيراً من الأفراد اللذين لو وجدوا في بيئة أخرى لأصبحوا مبدعين ومميزين، لا أريد أن يعيش أبنائي نفس التجربة مرة أخرى.
الليبراليين لا يرضون عنك، وبالمقابل الملتزمين يتبرؤون منك فأين يقف مالك نجر في وسط هذا كله .؟
لدي الكثير من الأصدقاء بعضهم ملتزمين دينيا، والبعض الآخر لايخجلون في أن يسمون أنفسهم ليبراليين،
أتحاشى أن أصنف نفسي في مجتمع كمجتمعنا، أرى نفسي أقف في الوسط ، ولا أزلت في مرحلة استكشاف داخلية، أتمنى أن أكون إنساناً صالحاً ولا أريد أن أكره أحد.
لماذا لم تقدم نفسك بأنك مالك السعودي فقط وقدمت نفسك مالك نجر البدوي هل هذا اتكاء على ظهر القبلية التي تتبرأ منها .؟
لا أعتقد بأني ظهرت للعامة وأنا أصنف نفسي كبدوي أو كقبيلي، أنا إبن هذا الوطن ويكفيني هذا فخراً، الجميع يعرفني مالك نجر، ثم إني لم أتبرأ من القبيلة على الرغم من أنها لم تعطني أي ميزات، القبيلة ماهي إلا عائلة الفرد الكبيرة، والقبيلة تتغير ثقافتها وعاداتها بتغير الزمن. وإن كنت أتبرأ من شيء في القبيلة فأنا بريء من بعض العادات والتقاليد السلبية،
ينتقدك الكثير بأنك مغرور وترى الناس من برج عاجي كونك تنتقد المجتمع وتتحدث عن سلبياته كثيرًا .؟
لست ناقداً أكثر من كوني ساخر، لم يأت يوم وقدمت حلول للمشاكل اللتي تعرضت لها، فأنا لست أكثر من شخص ساخر، وحينما أنتقد المجتمع فأنا لا أبريء نفسي من هذا النقد، وكما أقول دائماً عن نفسي : “أنا جزء من بنية التخلف” أما عن الغرور فلا أدري ماهو تعريف الغرور لدى من يصفني بالغرور هل أذهب وأبيع طماطم حتى أصنف كمتواضع في نظرهم – مع احترامي وكامل تقديري وتبجيلي لمن يبيعون الطماطم – ؟ أما أن يفخر الإنسان بما يحققه من نجاح عملي، وبما يقدمه من ابتسامة وفائدة لمتابعية فهذا هو الفخر المحمود وفي هذا فاليتنافس المتنافسون، المغرور هو من يأتي ويهايط على خلق الله وهو لم يفعل ولم يقدم شيء وما أكثرهم.
هل صحيح ما يشاع أنك وحيد وبدون أصدقاء كونك كثير الانتقاد والفلسفة- بحسب قولهم – في أمور المجتمع.؟
الحمدلله لدي عدد كبير من الأصدقاء، أما عن الإنتقاد والفلسفة فد جرت العادة في مجالسنا أنه حينما يطرح الإنسان فكرة حقيقية تستحق الحديث سيصنف فوراً بأنه يتفلسف، لاشأن لي في من يريد التحدث عن شكمان سياره وعن عدد صديقاته، ولكن في المقابل حينما أريد التحدث في الأمور اللتي تهمني ليخرس ويحترم رغبتي كما احترمت رغبته، أعتقد أن سبب هذا التصرف هو خلل في ثقافتنا اللتي تجعلنا نتجاهل الأمور المهمه ونعتقد بأنه من أمور النخبويه والبرستيج والهاي كلاس
تحدثت عن تخلف المجتمعات العربية في تويتر فتوقف البعض عن متابعتك ورموك بالغرور فهل من الممكن أن توضح وجهة نظرك حول هذه النقطة .؟
لايوجد عاقل يقول بأن المجتمعات العربيه هي في مقدمة المجتمعات العالمية، فهي حقيقة علمية لاحقيقة فلسفية، فنحن متخلفون دينياً وعلمياً وفكرياً، فلا أرى كيف نراعي مشاعر اللذين كبروا على فكرة “أبوي أحسن من أبوك” وأن نقول الحقيقة في نفس الوقت، قد يقول البعض بأن حديثي فيه شيء من السلبية وهذا حق لهم.
كيف تم التعاقد معك من قبل مجموعة MBC ومتى كان ذلك ؟
كان ذلك في بداية ٢٠١٠ وقد تواصلت معي القناة بعد أن انتشار الفلم الكرتوني اللذي تحدثت فيه عن كارثة جدة،
مالك نجر قبل MBC وبعدها هل هو ذات الشخص .؟
لا أشعر بأن هناك شيء تغير في ذاتي، ربما معاملة الناس لي تغيرت قليلاً، عدد الأشخاص اللذين يعرفوني أصبح أكثر بكثير عن ذي قبل
لماذا لا تعلن عن قيمة العقد الذي بينك وبين MBC ولماذا هو سري إلى هذا الحد .؟
لأنه من شروط العقد اللذي بيني وبينهم بأن لا أفصح عن قيمته، إلا إذا تم الإتفاق بخلاف ذلك، هذا شيء متعارف عليه وكل من يعمل في الإعلام يدركه.
ألا ترى أنه حان الوقت لتنفصل عن مضلة كوميدو وتبدأ برنامج مستقل لوحدك .؟
ليس بعد، لدي الكثير لأتعلمه.
بعد أن أثبت نفسك في مجال الرسوم المتحركة، متى ستتوسع في عملك وتبدأ بصناعة فيلم كرتوني هادف موجه للأطفال السعوديين .؟
هذا بالفعل شيء أفكر في العمل عليه جدياً، أريد أن أنتج برنامجا مفيد للأطفال، وبإذن الله سأتمكن من هذا الشيء في المستقبل القريب.
تجربة فريج ومحمد حارب ألم تلهمك بعد لصنع مسلسل كرتوني سعودي ينافس جنبًا إلى جنب أفلام الكرتون العربية قبل العالمية .؟
هي بالفعل ألهتمني ، وهي كانت محفزاً لي للتجربة مع نفسي، وبإذن الله سأنتج عملاً يستطيع الوقوف إلى جانب الكثير من الأعمال العربية إذا لم يتفوق عليها، الطموح شيء جيد.
ما الذي أضافته لك الشهرة، وما الذي سلبته منك .؟
لا أعتقد بأني أصبحت مشهور، للحد اللذي يجعلني أستحق هذه الصفة، ولكن عموما أشعر أن وجودي المؤقت تحت الضوء أضاف لي الكثير من الأصدقاء، وسلبني شيء من الخصوصية
من أين تستشف أفكارك ؟
من كل شيء
ما هي البرامج التي تعمل عليها في إنتاج رسومك .؟
أستخدم برنامج كورل بينتر لإنتاج رسوماتي الكاريكاتيرية Corel painter
أما الرسوم المتحركة فأنتجها بإستخدام التون بوم أنميت Toon Boom Animate
أستخدم برنامج أوداستي للإخراج الصوتي Audacity
وأيضاً أستخدم أفتر إيفيكتس للخلط والمونتاج النهائي After Effects
كم يستغرق العمل بين يديك ؟
أنتج مابين دقيقتين إلى خمس دقائق من الرسوم المتحركة كل أسبوع.
أي أعمالك تعتبرها الأنجح، أو التي كانت شرارة الشهرة لأعمالك ؟
لعل “الجني والواسطة” هو أنجح أعمالي حتى الآن، أما اللذي أثار شرارة الشهرة فهو بالتأكيد “السبب الحقيقي وراء كارثة جدة”
ماذا تفعل في الأفكار التي تستفزك لتجسيدها في كرتون، ومع أنك مؤمن بأهمية انتقادها لكنك ترى أن لا تتعرض لها خشية من بعض الأمور، هل هناك خطوط يتوقف عندها مالك في أعماله ؟
هناك خطوط حمراء بالتأكيد، لا أحب الخوض في القضايا الدينية، فالخوض فيها بمثابة المشي في حقل ألغام، وكذلك لا أحب أن أنتقد مسؤولا بعينه لأني لا أمتلك البراهين اللتي تثبت تورط هذا المسؤول.
كل عمل له عناصر مختلفة، الاهتمام بها جميعها يؤدي بالعمل إلى النجاح لكن من شخص لآخر ومن منتج لأخر هناك بعد معين
يسيطر على اهتمامه أكثر, حين تنتج أعمالك أي العناصر الذي تهتم بها أكثر من غيرك وتعتبره الخيط الذي يؤدي بك إلى النجاح ؟
سهولة الفكرة ، الكاريزما في الشخصيات، الإخراج، جودة الصوت والموسيقى التصويرية هي المقومات اللتي أستخدمها لإنتاج العمل اللذي أعتقد بنجاحه.
ما هي خطواتك القادمة في مجال الكرتون، أو الهدف بعيد المدى الذي تتمنى الوصول إليه وتحقيقه ؟
بشكل عام أتمنى لو أستطيع أن أنتج للسينما العالميه فلم كرتوني منتج في السعوديه وهذا طموح أعمل عليه وبإذن الله سأتمكن من تحقيقه.
ألا تفكر بعمل دروات تدريبية أو ورش عمل تعلم صناعة الكرتون في ظل اهتمام الكثير .؟
فكرت في الموضوع، ولكني شخصياً أحتاج لأن أتعلم بنفسي حتى أستطيع أن أعلم غيري، وإلا الآن لم أستطع أن أصل للمرحلة اللتي أستطيع فيها التوجيه والإرشاد بشكل فعال
هل تشعر أن كلمة ” مبدع ” التي تسمعها كل حين، أو كلمات الإطراء التي تصلك ستفتح لك آفاقاً جديدة أم أنها ستشكل ضغط و عقبة تتطلب جهوداً أكبر ؟
كل عمل أنتجه ويتفوق على سابقيه يشكل تحدياً كبيراً لي، لأني بحاجة إلى التفوق على نفسي في كل مرة، أما عن الإطراء اللذي أتلقاه من أصدقائي ومن يحبوني فأتمنى أن أكون بحجم هذا الإطراء.
هل برأيك الفن الساخر الذي ينتقد المجتمع، والذي أنت جزء منه بات يصنع فرقاً في من حولك ؟وما هي ملاحظاتك في التغيير الذي أحدثته إن وجد ؟
هو لايقدم حلول، ولكنه يضع القضايا في مقياسها الصحيح في نظر المتجتمع، فكم من مرة سخرت من شيء لأثبت حقيته وبالفعل تمكنت ولله الحمد بناء على رداة الفعل اللتي تصلني من أن أحرك ساكناً وأن أثير فكرة. وهذا بحد ذاته إنجاز يسعدني.
ما هي مشاريعك القادمة حدثنا عنها لو تكرمت ؟
أقوم حالياً بالتخطيط لإنتاج مسلسل كرتوني للتلفزيون، هذا هو مشروعي القادم، دعواتكم لي بالتوفيق.
كلمة أخيره تود قولها للقراء ؟
أشكر الجميع وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم بي، ومن شعر بتقصيري فسأشكر له توجيهي.
وأشكرك كذلك أختي نوفه على إتاحة الفرصة. أتمنى لك التوفيق كذلك.
كل الشكر والتقدير لك ضيفنا الكريم
وقبل أن يدرك نوفه الصباح, وبعد أن سكت ضيفنا عن الكلام المباح, نذكركم أنّه وبعد ثلاث ليالٍ ملاح, ننتظركم وإلى لذيذ لقائكم نرتاح, فترقبونا لتحصدوا جوائزاً سننالها بإيضاح..
*تم نشر اللقاء أيضًا في المفكرة الإعلامية
__________________________________
هذه الليالي برعاية :











































رائع ما شاء الله مبدع يا مالك ، قدااام إن شاء الله نشوف لك قناة لحالها اسمها نجر وعليها صورة صقر ولا نسر ولا اللي هو ^ـــ^
ربي يوفقك ..
يعطيكي العافية أبله نوفه
:
هذا اللقاء كشف أشياء كثيرة عن مالك
لم أكن أعرفها سابقاً
اختياره لِقدره جميل جداً
وموهبته تستحق كل هذا النجاح الذي وصل إليه
انتظر بِشغف المسلسل الذي يُخطط له مالك : )
+
صديقتي نوف
من القلبِ : شُكراً لهذا التعارف بيننا وبين مالك
السلام عليكم
أشكرك أختي نوفه على المقابله الرائعه مع شخص رائع ذو فكر و ثقافه عاليه أراها ولو بأني لم اتابعه إلى الآن بشكل كبير ، لكن لم أرى إلا أفكار جميله تخرج منه و أتمنى أن يستمر بذلك
مقابله حلوهـ و استمتعت بقراءتها في جميع أطرافها ، و دعوآتنا لك بإتمام ما تهدف إليه و تحقق طموحاتك في هذا المجال و جميع المجالات الأخرى
شكرا بحجم السماء
للأستاذة نوفة و الأستاذ مالك نجر
أستمتعت كثييرا في هذا اللقاء
أسأله كثيره كانت تدور في ذهني
وجدتها هنا
حفظكم الباري
نوفة
لا انحرمنا من ابداعك وحواراتك ..
كانت مساحة جميلة للتعرف على المبدع / مالك نجر
بكل مافي تجربته من نجاح واصرار و طموحات
تحية لكليكما
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . مالك بن نجر الدلبحي، ولد في محافظة الدوادمي عام ١٩٨٥ التحق بجامعة الملك سعود في ٢٠٠٤ طمعاً في الدراسة بكلية التربية الفنية لم يساعده الحظ في ذلك وأصبح طالباً في كلية العلوم الإدارية بالجامعة ترك الجامعة بعد سنة ونصف من إلتحاقه بها ليبحث عن وظيفة في مجال الفني كما يهوى عمل مع عدة شركات عالمية [...] هذا المقال أستخلص من مدونة .: تنفس ليس أكثر :. ، ومن هنا يمكنك الإطلاع على المقال الأصلي tweetmeme_source = 'ArFeedz'; tweetmeme_url = 'http://www.arfeeds.net/2010/08/%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d9%86%d8%ac%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%b1-2/'; tweetmeme_service = 'bit.ly'; tweetmeme_service_api = 'arfeedz:R_4d1c7512bc3cfbe86a1efe2b447ea6aa'; tweetmeme_style = 'compact'; Share on Facebook [...]
شكراً للأخت نوفه على إجراء هذا الحوار ..
فرصة جميلة أن نتعرف على فنان مبدع مثل الأخ مالك
تمنياتي له بكل التوفيق والنجاح
اختيار مميز كأعماله المميزة ..
شكرا صديقتي نوفه
رمضان كريم
وكل عام وانتم بخير
ماشاءالله بداية موفقه اخوي نجر والى الامام
بعض حلقاتك مو موجودة بقناتك باليوتيوب ياليت ترفعها كلها عشان نشوفها
هذا اللقاء كشف أشياء كثيرة عن مالك
لم أكن أعرفها سابقاً
ماشاء اللة عليك يامالك تستاهل كل الشكر على هالابداع في اعمالك والى الامام وندعوا لك بالتوفيق في حياتك العملية وكما اعرف عن هذه العائلة انها عائلة لديه طموح ومثابرة في النجاح في اي عمل كذلك من اولوياتهم اكمال الدراسة والحصول على اعلى الشهادات
اللي أسأل عنه وين مالك نجر
تأخرت حلقته أكثر من أسبوع وشي غريب
قبل كذا كان يقدملنا 9 حلقات وهاذي المرة توقف فجأ من 3 شهرين يقدملنا حلقات مسامير
وانا أسأل عنه وين راح ليه وقف لاسمح الله ظروف صحية وينه وينه وشكرا
وكان آخر حلقة لو سويكت بن راضي
صراحه ماكنت اعرفه الالما دخلت
وانصدمت انه اخو صديقتي وهي ولاعمرها سولفت عنه