الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: “أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ”.
وقال: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً”.
وقال: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ”.
و ذكر في السنة الرجل يطيل السفر، أشعث، أغبر، يمد يديه إلى السماء: يارب يارب، ومطعمه حرام، وملبسه حرام، ومشربه
حرام، وغُذي بالحرام، فأنى يُستجاب له؟”.
روى البيهقي بإسناده إلى يوسف بن أسباط قال: “إذا تعبد الشاب يقول إبليس لملئه: انظروا من أين مطعمه؟ فإن كان مطعمه مطعم سوء، قال:
دعوه، لا تشتغلوا به، دعوه يجتهد ويتعب، فقد كفاكم نفسه”.
لن اتعب نفسي بالحديث لمن أستمرأ المال الحرام و نسي ان الله جل جلاله من سابع سماء ينظر اليه لكني سأقول كلمة صغيرة
أصدقه فيها علها تنفعه و يعتبر بها ليوم لا ينفع فيه مال و لا بنون يوم تقف فيه أنت على رؤوس الخلائق و تسأل عن مالك من أين كسبته..!!
أخي / تي سأهمس لك بكلمة و آمل ان تراها بعين قلبك قبل أن تراها بعين بصرك
كل لحم نبت من سُحت فالنار أولى به، وأن أول ما ينتن من المرء بطنه، فإن استطعت أن لا تدخل فيه إلا الحلال
الطيب فافعل، واتق الله فيمن تعول فإنك عنهم مسؤول .








































جزاك الله خيرا
م
ب
د
ع
ة
كالعادة ماشاء الله تبارك الله
اختي نوفه ..
اختيارك لموضوع التدوينه جميل وفي محله .. خصوصاً ونحن في زمن قد كثرة فيه الشبهات .. فلابد لنا من تذكير بعضنا البعض .. خصوصاً في تغذية هذا البدن بالمأكل والمشرب لانه هو نباته وقوامه بعد الله عزوجل كما ذكرتي ..
لكِ مني كامل الاحترام والتقدير ..
جزيتِ خيرا
عزيزتي نوفه…
للأسف معظم الشعب السعودي آكل و شارب ربا صبح و ليل حتى بدون أن يعلم….يكفي فقط أن يفتح حساب في البنك الأهلي!
و بعد ذلك نستغرب من كل هذه النكبات و من عدم تحسن الأحوال مع أن الآية في القرآن الكريم عن آكلي الربا واضحة “فأذنوا بحرب من الله و رسوله”….حتى الشيوخ و الوهابيين صاروا يفتوا بإن الربا حلال!
لماذا؟ لأن الدولة عايزة كده! و عندما يصبح الدين وسيلة لخدمة مصالح الدولة فقل على الشعب السلام….نحن دولة نهايتها باتت وشيكة جدا جدا و العالم في غفلة!!