مها نور الهي
من مواليد عام 1971 م
متزوجة ولديها ولدين وابنة
حاصلة على ماجستير أدب إنجليزي تخصص مسرحية و عنوان البحث (المرأة في مسرحيات جورج برنارد شو)
بكالوريوس تربية و أدب و انجليزي
قدمت عدد من الدورات و ورش العمل في المسرح التربوي و الحركة الإبداعية
تعمل في كلية دار الحكمة محاضرة للغة الانجليزية
و محررة و مترجمة في مجلة الكلية الرسمية (نور الحكمة)
و كذلك رئيسة نادي المسرح في الكلية
وللمزيد من هنا
بداية أستاذة مها حدثينا عن عدد الأبناء والبنات ومعلومة بسيطة عن كل واحد منهم ؟
3 أبناء (ولدين و بنت)
مساعد (17 سنة- سيكون في الصف الثالث ثانوي العام القادم بإذن الله) عبقري كمبيوتر و من طلاب جدة الموهوبين يود التخصص في علوم الكمبيوتر أو الضوء….
ريم (13 سنة – ستكون في الصف الثاني متوسط العام القادم إن شاء الله) قارئة ممتازة و لديها ميول واضحة للكتابة – تعشق اللغة اليابانية و تتحدثها قليلا – تعشق “الأنيميشن” و لها مدونة تضع فيها كل أعمالها الفنية.
محمد (7 سنوات – سيكون بالصف الثاني الابتدائي ) ذكي جدا و لكنه غير سهل في التعامل و لا يرضى بأي شيء…ربما لأنه آخر العنقود.
ماذا تعملين الآن ؟
أعمل محاضرة للغة الانجليزية بكلية دار الحكمة و محررة مساهمة و مترجمة في مجلة الكلية الرسمية (نور الحكمة)
أكملت دراستك الجامعية ثم الماجستير وأنتِ متزوجة, هل شكل ذلك عبئاً عليكِ خصوصا أنك أنجبت مساعد وريم وأنت تدرسين؟
لم تشكل دراستي عبئا كبيرا كما يتوقع الكثيرون. أكملت البكالوريوس قبل أن أنجب طفلي الأول (مساعد) و تم ترشيحي لأكون معيدة في الكلية و لكني رفضت لأني كنت حامل (بمساعد) و أردت أن أركز على بيتي و زوجي و طفلي الجديد. بعد ذلك ظللت عدة سنوات في البيت و لم أعمل. ثم واصلتُ دراسة الماجستير و الذي كان يتطلب حضور 3 أيام في الأسبوع فقط لمدة سنة. بعد تلك السنة التحضيرية كان الأمر كله يتطلب القراءة و البحث و الكتابة و الذهاب للكلية مرة واحدة في الشهر للإشراف. يعني الأمر لم يكن يتطلب مني خروجا مستمرا من البيت أو اهمالا لأولادي و زوجي. و في فترة الماجستير أنجبت ابنتي ريم و طلبت إجازة تفرغ لمدة عام واحد حتى يتسنى لي التركيز على طفلتي. يعني المسألة تطلبت وقتا أكثر من اللازم (4 سنوات) و لكنها كانت تضحية مهمة في سبيل أن لا أؤثر على أسرتي.
لمَ اخترت الأدب الانجليزي تحديدا رغم أن مؤسساتنا التعليمية -الحكومية- لا توليه الاهتمام الكبير؟ وما دور والدتك وخالتك في هذا التوجه؟
لوالدتي الدكتورة حنان عبد الجبار الأثر الأكبر في اختياري للأدب الانجليزي و كذلك دراستي في أمريكا لعبت دورا في هذا الاختيار حيث لم يكن على أيامي أي شيء متوفر يفي بتطلعاتي المختلفة عن كثيرات من بنات جيلي. و لم أكن أفكر حقا فيما إذا كانت الدولة تولي الأدب الانجليزي اهتماما أو لا…لقد كنت أفكر فقط في أن أدرس شيئا أحبه و أستمتع به. أما خالتي الدكتورة نادية عبد الجبار فقد أثرت على حبي للشعر و ذلك كونها شاعرة مميزة. الأسرة كلها حيث نشأت كانت أسرة علم و أدب و الجو السائد كان يضج بالنقاشات الحيوية و الممتعة حول الأدب و الأدباء و العلماء.
ما سبب غياب المسرح وثقافته الجماهيرية عن المجتمع؟ وما الذي قاد إلى التأخر؟
ربما لست أنا أفضل من يجيب على سؤال كهذا. لكن ساخبرك برأيي بصراحة. هناك رجال أُعطوا الفرصة من قبلي و لم يتسنَ لهم غرس ثقافة المسرح في المجتمع و ذلك بسبب انغلاق الكثيرين لهذا الفن المؤثر و الرائع. الكثيرون يقرنون المسرح بالمعصية و ينظرون لممثلي المسرح على أنهم “مهرجون” و ربما خارجون عن العادات و التقاليد. و لكن الأمل موجود في بداية جيدة للمسرح خصوصا في جدة.
لا زالت المحاولات المسرحية خاملة، فما هو دورك كمسرحية ودور المسرحيين في إحيائه، أرى أنكم تكتفون بالتنظير لا العمل .؟
المحاولات المسرحية ليست خاملة على الإطلاق لكن “العين” عليها بالإضافة لعدة عراقيل تتطلب اجراءات رسمية عديدة قد لا تنتهي على خير. و لدينا في جدة الدكتورة مائسة الصبيحي و التي لها عدد من الأعمال المميزة و كذلك حضرت هذا العام مسرحية (كرائحة البرتقال) تحت رعاية الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
بالنسبة لي علمت كل ما أستطيعه كامرأة في بلد تتطلب رجلا و محرما و وكيل في كل خطوة تخطوها المرأة. و كما تعلمين الوكيل ليس دائما متفرغا و عادة لا يملك الحماس و الشغف الذي يملكه صاحب الشأن.
و بالنسبة لما قمتُ به فهو قليل لكن الفكرة ليست في الكم بل في الكيف…ففي نهاية عام 2004 م أخرجت مسرحية “بيجماليون” أو سيدتي الجميلة للكاتب البريطاني الأيرلندي الشهير جورج برنارد شو. و قد استمر العمل على هذه المسرحية أكثر من 6 أشهر كنا نعمل فيها ليل نهار و لم تكن لدينا امكانيات كبيرة و لم يكن هناك فريق عمل بمعنى الكلمة و تم عرض المسرحية على نخبة من سيدات المجتمع في جدة و حظيت بإعجاب منقطع النظير حيث لم يتوقعن أبدا أن تضاهي المسرحية مستوى مسرحيات حضرنها في الخارج. و قد عملتُ على تصميم الأزياء و الإشراف على خياطتها بنفسي مع تعاون رائع من الممثلات و اللواتي لم تتجاوز أعمارهن الخامسة عشر آنذاك. و المسرحية كانت باللهجة البريطانية الكلاسيكية و قد احتوت على موسيقى و رقصات استعراضية مثل الفالس و الرقص الإيمائي.
و بعدها قمت بكتابة و إخراج ثلاثة مسرحيات أو “سكتشات” و أرى وقع السكتشات على الجمهور أقوى و أروع حيث يستقبلها بحماس و ينتظرها بشوق لأن فيها رسائل قصيرة و سريعة و غير مملة أو طويلة.
تجربتك في الإخراج المسرحي والمسرحيات التي أخرجتها برعاية كلية دار الحكمة, Vote for the Man of your Dreams مثلا حدثينا عنها؟
في عام 2007 قمت بكتابة و إخراج مسرحية Vote for the Man of Your Dreams
على مسرح كلية دار الحكمة الصغير. و المسرحية عبارة عن 5 سكتشات مختلفة يمثل كل واحد منها نوع من الرجال تكرهه الفتيات لكن المجتمع و الأمهات يسهموا في تربيته و خلقه و تمجيده. و في نهاية المسرحية طلبت من الحاضرات التصويت لأفضل “شاب” و هنا وصلت الرسالة للجميع…أن ما نراه اليوم في شبابنا هو زرعناه بالأمس و ما نريد رؤيته أو عدم رؤيته هو مسؤوليتنا كأمهات و زوجات و أخوات. و قد لاقت المسرحية استحسانا كبيرا من جميع الحاضرات سواء كن طالبات أو منسوبات في الكلية.
So You Think You’re a Student كتبتها صامتة, كيف كانت تجربة المسرح الصامت بالنسبة للطالبات؟
على الرغم من أن الأداء كان أداء إيمائي إلا أن الحماس كان مذهلا بين الحاضرات و الطالبات اللواتي أدين الأدوار وهن تسعة طالبات من مختلف التخصصات. و قد كان الأداء مصحوبا بموسيقى تعطي بعدا و تعبيرا أكثر عن كل شخصية.
فكرة المسرحية أتتني بطلب من إدارة شؤون الطالبات في الكلية حيث أردن إيصال فكرة الطالبة المتميزة و قوانين اللباس في الكلية بأسلوب خفيف و مختلف. فقمت بعمل 9 نماذج مختلفة لطالبات نراهن دوما في الكليات و الجامعات…الطالبة الخاملة التي تأتي الجامعة بالبيجاما…الطالبة المتباهية التي تأتي الجامعة بحقيبة فيندي و حذاء ديور و مجوهرات ألماس…و الطالبة اللاهية التي تأتي الكلية و لا تعلم شيئا عن جدولها ..و الطالبة التي تأتي الجامعة و كأنها ذاهبة إلى صالة ديسكو…و الطالبة المهملة في مظهرها و نظافتها…و الطالبة الأنيقة و البسيطة و التي تعبر عن روح الشباب و جو الدراسة بدون تكلف و بدون اهمال…
كونكِ رئيسة النادي المسرحي في الكلية, ما هي خططك المستقبلية -القريبة- لهذا النادي؟
لدي خطة كبيرة جدا للارتقاء بالنادي العام القادم و أفضل التكتم على الأمر و لكني أدعو كل فتاة تقيم في جدة و لديها موهبة كتابة النصوص أو التصميم أو التمثيل أن تراسلني حتى أعطيها تفاصيل أكثر.
بعد سنوات من العطاء الأدبي في المنتديات بدأت مها التدوين في رمضان الماضي.. لمَ تأخرت هذه الخطوة؟
لم تتاخر الخطوة إلا لأنني كنت ضدها تماما. التدوين لا يحقق طموحي على الإطلاق فهو من اسمه مجرد “تدوين و توثيق” لما أكتبه و بالتالي يضعني في خانة “مدوِنة” و هذا ما لا أرى نفسي فيه. فأنا لا أعتبر نفسي مدونة بل كاتبة و لا أقصد هنا التقليل من المدونين الأعزاء بل أعني وضع المسميات في مكانها الصحيح. التدوين اليوم يحمل طابع العشوائية و هذا جزء من معانيه بمعنى أن يكتب المدون كل ما يجول في نفسه وقتما يريد و يدون أفكاره بدون قيود لغوية أو حرفية و هذا أمر جيد و لكنه يفقتر لرصانة عملية الكتابة التي تظهر لنا في الصحف و المجلات المطبوعة.
كنتُ في انتظار خطوة الكتابة في مجلة أو جريدة رسمية بعد أن نجحت في الكتابة لمدة سنتين تقريبا في جريدة المدينة و لكن هذه الخطوة لم تأتِ و لن تأتي…و كما قلت في مدونتي…الأمر يتطلب أكثر من مجرد الكتابة باسلوب جيد…يحتاج الأمر لعلاقات عامة و هذا ما لا أملكه ولا أعرفه. و اليوم نرى الكاتب الفلاني الكبير في صحيفة كبيرة و بمجرد اختلافه مع رئيس التحرير نجده يتسول الكتابة في جريدة أخرى قد تكون أقل شأنا و قد لا تليق به…أمر مؤسف أن لا يتم تقدير الكتاب الحقيقيين و الصادقين..و أمر مؤسف أن يكون هناك كتاب من متحف الشمع يكتبون في بعض الصحف من سنة “جدتي”
كونك مدونة في الأربعين من عمرك، هل سبب هذا فجوة ما بينك وبين الشباب المدونين .؟
لو كانت أي كاتبة اخرى مكاني لما أجابت على هذا السؤال يا نوفه!
و لكن كما قلتُ سابقا أنا لا أعتبر نفسي مدوِنة و لا أضع نفسي في أي خانة مع أي كاتب أو مدوِن. لكني لستُ الوحيدة من جيلي التي تمتلك مدونة و تصل للشباب فهناك الأستاذ عبد العزيز حمزة و هناك الأستاذ فؤاد الفرحان و الأستاذ أشرف الفقيه و الأستاذة مرام مكاوي و غيرهم كثيرون و كلهم من نفس جيلي (أكبر أو أصغر قليلا) وحتى البرامج الشبابية الناجحة لا يقدمها شباب دون العشرين بل من يقدمها يقتربون من الأربعين أو تجاوزوها أمثال الأستاذ أحمد الشقيري و الدكتور عمرو خالد و غيرهما.
نحن جيل تأسس على الطريقة الصح و لم نعش ضياعا أو شتاتا فكريا بل تجمعنا كلنا تقريبا مباديء راسخة مع وجود الحيوية و الروح الابتكارية التي ترفض التقليد أو الانصياع للعادات و التقاليد بدون تفكير و تمحيص.
اخترتِ شعاراً لمدونتك:أنا أكتب، إذن أنا مفضوح! (نزار قباني) هل سببه نقد موجّه, بأنكِ تكتبين من واقع قهر تعيشينه كامرأة مثلاً؟
طبعا لا. و لا أحب فكرة المرأة المقهورة و الضحية فالمرأة تستطيع أن تفعل أي شيء من لا شيء. كما أن من كتب هذه المقولة رجل و ليس امرأة و لا تعبر المقولة في رأيي عن أي نوع من القهر بل تعبر عن روح الكتابة. فكل عمل كتابي معرض للنقد و للتحليل و للفحص. و كل كاتب معرض للمساءلة و معرض لربط الكتاب بين ما يكتبه و بين حياته الشخصية و من لا يعي هذا المفهوم جيدا فهو لا يعلم ما هي الكتابة. الكتابة هي تصريح من الكاتب بكل ما في نفسه للعالم و بالتالي عليه أن يتحمل كل تبعات تصريحاته التي قد يتخذها البعض ضده أو لكشف شخصيته و تحليل نفسيته. ربما لهذه المقولة علاقة بقهر الكتاب من القراء الذين لا يفهمونهم و ينتقدونهم بدون أن يكملوا قراءة مقالاتهم!
لك تدوينات مثيرة للجدل والردود الساخنة مثل : سؤال مهم جدا للآنسات و السيدات وغيرها, هل ندمتِ على نشر أي من تلك التدوينات، وهل فكرتي بحذفها أو إغلاقها ؟
إطلاقا! لم أندم على أي شيء كتبته سواء في مدونتي أو في المنتديات. كل ما اكتبه يعبر عني في تلك اللحظة. ربما هناك أشياء كتبتها منذ زمن و لم أعد أؤمن بها اليوم و لكني لم أندم عليها لأنها جميعا تشكل شخصيتي و تكملها. كتاباتي لا تعجب الكثيرون لأنها تحيرهم و “تقلب” أدمغتهم إذ لا يستطيعون تصنيفي أو وضعي تحت خانة “علمانية” أو “متشددة” أو “كاتبة نسائية”.
إضافة إلى مدونتك العربية لكِ مدونة أخرى باللغة الانجليزية A Saudi Woman’s Voice -صوت امرأة سعودية- , هل هذا الصوت موجه للخارج أم الداخل أم كليهما؟
طبعا الصوت موجه للخارج و رسالتي بسيطة…هي رسالة امرأة عادية تحب و تكره و تتضايق و تغضب و تفرح و تعيش الحياة بكل جمالها و تناقضاتها رغم أنها تلبس الحجاب..هي أولا و أخيرا إنسانة يجمعها بنساء العالم صفة الإنسانية بغض النظر عن دينها و لباسها.
كيف تنظرين إلى التجارب التدوينية باللغة الانجليزية في المجتمع التدويني السعودي؟ هل تتابعين أي مدونة من تلك المدونات؟
حادة جدا و سلبية و تثير شفقة العالم و استهتارهم أكثر من احترامهم. الكثير منها يحمل طابع الصراخ و الاستنجاد بالآخر و يحمل ثقافة “شوفونا..ألحقونا” و بعضها يحمل طابع النفاق لماما أمريكا و نبذ الدين و العادات و سب السعودية حتى يرضى عنا الأمريكان. في رأيي الكثير منها يحمل تطرفا مشينا و مهينا لنا و لا يخدم قضايانا على الإطلاق. هناك مدونون أمريكون مسلمون لديهم طاقة إيجابية في مدوناتهم أكثر بكثير من بعض السعوديين. لكن هناك استثناءات مثل مدونة الأستاذة صبرية جوهر و مدونة “أدنيسا” و التي تحاول وضع كل شيء في نصابه بدون استجداء و بدون تعامي عن واقع مرير نعيشه. و هناك آخرون جيدون و لكن لا تحضرني الأسماء حاليا.
أيمكن أن يكون التوجه للكتابة باللغة الانجليزية فقط, سبباً في مزيد من ضياع الهوية لشبابنا المراهق بضياع لغته الأم؟
نعم يمكن إلى حد كبير إذا كان الاعتماد فقط على اللغة الانجليزية فمن لا يعرف التراث العربي و الإسلامي فهو بلا شك ضائع لأنه يسبح في عالم لا يعرفه و في نفس الوقت لا ماضٍ لديه يرجع إليه.
كعضوة من أدباء عرب يكتبون باللغة الانجليزية لمَ لم يتبنى احد منكم فكرة إنشاء مجتمع أو رابطة تجمعكم ؟
أنا لا تعجبني فكرة الروابط و العضويات بشكل عام فهي في رأيي مجرد شكليات. الكاتب الجيد يثبت نفسه و له قراءه سواء كانت لديه عضوية أم لا. و لكن هناك جهود فردية و بسيطة في هذا المجال قام بها بعض الاساتذة في مكة المكرمة و كان يقوم بها الدكتور متعب الزهراني في منتدى خاص بالكتابة. و لكني حقيقة لستُ متابعة لهذه الأمور لأن ما يهمني في كل هذا هو أن أظل أكتب و أعبر عن نفسي.
كيف استقبل النقاد الغربيين تجاربك الأدبية كعربية تكتب بلغتهم .؟
منذ عدة سنوات كنتُ عضوة في أكثر من منتدى أدبي أمريكي و بريطاني و معظم الكتاب هناك استقبلوني بحفاوة و احترام و تقدير لدرجة أني مُنحت في أكثر من مرة جوائز تقديرية على أشعاري مثل جائزة “قصيدة الشهر” و التي حازت على إجماع لجنة تحكيم الجائزة و تلك القصيدة هي “ما بعد الحرب” و لي عدة قصائد مطبوعة في مجموعات شعرية يمكن طلبها من مكتبة الأمازون و هذه المجموعات هي Chasing Revelations –- Muse Whisperer Vol. II
و قد تم اختيار قصيدتي “أجيال الحقد” ممثلة للملكة العربية السعودية في مجموعة Who’s Who in Poetry و التي ضمت أكثر من 3000 آلاف شاعر و شاعرة من حول العالم و تصدرت القصيدة اولى صفحات الكتاب.
طبعا كان هناك هجوم شديد من قبل البعض الذين يتسمون بالعنصرية الشديدة ضد العرب و المسلمين لكن هذا لم يؤثر علي مطلقا بل أعطاني حافزا للكتابة أكثر.
أين مها من الترجمة الأدبية حالياً؟ هل لكِ أعمال لم نقرأها بعد؟
رغم أني أجيد الترجمة بشكل احترافي و لله الحمد إلا أنها ليست تخصصي. و لكن فكرة مشروع كبير للترجمة تراودني كثيرا إلا أنها تحتاج للكثر من الوقت و هو ما لا أملكه حاليا كما أنني أحب أن أركز على أمور قليلة بدل من تشتيت قدراتي و طاقاتي على عدة امور في عدة اتجاهات. الترجمة أصعب بكثير من الكتابة و الجهد الذي يبذله المترجم يساوي 3 أضعاف الكاتب.
أين هو ديوانك صوت امرأة سعودية؟ لم تأخر نشره؟ ألم يحصل على فسح وزارة الإعلام؟
ديواني في انتظار سامي يوسف! لدي حالة من العناد العجيب…لن أنشر الكتاب إلا بمقدمة و توقيع من سامي يوسف! كما أني مؤمنة جدا بأن الأعمال الناجحة تأخذ وقتا أطول من الأعمال السريعة. و استغرب جدا من كتاب شباب يصدرون كتبهم في ظرف شهرين بينما الكتاب العالميين يعكفون على كتبهم لمدة تصل إلى عشرات السنوات. و أنا لستُ مستعجلة و لا أسعى لشهرة أو ما شابه. يكفيني أني أحدث تغييرا و لو بسيطا في دائرتي الصغيرة.
لم اخترت مسرح برنارد شو لرسالة الماجستير؟
الحقيقة هو اختارني و لم أختره…فذلك الرجل بهرني بقوة شخصيته و بأفكاره السابقة لزمانه…لذلك قررت أن أشبع نهمي لقراءة المزيد عن واحد من أعظم الكتاب الإنجليز في القرن العشرين و لا يزال يتربع عرش المسرح إلى اليوم و لم يأتِ من يضاهييه و كثير من الأعمال الغربية الناجحة اليوم سواء أعمال مسرحية أو سينمائية مستوحاة من أفكاره و كتاباته.
من خلال عملك كرئيسة قسم كيف وجدتِ نفسك ِفي العمل الاداري المكتبي؟
هذا أمر شرحه يطول فأنا لم أكن إدارية متفرغة بل كانت الإدارة جزءا من عملي و هذا ما جعله شاق جدا بالنسبة لي لأن لدي 18 ساعة تدريس بالإضافة لعملي في المجلة…و بالتالي كان الجمع بين الثلاثة أمر جدا مرهق…لكن أستطيع أن أقول أني خرجت بتجربة ثرية أكدت لي أنني مدرسة و محاضرة حتى النخاع…عملي مع الطالبات و من أجلهن …و أستطيع أن أقول إن العمل الإداري احبني و لم أحبه و لم أجد نفسي فيه..اثبت وجودي و لله الحمد و جدارتي لكني أوشكت أم أضيع نفسي ..و أستغرب جدا من جري الناس وراء المناصب و الأعمال الإدارية…فهو أمر مرهق جدا لمن يعمل بأمانة و ضمير و يريد إحداث تغيير حقيقي و نافع!
كيف تصفين الحركة المسرحية السعودية؟ وما هي أهم محطاتها؟ والعقبات والصعوبات التي تعترض طريقها؟
المسرح بشكل عام وصل للعالم العربي متأخرا عن نظيره العالم الغربي، فهو فن مستحدث بالنسبة للعرب. و قد بدأت الحركة المسرحية على ما أتذكر في بداية الثلاثينيات و لكنه و لا زال إلى حد كبير يتخذ الطابع التعليمي didactic و ليس فني بمعنى أنه يحمل رسائل تعليمية مباشرة…و لكن مؤسس المسرح الحقيقي هو الأستاذ أحمد السباعي حيث أنشأ أول فرقة مسرحية في مكة المكرمة و طبعا واجهته عدة ضغوطات حالت دونه و عرض أي مسرحية.
العقبة الأولى كما ذكرت قبل ذلك هي نظرة المجتمع للمسرح و ربطه بالحرام و المعصية مع أن المسرح أنشأ أجيالا على القيم…بعد ذلك يأتي التصريح الرسمي بوجود “مسرح ترفيهي” و هذا التصريح لا يمكن أن يأتي إلا تحت مسمى “مسرح كلية” أو “قاعة مؤتمرات” و بالتالي من لا ينتسب لأي كلية و لا مكان له في أي مؤتمر، لا يستطيع أن ينشيء مسرحه الخاص. و للأستاذة مها فتيحي على ما أظن محاولات عديدة في تأسيس مسرح و لكنها جميعها لم يكتب لها النجاح.
نالعقبة الثانية تأتي من نوعية النصوص و نوعية العروض….حن نحتاج إلى مسرح ترفيهي صرف…مسرح كوميدي و ليس هزلي..مسرح راقي لا يعتمد على تجسيد شخصيات مشوهة و جعل منها شخصيات فكاهية لمجرد أنها تتلفظ بلهجة ما أو لديها حوَل في العينين أو أسنان بارزة….نريد مسرحا فيه الكثير من البهجة بدون شخصيات تشبه المسوخ تتراقص أمامنا ببشاعة لتضحكنا. نحن ليس لدينا فن و لا أصول فنية عريقة و لا زلنا نحبو في هذا المجال مقارنة بمصر مثلا أو لبنان.
المسرح في السعودية له هوية خاصة -لانفصال الجنسين وعدم الاختلاط- هل هذه ميزة أم أنها شكلت عقبة؟
هي عقبة لا يمكن تفاديها على الأقل في الوقت الراهن..لكن المسرح الناجح لا يعترف بالعقبات…لقد قامت بنات نادي المسرح بدار الحكمة بتمثيل ادوار رجالية بمنتهى الإتقان…و لكن المشكلة أن البعض قال لهن بأن التشبه بالرجال حرام حتى لو على المسرح…طيب يا عالم (نعمل إيه؟ لا اختلاط و لا كمان تقليد و تشخيص؟) كيف نجسد الحياة بالجنسين اللذان خلقهما الله إذا لم نشخص أدوار الرجال و الجميع يعرف أنه مجرد تمثيل في تمثيل و ليس تشبها بالرجال في الحياة الحقيقية؟
المرأة العربية هل وجدت الأرضية المناسبة للانطلاق لمزيد من الإبداع في المجال الثقافي والأدبي أم هناك صعاب وعوائق تعترضها؟
حاليا لا أرى أي صعاب تواجه المرأة العربية للانطلاق…ربما يكون الشيء الوحيد الذي لا يزال يزعجني هو وجود بعض المثقفين جدا الذين لا يعترفون للمرأة بكينونتها الأدبية و لا يزالون ينظرون إليها نظرة فوقية…و حتى عندما تبدع فهم يتهمونها بأن رجلا ما كتب لها كما حدث مع الرائعة أحلام مستغانمي. يبدو أن بعض الرجال المثقفين تقتلهم فكرة أن تنافسهم المرأة و هي الأقدر على سبر أغوار النفس البشرية و تحليلها! و أستغرب من نظرة بعض المثقفين الذين يقولون بأن المرأة ملهمة فقط و ليست كاتبة..و البعض يكتب مقالا و يقول فيه “ما للنساء و الكتابة؟” للأسف هذه المواقف تصدر من بعض المثقفين لدينا!
هل أنت مع الإلهام و لحظة الكتابة، أم أنك مع الجلوس للكتابة في أي وقت ؟ ما طقوسك الكتابية ؟
أنا مع الإلهام 100% فأنا كاتبة حرة و لا أعترف بالكتابة القسرية أو بكتابة المناسبات ..و قد حصل أن طلب مني الكتابة لبعض المناسبات و وجدت الأمر صعبا و مملا جدا و لن أكرر هذا الأمر مرة أخرى. و حقيقة ليست لدي طقوس بمعنى الكلمة..يكفيني كوب قهوة سوداء و موسيقى عربية أو غربية بحسب المزاج…
المشهد الثقافي العربي متأثر بشكل كبير بثقافة الأنظمة العربية الاستبدادية فيميل إلى السياسة أين مها من الكتابة السياسية؟
لن أتحدث عن كتاب السياسة في العالم العربي فهذا أمر يطول شرحه و ما يهمني هو وضع الكتابة السياسية في السعودية. في رأيي أن من يدعي من الكتاب السعوديين أنه كاتب سياسي فهو يخدع نفسه قبل أن يخدع قراءه لأننا جميعا نعرف أن هناك أمور كثيرة مسكوت عنها و حتى من يكتبون في السياسة لا يتناولون إلا السطح و السبب طبعا هو الخوف. المتواجدون حاليا مجرد “محللون” سياسيون يكتبون لصالح جهات معينة. و هم مجرد “زينة” حتى نقول “ترى شوفو عندنا كتاب في السياسة يا جماعة و عندنا حرية فكرية!” و الاستثناء الوحيد من كل هذا هو الكاتب المبدع محمد الرطيان فهو كاتب سياسي شعبي على أرقى و أذكى و أعمق مستوى.
بالنسبة لي …لدي آراء سياسية كثيرة صريحة و جريئة و صرحت عنها في أكثر من مناسبة على الإنترنت و على الفيس بوك و لكني توقفت منذ زمن لأنني اكتشفت أن معظم من يكتبون في السياسة هم عملاء لنفس السياسة التي ينتقدونها و بعضهم مغروسون من قبل الحكومة لجس نبض الشارع و لأغراض أخرى لا يسع المجال لذكرها.
خلاصة الأمر أني اكتشتفت أن الكلام في السياسة لا يجدي لأن هناك قوى أكبر منا جميعا و لا يمكن دحر هذه القوى إلا بثورة قومية يتوحد فيها المتشددون مع الليبراليين مع العلمانيين مع المنفتحين و الوسطيين..و هذا طبعا لن يحصل أبدا و أظن سبب وجود هذه الأحزاب بيننا و العداء القائم بينهم معروف و هو يصب في مصلحة “إللي بالي بالك”!
وحي الشعر عند الرجل هو المرأة والحب .. ولكن ما هو وحي الشعر عند المرأة الشاعرة؟
وحي الشعر عند المرأة و الرجل على حد سواء قد يكون أي شيء من الحياة….للشاعر الكبير نزار قباني قصائد عديدة يتغزل فيها في عدد من المدن و في وطنه تحديدا….و لا أرى فرقا بين نوعية الوحي من جنس لآخر…المسألة تعتمد على الشخصية و على نوعية التجارب التي يعيشها الإنسان بغض النظر عن جنسه….و يخطيء جدا من يحصر الشعر في الحب و في المرأة….فالشعر فلسفة و سياسة و حياة و حب يأتي بينهم في الوقت الضائع.
تحدث البعض في مدونتك عن أنك لست سعودية بسبب اسمك، لذا لا يحق لك الحديث بلسان السعوديات فما ردك؟
لا أفهم تعريفا لكلمة سعودية سوى شيئين: الأول هو حمل الجنسية السعودية و الثاني هو الانتساب للأسرة المالكة (آل سعود) …أنا وُلدتُ في جدة لأجد أبي و جدي يحملون الجنسية السعودية و لا أعتقد أن من أعطاهم الجنسية السعودية تنقصه الوطنية…
و في نفس الوقت أقول أنا لست سعودية الأصل و أفخر بهذا جدا (كأي إنسان من حقه أن يفخر بأصوله) و لا تجري في عروقي أي دماء سعودية لا من قريب و لا من بعيد…
أما الانتساب لآل سعود فأنا طبعا لا أنتسب إليهم و لا أعرف أحدا ينتسب إليهم من خارج الأسرة الحاكمة
نحن جميعا أبناء الأرض التي عشنا و تربينا عليها بغض النظر عن المسميات التي قد تتسبب في أحيان كثيرة إلى إعطاء فكرة مغلوطة أو غير صحيحة عنا….قبل عام 1744 م لم تكن هناك دولة سعودية، فأين الأصل هنا؟ هل السعوديون اليوم لا أصل لهم أم أنه لم يكن لهم تاريخ؟ مسألة الجنسيات كلام فاضي في رأيي..مجرد حركة سياسية لتفرقة أو تجميع الأراضي و الممتلكات لمصلحة سلطة ما أو قوة ما.
لا تعنيني الجنسية بقدر ما تعنيني الأرض و الثقافة و الحضارة….و عن هذه أستطيع القول أني سعودية تنظر للحياة بنظرة غير سعودية بدون ظلم أو تحيز….
أنت شاعرة رومانسية حالمة ثم كاتبة ثائرة لقضاياكِ.. هل هو تناقض؟
لا أسميه تناقض بل هو “حياة”…مزيج من مشاعر و أفكار تجعل مني إنسانة على عدة مستويات…و حتى و إن اتهمت بالتناقض فهذا يسعدني و هو بالنسبة لي أفضل من أكون امرأة على وتيرة واحدة…اكره أحاديي الشخصية!
لم أنتِ مقلة في الاطلاع على جديد المدونين السعوديين, والتفاعل معهم في مدوناتهم .؟
أعترف بتقصيري و ذلك بسبب انشغالي العام الماضي بالعمل الإداري الذي وافق تكليفي به افتتاح مدونتي و نشاطي في عالم التدوين..و طبعا العمل له الأولوية دائما بالإضافة لمسؤوليات البيت و الأسرة…و أعتذر جدا مرة أخرى لكل المدونين و المدونات اللذين شجعوني و لم تتسنى لي الفرصة لشكرهم..و لكني أتابع عدد لا بأس به من المدونات حتى و إن لم أتفاعل.
أنت دائمة الانتقاد وممارسة لجلد الذات لمجتمعك، هل أنت مصابة بعقدة المثقف العربي .؟
عزيزتي هذه الأيام السائق و الحارس يمارسون جلد الذات…نحن تجاوزنا مرحلة جلد الذات و مرحلة عقدة المثقف السعودي (هذا إن وجد) نحن الآن في مرحلة (تغيير الجلد)…..و أتمنى ان يكون للأفضل…
مها العاملة، المثقفة، الأم كيف تستقبل رمضان .؟
الحمد لله لا أعمل في رمضان و هذه نعمة كبيرة من الله!
ليست لديّ طقوس أو عادات لاستقبال رمضان فأنا لا أشتري إلا ما يلزمني و لا أحب الزيارات الكثيرة في رمضان فهو شهر عبادة ليس شهر أكل أو مناسبات اجتماعية…
ما هي طقوسك اليومية في رمضان .؟
لا يوجد شيء غير عادي باستثناء الاكثار من قراءة القرآن بعد صلاة العشاء و التراويح التي أصليها في البيت فالمساجد مزدحمة جدا و لا تجلب لي الخشوع بسبب الضجيج و بسبب اصطحاب الكثيرين لأطفالهم الرضع معهم!
ماذا يلفت نظر مها نور الهي من المساوئ التي تنتشر في مجتمع النساء خصوصًا برمضان .؟
الإسراف و المبالغة في الأكل و الشرب و شراء ملابس خاصة لرمضان و شراء أطقم للاكل خاصة بالشهر الفضيل….لا أدري هل هو شهر أكل و جلابيات أم شهر عبادة؟
ما الذي تتمنين رؤيته، أو تفتقدين تواجده في رمضان في مجتمعك .؟
أفتقد رمضان في مكة فأنا هنا ابنة مكة قبل كل شيء و أحن لها جدا في رمضان…و لا اشعر بطعم رمضان في جدة على الإطلاق!
في نهاية اللقاء كلمة تودين قولها .؟
و هل تريدين مني أي إضافة بعد كل هذه الأسئلة التحقيقية؟
شكرا لك على استضافتي و على دعمك لي منذ أن افتتحت مدونتي و شكرا لكل من قرأ ثرثرتي و كلامي الكثير
كل الشكر والتقدير لك ضيفتنا الكريمة
وقبل أن يدرك نوفه الصباح, وبعد أن سكت ضيفنا عن الكلام المباح, نذكركم أنّه وبعد ثلاث ليالٍ ملاح, ننتظركم وإلى لذيذ لقائكم نرتاح, فترقبونا لتحصدوا جوائزاً سننالها بإيضاح..
__________________________________________________
هذه الليالي برعاية :











































لقاء ممتع جدا .. اشكرك صديقتي نوفه ..
(:
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . مها نور الهي من مواليد عام 1971 م متزوجة ولديها ولدين وابنة حاصلة على ماجستير أدب إنجليزي تخصص مسرحية و عنوان البحث (المرأة في مسرحيات جورج برنارد شو) بكالوريوس تربية و أدب و انجليزي قدمت عدد من الدورات و ورش العمل في المسرح التربوي و الحركة الإبداعية تعمل في كلية دار الحكمة محاضرة للغة الانجليزية [...] هذا المقال أستخلص من مدونة .: تنفس ليس أكثر :. ، ومن هنا يمكنك الإطلاع على المقال الأصلي tweetmeme_source = 'ArFeedz'; tweetmeme_url = 'http://www.arfeeds.net/2010/08/%d9%85%d9%87%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%b1/'; tweetmeme_service = 'bit.ly'; tweetmeme_service_api = 'arfeedz:R_4d1c7512bc3cfbe86a1efe2b447ea6aa'; tweetmeme_style = 'compact'; Share on Facebook var button = document.getElementById('facebook_share_link_17169') || document.getElementById('facebook_share_icon_17169') || document.getElementById('facebook_share_both_17169') || document.getElementById('facebook_share_button_17169'); if (button) { button.onclick = function(e) { var url = this.href.replace(/share.php/, 'sharer.php'); window.open(url,'sharer','toolbar=0,status=0,width=626,height=436'); return false; } if (button.id === 'facebook_share_button_17169') { button.onmouseover = function(){ this.style.color='#fff'; this.style.borderColor = '#295582'; this.style.backgroundColor = '#3b5998'; } button.onmouseout = function(){ this.style.color = '#3b5998'; this.style.borderColor = '#d8dfea'; this.style.backgroundColor = '#fff'; } } } [...]
ماشاء الله لقاء رائع وممتع
وفقكم الله
:
رائع جداً اللقاء : )
استمتعتُ به جداً
لا سيما وأنّ دراستي الأدب الإنجليزي
وأطمح لاحقاً في إكمالِ الماجستير
تقديري لِفكر الأستاذة مها
وشخصيتها الحكيمة والقيّمة
شُكراً نوف
استفدتُ كثيراً من هذا الحوار
يُعتبر كالتحفيزِ الإيجابي حقيقة . ♥
أعجبتني هذه السلسلة كثيراً و تعرفت فيها على ضيوفك أكثر و عليك أيضاً يا نوفه ..
شكرا الله لك جهدك و جعله في موازين حسناتك .. !
“.قبل عام 1744 م لم تكن هناك دولة سعودية، فأين الأصل هنا؟ هل السعوديون اليوم لا أصل لهم أم أنه لم يكن لهم تاريخ؟ مسألة الجنسيات كلام فاضي في رأيي..مجرد حركة سياسية لتفرقة أو تجميع الأراضي و الممتلكات لمصلحة سلطة ما أو قوة ما.
لا تعنيني الجنسية بقدر ما تعنيني الأرض و الثقافة و الحضارة….و عن هذه أستطيع القول أني سعودية تنظر للحياة بنظرة غير سعودية بدون ظلم أو تحيز….”
ما سبق يجعلني أحترم الأستاذة مها وفكرها النظيف !
عجبني اللقاء مره ^_*
يعطيكم العافية
بس ممكن روابط لمدونة الاستاذه :$
جميل جداً اللقاء
وخصوصاً الأسئلة المتقنه والإجابات الوافيه
مها نوفة .. شكراً لكن
الراقية جدا (مِس مها)…
استمتعت بكل كلمة في الحوار و لكن الحوار ظلمك …لم يظهر الحوار شخصيتك الحقيقية الرائعة…إنسانة راقية و جميلة و خفيفة الدم و ذكية و متواضعة جدا…
أربعة شهور هي مدة دراستي معكي و لم أعرف أستاذة مثلك….و لا اعرف السر لحد الأن…كيف كنتي تعطينا كل تلك المعلومات بأسلوب دمه خفيف يجعلنا نضحك و نحن نتعلم….و في نفس الوقت كان قلبك دائما معنا…تحني على كل وحدة مننا و تشاركينا مشاكلنا و كإنها مشاكلك…
مس مها حبيبتي…لا يمكن أن أنسى محاضراتك الرائعة و تلك الطاقة الإيجابية التي تنشرينها في قاعة المحاضرات….
شكرا مس مها لأنك حضنتني في يوم من الأيام و طبطبتي على كتفي و قلتي لي لا تيأسي! و لم أيأس …واصلت المشوار و الحمد لله نجحت….
شكرا لصاحبة المدونة نوفه على هذا الحوار مع أروع و اجمل إنسانة عرفتها في حياتي
أسماء صالح
لقاء ممتع أستمتعت بقراءته
يعطيك العافية وكل عام وأنتِ بخير أختي
الأستاذة الفاضلة مها عرفتها قبل سنوات في احدى المنتديات , وسعدت كثيراً بدخولها للتدوين .
أشكرك على الحوار الجميل .
حقيقه لقد كنت علي احتكاك شبه مباشر بعايله الدكتوره والكاتبه القديره ويشهد الله انهم كانوا من واقع تجربه عنوان للرقي والتدين والنبوغ ولقد كان لاخو الكاتبهالقديره اثر كبير في حياه وافكار وتوجهات الكثير من ابنا جيله فمن هذا الممبر اوجه خالص الشكر والتقدير للمربي العظيم والاخ الاكبر استاذ الجميع الاخ ماجد ويعلم الله انني ادعيله دعا صالح في كل صلاه هو ووالدته الفاضله