إشترك في الخلاصات
eMarketing Institute

 

 

 يعتبر الثالث والعشرون من نيسان/أبريل تاريخاً رمزياً للاحتفال بيوم الأدب العالمي إذ توفي في هذا اليوم عام 1616 كل من سيرفنتس، شكسبير وإينكا جارسيلاسو دي لا فيجا، كما أن هذا اليوم هو تاريخ ميلاد أو وفاة عدد من المؤلفين المشهورين من أمثال موريس دروان، ك. لاكسنس، فلاديمير نابوكوف، جوزيف بلا ومانويل ميجيا فاليجو.
كان اختيار مؤتمر اليونسكو العام الذي عقد في باريس عام 1995 لهذا التاريخ اختياراً طبيعياً فقد أرادت فيه اليونسكو التعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع وبشكل خاص بين الشباب وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة وتجديد الاحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها لكل الذين مهدوا الطريق للتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية جمعاء.
رصدت بعضاً من مظاهر الإحتفال باليوم العالمي للكتاب ففي مصر تم الإحتفال بهذا اليوم بفتح المكتبات منذ الساعه التاسعه صباحا و حتى و التاسعه مساءاً دون راحة ..
أما الإمارات فتم الإحتفال بالكتاب حيث قامت المكتبة العامة بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للكتاب يتضمن الاحتفال الإعلان عن الفائزين بجائزة الشارقة للأدب المكتبي 2008.
أما في الأردن فقد قامت وزارة الثقافة بتكريم عدد من المؤسسات و الهيئات التي كانت تروج للكتاب و خصوصاً الداعمين لمكتبة الأسرة ..
أما نحن في السعودية مر اليوم دون أي أثر يذكر ، تمنيت فقط لو قامت مكتبة العبيكان او جرير أو غيرها من المكتبات الكبرى بوضع اعلان قبل هذا الحدث بأسبوع يذكرون فيه عن نيتهم بتخفيض الكتب لهذا اليوم و عمل نادي قراءة أو حتى ندوة من أجل هذا اليوم و لكن للأسف حتى وزارة الإعلام و الثقافة لم تهتم لهذا اليوم فأينهم عنه ..؟!!
هل الى الآن لا يعلم المسؤولين حقاً أثر القراءة على الفرد و المجتمع أم يعجبهم ما هم فيه من تخلف أقتصادي و حظاري و أجتماعي ..!!
لا أريد التنبيه و لا حتى الحديث عن أهمية القراءة فأنا أشعر بأني أردد كلمات حتى الطفل يعرفها خلافاً لأصحاب الشأن في بلادناو المسؤولين فالقراءة لها أثر كبير في رقي الأمم و تقدمها فحضارة الأمة تقاس بعدد ما تنتجه من كتب و عدد ما يقرأ أفرادها و يعول عليها في تطور المجتمع تكنولوجياً و أقتصادياً و خلافه ..
و ها نحن نرى بأم أعيننا الأمم التي من حولنا قد وعت لأهمية الكتاب فأزدادت معدلاتهم للقراءة و عملوا كل ما من شأنه يحث على القراءة و ها نحن نرى أنهم أكثر الشعوب أزدهاراً في كل شيء سياسياً و أقتصادياً و أجتماعياً و علمياً
لهذا علينا أن نؤصل القراءة في نفوس الجيل و أن نؤسس لعقولهم منذ صغرهم بتدعيم المناهج الدراسية بكل درس يحببهم في القراءة و يعودهم عليها..

 

 هذة السنة و ما قبلها بدأ لدينا بوادر صحوة فكرية في بلدنا واهتمام شعبوي بالقراءة و زيادة المطبوعات و الكتب خلافاً للسنين السابقة و لكن لا زال لدينا ضعف في عملية القراءة في هذا المجتمع .
ما آلمني حقاً في هذا اليوم أن الكثير من المدونين أحتفلوا بعيد الكذب و نسوا عيد الكتب :)

 

4 من التعليقات لـ “اليوم العالمي للكتاب أين مملكتنا عنه ..!!”

  1. من هو السيد كتاب هذا ؟!!!

  2. مؤسف ,, لا أحد يقرأ يانوفا ,, لا أحد يقرأ !
    يجب إلقاء الضوء على تنمية القراءة وأهميتها لدى الأطفال ((مو إذا شاب ودوه الكتاب))
    الكثير يحتاج إلى لفته لنرقى بأنفسنا وليس فقط القراءة ,,ولكن هل من شخص مدركـ وواعي لما يحصل من حولنا !

    ,, لم أحتفل لا بالكذب ولا بالكتب ,, فأنا مازلت أطارد سراب الوقت :(
    \\
    رآئعة ,, تحياتي لكـ

  3. المؤسف الأكثر وجعاً
    كم كتب الروائي والقاص الصحفي / محمود ترواري
    أن المناسبة مرت على المملكة ولم يحفل بها أحد

    الحمد لله أنني وجدت في جامعة الملك سعود احتفالية قريبة الفكر
    ضمن نطاق ( تدوير الكتاب ) .

    حتى المدونات التي كتبت كانت قليلة جداً مقارتة بعدد المدونين
    العرب من الجزيرة العربية ، والشمال الإفريقي !

    الكتاب يحتاج منا الكثير نوف
    http://miqat-aldakera.com/?p=754

    دمتم..

  4. .: B . A . Y . A . N :. قال:

    خير صديق في الزمان كتاب ..

    لا اعتقد اني ساتخلى عن هذه المقولة في يوم من الايام ..

    عن نفسي للاسف لم اكن اعلم بتاريخ هذا اليوم ولكن ان شاء الله ساضعه في الحسبان المرات القادمة ..

    اما يوم الكتاب مممممم بالاول يجب ان تفتح المكتبة العامه بجده ومن ثم التفكير بذكرى هذا اليوم !!

    ويلا ان شاء الله القدام يكون افضل لجيل الامة العربية :)

إكتب تعليقك