
ألم أنا
أنزف من طعنات القدر
و في صدري يحتضر حرف جريح
حزن أنا ..!
أطوف في الطرقات ..
أصطدم بجدران الأسى
و تتمزق شرايين قهري ..
و أشجو بحنين يا صحبي
ما بال زمني يعصف بي ..!؟
و ينثر في طرقاتي عقبات الوجع
يعصيني ..
ينفيني ..
يبكيني ..
يسلب مني أحبابي ..!
ويشقيني
وحين يمل مني
في مزبلة التاريخ يرميني ..








































وأنا كذلك في نفس الطريق أتألم
فقدتُ الكثير ..
وبقي قليلٌ ما يسليني ..
وقريباً سينتهي ..
وفي مزبلة التاريخ يرميني ..
أبدعتِ
بينـ كل هذا الحــزنـ .. الذي يسكننـي ..
أتأمـل حروفكـ .. وأجد في كل حرف قصـه لاتنتهـي ..
وأرجــو أن تري النـور في ذاكـ الطريق المظلـم ..
..
..
جعلتـي الحــزنـ إبداع ..
دمتِ بخــير ..
الصبر الصبر على هذا الزمان .
صبراً آل أنفاس
: )
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
أهـلاً نوف كيف حالكـ .. إن شاء الله بخير ؟
ألـم وقف منتصباً عند نهاية شرفه النافذه بين بيـاض السماء وسـواد الأرض .. أخذ جرحه يسيل قطره بقطره من سهام الغدر وأوجاع الأسى في صوره ألتقطتها عدسات عيونها
أخـذ طريقه !
فوق خشبه الهـاوية وهو يتمايل يمنةً ويسرة وكأنه عارض سيركـ هائم مع نفسه ..
دفعته ريـاح الأحزان وأستسلم أقدامه فسقط نحو مزبله التاريخ فاتحه فاها بالمقابل فتح كلتا ذراعيه كي تبتلعها .. سمع إسم ’’ نوفه ’’ من بعيد فتغيّرت تلكـ الصورة برمتها في شعور توقفت فـيه اللحظة
فجـأة ..
إنقلبت الصورة رأساً على عقب فتبدلت الأرض سماءً والسماء أرضاً !
إلتفت الألـم إلى موقع الـجرح .. فرأى الدماء كــ شلال ترجع إلى مستقرها لتحيا من جديد وتسكن فتغلق أبوابها بــ ’’ لاصقه طبية ’’ تواسيها أسماكها وتلاعبها وعروقها شرايينها في الداخل وتجري حتى يندمل للأبـد ..
شكــراً ..
أح !
في أعظم كتب التاريخ يا نوفه .. في أعظمها يا رب .