الظلم هو ما دعا فتاة أمريكية لترك مفاتن الحياة بأمريكا و الذهاب لغزة كي تأمر بالعدل و تنهى عن الظلم
اسمها راشيل كوري فهل تعرفها ؟
ناشطة أمريكية تدعو إلى العدل بين الناس !!!!! .

دفعت ثمن تذكرة السفر من أمريكا إلى غزة تاركة ورائها كل شئ .. غامرت للذهاب إلى بلد لا تعرفه فقط
سمعت عنه و عن ما يعانون من ظلم فهبت و تركت وطنها متوجهة لغزة و حينما وصلت وقفت أمام الجرافة الاسرائيلية
و قالت بمكبر الصوت :
جئت من أمريكا لأدعوكم ايها الإسرائيليون إلى احترام جيرانكم و العيش بسلام معهم بدلا من هدم بيوتهم و حرق
اشجارهم و لن أعود حتى تفهموا ذلك !.
فما الذي تظنون أن اليهود فعلوا بها ..؟!

أنزلت حقيبتها من على ظهرها و جلست أمام الجرافة .
كانت الجرافة تقترب منها شيئًا فشيئًا و راشيل كالجبل الشامخ لا تتحرك الجرافة تصبح بمواجهتها و راشيل
لا تتحرك صامدة على موقفها من أجل من ..؟! غزة و الهدف ..؟! تحريرها و نصرة أهلها ..!!

أخذت تنظر إلى جنازير الدبابه كيف بدأت تلتهم قدميها و لم تهرب و تصرخ أو تتحرك
حتى دهستها الجرافة و خرجت كبدها من فمها أمام مرأى من العالم !!.

من عمل مثل عملها أو تجرأ فقط على التفكير أن يقطع تذكره من أجل أن يذهب لغزة هذا إن سمح له
أما العازف الأمريكي مايكل هارت فقصته قصة كتب و لحن و غنى قصيدة اسماها ” Gaza Tonight “
عازف لم يغادر جنبات الإستوديو الذي يعزف فيه طيلة حياته كان يعزف ويلحن للفنانين و حينما رأى
ما يحدث في غزة هبت فطرته الإنسانية الرافضة لكل ظلم و غنى من أجل عيني غزة ..!
غزة التي أحبها و آمن بها و لم يعرفها أو يسبق له أن وطئ أرضها و لا تربطه بها صِلات دين أو دم أوتاريخ
يتكلم باسم العرب و هو ليس منهم و لكنه قطعاً احسن منهم .
لا تقولوا لي المقارنة بين كفار ومسلمين ليست عادلة هؤلاء لم يرضوا بالظلم اللذي وقع بينما نحن صمتنا و تحججنا بحكوماتنا
و كنا ننظر لبعضنا .. ننتظر أن يتحرك أحد حتى نتشجع و نقلد دون أن نبادر أو نتحرك
صدق عبد الله القصيمي حينما قال نحن ظاهرة صوتيه حينما نرى أحد ما يتكلم عن غزة نقلده و نكتب و بعد فترة
حينما ينسى الناس ننسى معهم و عذرنا أن قلوبنا معهم هم لا يريدون قلوبنا يريدون نصرتنا
و الله الذي لا اله الا لو هو لو لم أكن امرأة في هذا السجن الكبير لعملت أكثر مما يعملون ولبعت هذه الدنيا القبيحه
من أجل آخرة جميلة لأني أعلم أني على حق و لا يهمني ما سيحصل لا شئ لدي أخسره لا عشت إن رأيت مظلومًا لم أنتصر له
لا أملك سوى قلمي فقط هذا كل ما أملك و لو أستطعت لعملت أكثرمما أعمل و لم أتردد لكنها قيود تحاصرني و لا أستطيع فكها بكل أسف
أقول لكم هذا الكلام حتى لا تقولوا أني فقط أنظِّر دون أن أطبق مع هذا لا ألوم أي أحد منا إن صمت
فالقيود كثيرة لكن اللوم الحقيقي يقع على من هو بمكان قريب من أصحاب
الشأن و يصمت خشية أن يفقد منصبه أو مصالحه الخاصة باعوا ذممهم فباعهم الله للشيطان .
موضوعي هنا قد يكون مشتت لكن نقطتي الأساسية التي أريد إيصالها لكم “الشجاعة في سبيل الحق “
كم نفتقد هذه القضية ليس على مستوى الحكومات بل على مستوى الأفراد أنا و أنت
و كلنا ما الذي يدفعنا للصمت خطابي ليس على مستوى غزة مجرد مثال مثال بسيط يدمي الحقيقة الجريحة أمامنا
الخوف الذي يسكننا من النطق بالحق من الذي زرعه فينا و بأي حق ..؟!
ثبت في حديث صحيح قال الألباني سنده جيد : ( أن رجل ضرب سوطا في قبره فاشتعل عليه القبر نارا فلما افاق
من العذاب قال يارب , لماذا عذبتني ؟ فقال تعالى : صليت صلاة بغير وضوء و مررت بمظلوم و لم تنصره !)
و قال الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام : ( من مات في مظلمة فهو شهيد )
سيد قطب كان فقط عليه أن يعتذر حتى يبعد حبل المشنقة عن رقبته و لكنه ثبت و رفض لأنه شجاع و لأنه آمن
بما يفعل فثبت عليه قيل أنه قال “لقد عرفت أن الحكومة تريد رأسي هذه المرة ، فلست نادماً لذلك ، ولا متأسفاً
لوفاتي ، وإنما أنا سعيد للموت في سبيل دعوتي “
سواء كنت أتفق معه أم أختلف ليس بموضوعنا موضوعنا عن الحق و نصرته لم نحيد عنه و نحن نعلم أنه حق
و نعلم أننا على حق و نعلم أن الله سينصرنا طال الزمان أم قصر ..!
ما الذي سيحصل لك إن قلت الحق الله رب الكون فوقنا و هو معنا و لن يخيب عبده ما دام يثق به و بقدره
لن يحصل الا ما هو مكتوب فلم الخوف ..! و لم الصمت ..!
لم يصدمني في حياتي شئ بقدر حكاية جورج غالاوي هذا البريطاني المسيحي يستعطف الرئيس المصري و يرجوه
بالسماح بمرور القافلة وعدم إعاقتها حتى تصل إلى غزة!
و يواجه الرفض و التنكيل و التجويع و السجن مع هذا ثابت على موقفه لم يقل خلفي أبنائي دولتي خلفي مناصب
تلُوح لي و أموال ستدخل جيبي إن صمت هل الدماء التي تجري في جسد غالاوي فيها عروبة وإسلام
أكثر من حكوماتنا وشعوبنا ومسؤولينا ومثقفينا وسياسيينا، حتى يتجشم الرجل ومعه مئات
الشخصيات والنساء و الأطفال عناء طريق طويل وشاق ومخاطر جمة ليوصل الغذاء والدواء
والمساعدات الإنسانية إلى غزة؟!
هل أصاب العربَ اليوم تبلد كامل في مشاعر العروبة والإخوة والإنسانية حتى أصبح غالاوي والنواب الأوروبيون
والعالم يشعرون بغزة وما تتعرض له من إبادة أكثر منا!
ويل للعرب من قلب قد إخترب
























خوف وتبلد يا ربي دخيلك
:”(
إلى الله المشتكى
لسبب ما ارتعشت عند قرآئتي السطور الأخيرة ..!!
ما الحل برأيك ؟
ان ثرنا وانقلبنا صنفنا الدين من الخوارج .. وان سكتنا وصمتنا ضاعت حقوقنا ..!!
فما الحل ؟
صدقت الخوارج تهمه يلقونها على كل من يريد إحقاق الحق
حسبنا الله و نعم الوكيل الحل أن نجاهد بأقلامنا و أن لا ندع هذه القضية تدفن
لو نسيناها نحن لعم النسيان الكل و لتخاذل حكامنا أكثر مما هم متخاذلين
شكرًا لتواجدك
كلام رائع وتدوينة مؤثرة فعلاً ..
.. ولكن .. ما الحل برأيك ؟ .. اتفق العرب على ألا يتفقو !! ..
فقط لو اتفق العرب وتجمعو وكانو كقلب رجل واحد لما كان هذا حالنا الآن ..
صدقتي باعوا القضية فباعهم الله للذل
حسبنا الله و كفى
سعيدة بتواجدك يا حبيبة
يا الله
قصتها جدًا مؤثرة
شاهدتها على التلفزيون قبل فترة
جدًا جدًا جدًا مبكية لمن كان له قلب :”(
أعجز عن التعليق ..
لكن لا بد من حل .. لا بد من حل عملي .. اكتفينا من الكلام
و لا بيدنا غير الكلام غاليتي
لو صمتنا أيضًا لطوى النسيان هذه القضية يجب علينا الحديث عنهم
و تذكير الناس بهم فلربما يكون من أحدهم صلاح الدين
ربما لا نملك سوى الحلم و الأمل
أسأل الله أن ينصرهم بجند من عنده
سعيدة بوجودك شكرًا لك
صدقت والله ,,,
صادفت مقالتك هذه كتاب بين يدي الآن لأمير البيان شكيب أرسلان بعنوان ( لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم )
يحكي فيه هذا الأمير كيف ان سبب ما نحن فيه هو أننا تعلقنا بالدنيا و نريد أن يأتينا نصر الله الموعود دون أي تضحية بالمال أو بالنفس أو حتى بالجهد
وكيف أن الأمم الأوروبية وأمريكا واليابان ضحوا بأموالهم وتعبوا و ضحوا بالدماء حتى صاروا على ما هم عليه
فاللهم نسألك عودة قلوبنا لسالف عهدها وأن لا نكون من قال صلى الله عليه وسلم عنهم
لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل
صدقت و هنا لب المشكلة يريدون النصر و هم ببيوتهم
لا أحد يريد التضحية و لا الجهاد و اللهم آمين نسأل الله الإستجابة لدعائك
شكرًا لك أخي على تواجدك العطر
[...] ويل للعرب من قلب قد إخترب [...]
محزن للأسف !
و ربيع الأمة آتٍ … ” بدأت تفقد رونقها هذه الجملة ! ” .
جدًا محزن
شكرًا لزيارتك
لو ذهب كل واحد منا وحده سيحدث معه تماما كالذي حدث معها و لن يحرك ساكنا
لكن لو اجتمعنا سنتمكن من ارجاع الجرافة إلى الخلف ..
لكننا ننتظر المعجزة و هي أن تبادر الحكومة إلى جمعنا ..
مشكلتنا كعرب أن تفكيرنا دوما نفسه لكن في الطريق السلبي فقط..
لذا لن نتمكن من إرجاع الجرافة إلا إذا حصلت المعجزة التي حدثتك عنها ..
ببساطة نحن ندور في حلقة لا نخرج منها .. وحلها هو المعجزة
نعم معجزة لو كنا شعب آخر لما رأينا أننا بحاجة إلى معجزة
تخاذلنا فأذلنا الله كثرة لكنا كغثاء السيل
شكرًا لتواجدك أخي
بحق اين نحن من هؤلاء ..
تألمت هنا ..
اعتذر لألمك
شكرًا لتواجدك
تعاملنا مع قضية غزة وفلسطين وبكل مشاكل العالم الاسلامي عموما .. أنانية جداً ..
خاذلة هي الكلمة المناسبة
شكرًا لبهائك هنا
ايش اقول اختي؟تكلمنا قالو ارهابيين و نعتونا بالخوارج و خارجين عن الحكام
سكتنا قالو خوافين
انتظرنا الحكام يسوون شي كل واحد فيهم يغني ليلائه ولكن ليلى تأبى ان ترضخ لهم
والله من جد زي ما قلتي القلب اخترب
والله نفسي يجي يوم والاقي العرب متفقين على كلمه واحده مثل باقي العالم
متى؟؟مدري
تقبلي مروري أختي ^^
ليس لهم سوى الله يا أختي
لم نعد ننفع وجودنا كعدمنا و ما دامت الرؤوس خربة
فكيف بحال الجسد و أظنك تفهمين ما أعني
شكرًا لتواجدك
ويل للعرب من قلب قد اخترب
اتمنى من صميم فلبي ان كل العرب المسلمين
يقرأون هذه العبارة ويفهمون ايش تخفي وراها
و أنا أتمنى ذلك
سعيدة بوجودك فشكرًا لك
غزة _
وقصّة الاحتضار الطوووويل !
وكأنّك تقرأين ماهو مخبأ خلف كواليس رأسي حرفاً حرفاً !
انا وانتي وهُن نتشابه ..
تقيّدنا أسوار تمنعنا من الهجُوم حباً لغزة !
اسمعوا جميعكم :
لاننا جزء من هذا المجتمع !
ولاننا نمثّل الانسانية في مهرجانات الحياة !
ولان غزة سماءُ ملبدة بالغيوم الماطرة دماً
ولانها عصفورة جميلة مقيّدة تغرّد على اغصان الاحتضار !
ولاني أحبها ..
فهي تستحق الجهاد و النضال حتى الفناء
نستطيع داخل هذه الشبكة ان ننثر ما بدواخلنا
وما تبكي وترثي له ضمائرنا
انشروا عنهم سواء في :
رسالة بريدية / اليوتيوب / المنتديات ..
ادعوا الله حتى تقرع اناتكم ابواب السماء
لا يأس هُنا أبداً !
انا مفتونة بغزة , لأنها : ضلعُ يحتاجُه كلّ جسد
كلماتك على مرمى الجرح
شكرًا لأنك تفهمينني
لك باقة جوري شذية كأنت
^^^
تعمّقت حتى نسيتُ أن أقول لك :
شكراً لهذا البهاء
جميل جداً هذة التدوينة ..
ومهما قلنا عن العرب .. فنحن حقاً فاشلين بكل شيء .. وقضية فلسطين اصبحت لاشيء عندنا بسبب الخذلان الحكومي من الدول العربية
عموماً الله يصلح حالنا
تقبلوا مروري
اللهم آمين
شكرًا لتواجدك أخي
كلماتكـ هنآ “الصدق” وليس صادقة فـحسب ..
أوقظتي “فيني” ضميراً غافياً منذ أسابيع كثيرة، بصراحة “راشيل” و “مايكل” وغيرهم كثير أشعروني بالحرج و الخجل الشديد حتى تمنيت لو أنني أرتدي قناعاً يخفي ملامح فلسطين المرتسمة في وجهي رغماً عني..
أشكر لك خواطرك التي هزتني كثيراً ، حسبنا الله و نعم الوكيل..
كتب الله لي و لك و لمن يقرأ صلاة في الأقصى عاجلاً غير آجل !