ليس غريباً أن يتعكر مزاجي فجأة أن أكتئب أن أفتح متصفح الإنترنت لمدة ست ساعات و أكثر دون أن أبحث عن شيء
أن أفتح صحف اليوم دون أن أجد نفسي أعي ما أقرأ أن أبكي قهراً و الآخرين يحمدون الله على ما بليت به من غباء
أن يقال عندي اللهم أدم على بلدنا نعمة العدل فلا أؤمن
ليس بغريب
أن ترى شخص ما يظلم بغير وجه حق أن تشعربالغصة في حروف ابنائهم و اهاليهم
ان يعذب شخص ما أن يحرم الطعام أن تصم اذانهم عن سماع اهاته أن لا يرحموا شيباته و عجزه
أن يحبس انفرادياً امعاناّ في اذلاله لا لشيء الا لأنه يحلم بأن يكون وطنه مكان أفضل
ليس من أجله و انما للأجيال القادمة
أفقد حبي لوطني حينما أقرأ أخبار تعذيبهم ظلمهم قهرهم حرمانهم جوعهم سكنهم في جدران اربع
يفتقدون ابسط حقوقهم في العيش من دون محاكمة من دون سبب من دون أي تبرير
و افكر لو كنت مكانهم و المجتمع الذي يتشدق بكونه جسد واحد
زرع بأبنائه مقولة نفسي نفسي و أرهبهم بأسطورة ما خلف الشمس
ما الذي بيدي لأفعله
و انا أختنق بالصمت حد الغثيان
و انا أطعن بالتهديد ان فتحت فاهي لأعترض
و انا أرمى بكلمات الإستهزاء لأني لست وطنية
نعم أنا غبيه يا سادة لأنه لا يسعني السكوت كما يسكت الآخرين
و ألبس اللعنه لأني خالفت فتاواهم التي تأمرني بالطاعة العمياء
و لا يمكنني صم أذاني عن سماع صرخاتهم
و لا يمكنني التشدق بأن كل شيء بخير
نعم انا لست وطنيه لأني آمنت أينما وجد الظلم فهو موطني
الا يكفي أننا رضعنا الصمت و تشربنا ثقافة المشي جنب الحيطان التي لا تملك اذان
حتى يريدون منا قتل مشاعرنا و انسانيتنا التي تمقت الظلم و تركن للعدل
يريدون منا أن نرى الظلم و نسكت ..!!
ان تستباح حرمه انسان و نقول ليس شأني ..!!
ان يسأل طفل اين ابي فنزجره لأن هذة سياسة عليا ..!!
خاتمة متخمه :
حينما افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز السبت 14-4-2007 السنة الثالثة من الدورة الرابعة لمجلس الشورى السعودي في مقر المجلس بالرياض. قال في مجمل خطابه : ومن هذا المكان اقول لكم من حقكم علي ان ( اضرب بالعدل هامة الجور والظلم )وأن اسعى الى التصدي لدوري مع المسؤولية تجاه ديني ثم وطني وتجاهكم وان ادفع بكل قدرة يمدني بها الخالق جل جلاله كل امر فيه مساس بسيادة وطني ووحدته وامنه واضعا نصب عيني الامانة التي حملني اياها العزيز القدير. |
ثم اني بكيت








































…
هذه هي الدنيا حيث لا رؤية واضحة للحدث
كثير من أخبار سيئة نسمعها ولا ندري هل هي فبركة صحف
أم حقيقة ,,
الله المستعان
الله سبحانه وتعلى يقول ( اني حرمت الظلم عى نفسي وجعلته بينكم محرماً )
شايفة ما عظم هذا الجرم الذي يجعل الله يحرمه على نفسه ..!!
وعلى فكرة .. قرأت منذ فترة ميثاق حقوق الإنسان الذي وقعت عليه المملكة ..
وفي أحد بنوده .. أن المتهم بريء حتى تثبت ادانته ..
والواقع انه مدان بدون اي تهمه ..!!
اللهم انصرنا على من ظلمنا ..
فقد وعدتنا ان تجيب دعائنا ..
( ليس بين الله ودعوة المظلوم حجاب )
شكراً لك ..
متى نكون كاأحمد أبن حنبل رحمه الله حيث قال لو علمت أنه لم يكن لي غير دعوة واحدة مستجابة لجعلتها للسلطان اولا
ثانيا هذة سنة الحياة والابتلاء أحد السنن يبتلاء المسلم على قدر إيمانه
ثالثا إن مع العسر يسر إن مع العسر يسر
رابعا الشدائد تصنع وتعلم والأمثلة كثير
خامسا دعونا نتفائل
سادس الكلام أعلاه موجه لي قبل أن يكون موجه لكم
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
لا فض فاك يا صديقه
كُلنا مدانون متهمون دون ادانه !
اكره هذي السياسة..
خليني ساكته
انا لله وانا اليه راجعون
نتمنى رجع عهد عمر الفاروق
ولن يرجع العهد بنا لكن واجبنا ان
نسعى للننشى عهد مثله
أختي الفاضلة نوف
اشتم من بين ثنايا هذه الأسطر أحرف إنسان يحمل بين جنبيه أرتال من المشاعر، وتلال من الصدق، وجبال من الوطنية الصادقة، فالوطنية الصادقة هي القهر على ما يحدث في الوطن ليس التطبيل لكل مستقيم وسقيم فيه..
إن كنت قد رضعت الصمت فقد آن أوان الفطام .. ومع الفطام فامش في نموك المتزن بارة بوالدتك ومصححة لما في سلوكها من اعوجاج وناصحة باللين بعيداً عن التعصب.
أهنئك وأهنئ قلمك .. وأهنئ نفسي بمعرفة أمثالك من ذوي الفكر النير والمستنير ..
تحياتي الصادقة لك ودعواتي لك بالخير والسداد
نوفه
جميل أن نشارك الآخرين شعور الأسى والظلم
ونقدم لهم، وعلى أقل تقدير الكلمة الصادقة
وبها أيضا نكسر حاجز الصمت الذي يلف كل الجدران!
ومع هذا فلا أريدك أن تنظري بعين واحدة فقط
فأينما رحلتي ستجدين نور في نهاية النفق
حينها ينبغي عليك أن تفكري بطريقة سليمة لإنهار
كل الطريق للوصول لنهاية بدلا من الإنشغال
بالظلام نفسه!
———
بداية النور (كلمة)!