
قبيلي .. خضيري .. متجنس .. طرش بحر .. أسود .. أبيض .. صلبي .. بدوي
كلها خلافات تأصلت في مجتمعنا و ساهمت بشكل مباشر في تقسيم المجتمع السعودي
هذه الخلافات لا زالت موجوده و لكن تم نسيانها مؤقتًا بفعل وجود لعبة جديده يستمتع فيها الكبار و هي
لعبة التيارات و الأحزاب أبعدنا الله و إياكم عنهم و رد كيدهم في نحورهم
بداية حينما أنضممت للمجتمع التدويني استبشرت خيرًا و فكرت أن هذا المجتمع الصغير الواعي
سينشر الوعي لمن حوله لكن للأسف أرى أن البعض يساهم في تفرقة المجتمع و شحنه ربما أنا منهم
قد أقول كلمة ما تساهم في ذلك لكني كنت أحتسب خطواتي كثيرًا و أحاول تعديل سلوكي في تعاطيي مع المواضيع
ليس خوفًا من شئ لكني لا أريد أن أساهم في فتنة إن لم نحتشد جميعًا و نساهم في اخمادها فستشتعل أكثر
فأكثر و تزرع التفرقة و الكراهية في هذا المجتمع أكثر مما هي موجوده تذاكر الكراهية توزع مجانًا بيننا
سابقًا كنا نعاني من التصنيف بين التيار الواحد تيار الملتزمين دينيًا شكلًا و فكرًا
فهذا جامي و هذا سروري و هذا خارجي و هذا صوفي و هذا صحوي و هذا إخواني و هذا إسلاموي و هلم جرا
و كل تيار يكفر الآخر ويلقي عليه التهم بالمجان ويلبسه ثوب الفكر و الخروج عن المله
فقط لأنهم كانوا بيادق و دمى بيد الكبار يعبثون بهم كما يشاؤون من أجل مصالحهم الخاصه
ربما البعض قد لا يعرف أن هناك تقسيمات داخل التيار الواحد وهي متشعبة جدًا و معقده وليس هناك مجال لشرحها
و لكن كانت موجوده و منتدى الساحه و الصحوه خير شاهد فمن تواجدي كزائرة في سن مراهقتي كرهت
و الله بعض المشايخ و بعض الأشخاص المسؤولين كمثال غازي القصيبي و الغذامي
مع أني لم أقرأ لهم و لم أتعمق في دراستهم بسبب تحذير أولئك من القراءة لهم او معرفتهم لأنهم شر محض
فتجنبت القراءة لهم أو متابعتهم خشية الفسق و أن لا أكون علمانية أو يهوديه كحاخام الحداثه
ويلبس علي في ديني و أصبح من الضالين المضلين
صممت أذني عن سماعهم لأنهم فقط بمقالة أتوا بمساوئ و صفات و ألفوا قصصًا قيلت في هؤلاء
و روج لها على نطاق واسع بتعاون شللية محترفه تجدها في كل موقع يعملون بإحترافية لا تخطر على عقل
حتى أقتنعت انهم في لحظة سيئون فتكرار الأمر عليك يقنعك بصحته خصوصًا غن وجدت الأمر نفسه يتردد عليك
كثيرًا أكثر من مرة و باشكال مختلفة لا مجال لديك سوى أن تصدق أن ما يقولون حقيقة
و لكن متى ستعون ..! متى ستفهمون ..؟! أن ما يحصل كله خطأ و كله فتنه نحن وقودها نحن من يحركها
نحن من يساهم في تأجيجها و نحن أول من سيحترق بها
في محادثة هاتفية لي مع *فوز قالت لي كلمات و رب البيت أني أهتززت لها وظلت في عقلي قلبت
لي كياني حتى فكرت أن اترك الكتابة بسبب الصدمة
قالت لي إن كنا حقًا ننشد الإصلاح فلنكن مصلحين بمعنى الكلمة و لا نكن مخربين بهدف الإصلاح
فنحن حينما نقوم بوضع المجهر على أمور صغيرة و نكبرها و نعظمها و نزيد سوءها سوءًا فنحن بهذا
لا نقوم بإصلاح كل ما نفعله هو إثارة فتنة و زعزعة و تجييش الصدور على جهات معينة من غير فائدة
نبهتني حقيقة إلى أننا قد نكون أدوات مخربة رغم أننا ننشد الإصلاح و نرغب به حقًا لكن خطواتنا الغير مدروسه
تصرفاتنا العشوائية قد تساهم في تقسيم و زعزعة لأفكار و عقول قد تكون ليست مستعدة لمثل هكذا فكر
فيتصرفون بشكل خاطئ بناء على أقوالنا و ما قلناه لهم
حينما رأيت *الموقع الذي أنشأه جهاد بكيت و الله سقطت مني دمعة ساخنه قد كان قبلها غصة بالصدر
كيف وصلنا إلى هذا الحال كيف أنسونا قضايا مهمة و أشغلونا بتوافه و صراعات لا ناقة لنا فيها و لا جمل
أصبحنا حقًا دمى من خيوط يتم تحريكنا في صراع لا نعي عمقه و لا حجمه
من أجل أيدلوجيات مخفية نحن لا نفقه لم وجدت ..؟ و لا من أين أنبثقت ..؟ و لا إلى ماذا تهدف ..؟
لا تظوا ان كل ما يحدث محض صدفة أو قرارات عشوائية كلها مدروسه خطوة بخطوة لحظة بلحظة يتم
إطلاقها و رصد ردات فعلنا تجاهها و ثم حشد ردات الفعل توجيهها لنقطة ما أرادوا إما محيها أو تعظيمها
نحن مجرد دمى يا ساده هذه الحقيقة وبيدنا أن نعي و نعود بشر نتحرك بكامل إرادتنا أو نتحرك وفق هواهم
دعونا نبتعد عن التصنيف ولنفهم رجاء لنفهم أن الإختلاف سنة الله في أرضه و أن ليس علينا إجبار الجميع
قولًا أو فعلًا أن يكونوا نسخة منا حتى نرتاح و نريح أقلامنا المسلطة كالرصاص عليهم
فقط سأسألكم سؤال برئ في نهاية التدوينة
كيف أستطاعوا إنساءكم جده ..؟ 
_________________________
على الهامش :
*أهلي و ناسي خاطرة إبداعية من الأستاذ فؤاد الفرحان أقرؤوها بصدق و ستعون لما يحدث








































سلمت أناملك …
“قالت لي إن كنا حقًا ننشد الإصلاح فلنكن مصلحين بمعنى الكلمة و لا نكن مخربين بهدف الإصلاح”
“تصرفاتنا العشوائية قد تساهم في تقسيم و زعزعة لأفكار و عقول قد تكون ليست مستعدة لمثل هكذا فكر
فيتصرفون بشكل خاطئ بناء على أقوالنا و ما قلناه لهم”
شكرًا لكِ أختي نوف، هذا أكثر ما شدني في التدوينة، بوركتِ
في الواقع يا نوف .. يحتار الإنسان ماذا يقول ..!!
ﻻ أجد قضية نمتلك حلاً لها .. فكل الأوامر تصدر من الطابق العلوي .. ونحن علينا ان نرضخ للأمر الواقع .. فلا رأي لنا يُطلب .. وﻻ صوت لنا يُسمع ..!!
لكنـ في كلا الأحوال .. لم أعد أسمع ازعاجاً وأصداءً حول تلك المواضيع ..
وخاصة تلك التي ذكرتي في بداية الموضوع .. لوقت قريب – قبل قرآئتي التدوينة – ظننت انها اندثرت .. فلم أعد أسمع أي همس عن هذه التفرقات ..!!
أوافقك الرأي .. بأننا يتم الهائنا بتوافه الأمور .. لكنـ .. ماذا لو دخلنا في حرب ؟
قرأت يوم أمس أحد المقالات – وللأسف نسيت اين قرأتها ومن كتبها – تحدث الكاتب عن هذه الإختلافات والتفرقات ..
وذكر بأننا لو دخلنا في حرب .. فستتوحد أفكارنا وتتوحد قيمنا .. لأن هدفنا واحد ..
وهذا ما فعله السلطان محمد الفاتح .. فعندما تولى الحكم للمرة الثانية وهو شآب يآفع .. وجد أن المشاكل والفت تدور في دولة وﻻ تخمد ..
فقرر أن يتجاهلها ويجعلها تنخمد من تلقاء نفسها .. وذلك باشغال الشعب ومثيري الفتن بحرب جديده .. وهي .. فقتح القسطنطينية ..
في الواقع .. ” فضاوتنا ” .. وجلوسنا في منازلنا .. ﻻ نرفع السلاح اﻻ على من قال ﻻ اله اﻻ الله .. أظنه هذا هو السبب الذي يجعل المشاكل تزداد فينا اكثر فأكثر ..
لو تم حل مشكلة فلسطين .. أو مشكلة أفغانستان .. ﻻ أظن ان تلك المشاكل ستجد مكاناً ..
لأن الجميع سيكون مشغول بهذه الحرب .. الكل يريد تجنيد أبناءه للمشاركه في الدفاع عن أعراض المسلمين .. ولن يستمع أحد لدعوات الإنحلال والتفرقة ..
أعلم أني خرجت كثيراً عن الموضوع .. لكنـ هذا كآن رأي .. أفضل ان أستفيد من طاقة الشعب المهدرة في المشاكل .. بدلاً من أن أقضي عمري في حل تلك التفاهات ..!! – هذا طبعاً .. لو كنت في السلطة – ..!!
يمكن أتراجع عن كلامي ..
أنا قلت اني ما صرت اشوف مثل هذه الظواهر ..
لكنـ دكتورنا أخبرنا أنه لما كان ُيدرس في جآمعة الملك سعود .. ﻻحظ أن أهل الرياض بشكل عام لديهم عنصرية غير عادية ..
فهم عنصريون مع الجنسيات الأخرى ..
وعنصريون مع أهالي المناطق الأخرى في المملكة ..
وعنصريون مع انفسهم ..!!
فهم يفرقون بين السعودي والغير سعودي ..
ويكرهون أهالي الغربية ويصفوهم بـ طرش بحر ” ومافيهم خير :S ” ..
وعنصريون مع انفسهم ” قبيلي ، حضري ، قصيمي ، نجدي إلخ .. ”
هذا كآن كلامه .. وهنا شعرت بما تشعرين به عندما كتبتِ أحرفك ..
..
أعانكم الله
..
* ﻻ أظن أن الملك عبد العزيز كان يريد أن يرى مثل هذه الإختلافات .. كان هدفه التوحيد ولم الشمل .. !!
دكتورك نفسه عنصري حينما يحدد قوم ما و يحكم عليهم جميعًا بالعنصرية هذا يعني
أنه عنصري هل تبرئ أهل جده من العنصرية و كرههم للرياض هل تبرئ أهل الجنوب من كرههم
لأهل الغربية هل تبرئ أهل الشمال من كرههم لبعضهم البعض التعميم لغمة حمقاء
و لا يحق لك أن تعمم صفة مشينة على أهل منطقة فيها ما يقارب الخمسة ملايين
أنا هنا لست أتهم أحدًا فقط أطرح لك أمثلة موجودة و واقعية و لا يمكن إخفاءها لكني لم
أقم بالتعميم بأن أهل منطقة ما كلللهم عنصريين كلهم تعني جميعهم لم تستثني لو شخص واحد
أنت تعرف أني لست بعنصرية لهذا سأقول لك أن معلوماتك خاطئة و يجب تصحيحها
ثم ما الذي يثبت أن أستاذك منصف ربما هو نفسه يكره أهل الرياض لهذا عمم هذه الصفه
السعودية بأكملها توجد فيها عنصرية مع الجنسيات الأخرى و ليس فقط الرياض إن أردت جلبت
لك مواضيع و فيديو موثق لأناس من أهل المنطقة الغربية و الشمالية و الجنوبية عنصريين إن كنا سنتحدث بمنطقك
لكني أوافقك على قولك أن الفضاوه كما تقول هي سبب هذه الأمور
شكرًا جزيلًا لك
للأسف العنصرية مستفحلة جدآ ومتغلغلة في المجتمع .. للأسف
أقول انو في جامعة المؤسس والموحد الملك عبدالعزيز واحنا بناخذ مادة
دخلنا كلاسنآ وتفاجئنآ انو مكتوب على الجدار بالأسود
( الله ياخذكم ياطرش بحر) وسب .. صدقيني حركت البنت الجاهلة السخيفة
ما لاقت إلا نضرات استهزاء واستحقارر << ربنا يقومها من التخلف الي هيا عايشة فيه
للأسف احنا نقول انو احنا مسلمين ووحدة وكلام كلو في الهوا
وتصرفات بعض المجتمع تعكس كل هذا الكلام
اتمنى أشوف بلدي وقد تخلص من هذه الأشكال الي يستحال انها تكون مصدر لنهضة وتطور البلد
):
تدوينة واقعية مؤلمة آآآآآآآه يا زمن T_T
نحـن نعـيـش أزمـة تصـنيـف
عشــناهــا منــذ زمــن
وتشــعـبـت فــي هــذا الــزمــن
والهـــوة تـتــسع بـين الـتـيـارات وبـعـضــها
ولكن كيـف نـقـلــص هــذه الـفــجــوة ، لســت أدري ؟
إن مـنـاقـشــة الـقــضــايــا مــن قبــلـنـا كــمــدونـــين ينـبـغــي الا يـثـنـيـنــا في طرحها كــيــد الــكــائـديــن أو دسائس المنافقين..
هناك من يتصيد الزلات وتأويل كلام العلماء ،
والتوقف أعتبره – مع اعتذاري – ضعفـاً
نحن نحتاج لمقارعة الحجة بالحجة ، وترك الخوض في بعض القضايا لأهل العلم .
لقد وجدت بعض المدونين من تجاوز حدود علمه في طرح قضايا ليست من شأنه ، ولي تجربة !
أحد المدونين وعد بأن يقدم ثلاثة خطابات : للعالم والعالم الإسلامي والعالم العربي، وفي الحقيقة شعرت حينها أنني لست في مدونة إنما انا في البيت الأبيض !!
أتعجب والله كم في هذه العقول اليانعة من فكرٍ وهمٍّ كبيرين، أفكارٌ وهمومُ مطروحةٌ كوقد لقاطرة لأمل، لرحلة نحو الشمس..
تأكدي ليست المسألة أن الكبار َيحكمون، الحقيقة أن الزمانَ دائما زمانُ الطلائع الشابة، لهم أن يسيِّروا عالمهم كما يريدون.. ومن لا يسيّر عالمـَهُ بنفسِه فسيسيره له الآخرون.. في الأكيد ليس كما يريد هو ، بل كما هم يريدون.
رفعتني كلماتك، ومن علق من بعدُ من متابعيك باقتدار، إلى قمةٍ سامقةٍ،استشرفتُ فيها أعرضَ الآمال.. وأنها آمالٌ في طريقها للتحقيق.
وإن استطعتِ أن تنسينا جدة، فتيقني أن الذاكرة قد ماتت!
أستاذي نجيب الزامل
و تزهر مدونتي بعبير حرفك
أعجبتني مقولتك أن الزمان زمان الطلائع الشابة
بإذن الله سيكون هذا الزمان لنا و سنسمو به عن ما يحصل
شرف لي تعليقك شكرًا من القلب
نوفه
لا يكون زعلتكــ وانا اختكـ
؟!
تم حذف ردك السابق لعدم إحترام المكان و لا الأشخاص
أرجو إحترام الشخصيات فكل كلمة تعبر عن شخصيتك و إحترامك لذاتك
و شكرا
نحن في زمن الفتن والطبقية !
أصبح الشعب مابين تنابز بالألقاب وتفاخر بالأصول !
وما بين ” تكفير ” و إدعاء ” الإصلاح ” !
هل انتهت همومنا حتى نتفرغ لتلك الأمور ؟
موضوع يطول الحديث عنه
كتبتي فأجدتي أخت ” نوفة ” …
لقلمك ولكِ كل الشكر ،
فصول
أحسنت هذا ما يؤدي بنا الى التهلكة
طبقية وفتن وتصنيفات وتكفير وغيرها من ادعاءات
شكرًا لوجودك
نوفه ..
صباحك ورد حبيبة قلبي ..
للأسف اشتغل البعض بأمور يعتقد أنها الأهم ..!
وهي تزعزع كيان مجتمعنا وتضعفه
في الوقت الذي نحن بحاجة فيه للتكاتف ووضع حلول لقضايا أهم بالمجتمع ..
كوني قريبة دوماً ..
حفظك الرحمن ..
صباحك سعيد يا بهية
سعيدة بزيارتك افتقدت وجودك ببيتي
هناك إفتراضات عدّة
1. أظن أن الوطن العربي بحاجة لأن يكتسب مناعة من إصابته ببعض مواقف حياة الغرب
ربما سنصبح منهم
2. بعضنا لا نريد أن يخلط نسبه .. ودامه يرتاح بذاك فليختار وليرتاح
3. تخَيَروا
تحايا
لم أفهم نقطتك التي تذكرينها
شكرًا لك
نوفة تدوينة رائعة بالفعل والمشكلة ديننا قائم على عكس مانحن فيه تماما يعني هل من المعقول ان كل اهل الرياض نفس الاخلاق او اهل الحجاز او ….. التعميم العنصري قاتل كم مرة اقابل وحدة وبعد ماتتعرف علي تقول مااتوقعت اهل الطايف كذا اولا مو كل اصابع يدك سوا وثانيا ايش تفكيرك على اهل الطايف وبالمثل للمدن الاخرى وطبعا في ناس للدول والجنسيات الاخرى
نوفة قلبي تفكيرك رائع بس للأسف غير منتشر هنا مع اني مااحب اقول شوفوا الغرب بس في هذا الموضوع لازم اضرب فيهم المثال لما اتخلوا عن عنصريتهم (مع العلم انها مازالت قائمة ) اتقدموا اكثر مو زينا هندي لا ولا مصري ايش يعرف ولا بدوي ولاطرشي ياناس لافرق بين عربي ولا اعجمي الابالتقوى استغفر الله فلسطين في حرب والمسلمين في حالة يرثى لها ونحن قبيلي لا وحضري وع مانفكر في رسول الامة وتعبه في نشر الاسلام وندافع عن اخواننا لكن لاحول ولاقوة الابالله
كل من يعمم فهو أحمق التعميم لغة رجعيه وليست فقط حمقاء
كما قلتي الدنيا تتقدم ونحن لا زلنا في صراع النسب والتصنيف والإبل
وغيرها من أشياء متخلفة
شكرًا لك
سلِم الفاه يا رائعة .
وسلمت اليمين يا حبيبة
سعدت بزيارتك
موضوع جميل،
وليس بمستغرب منك ذلك الحس التفاعلي
مع القضايا والأحداث
نعم إننا نصرف من المهم إلى تواف الأمور
ونرى أنفسنا نهرول ونشغل أنفسنا بما لا يستحق الانشغال
فنحن بسبب التعصب القبلي مثلا
نقتل نفسا، متجاوزين الدين والقانون..
ونرى في علمنا خيرت الأعمال التي ننافح بها عن القبيلة
وفق معايير وأعارف جاهلية أمناء بها، وعملنا على تثبيتها
العلة يا نوفه أننا إذا أردنا لهذا المجتمع الصلاح
فعلينا أن نعيد هيكلته من جديد، وأعني الهكيلة الفكرية
ليس مطلوب منا أن نبي العمارات وناطحات السحب.. فقط
ولكن مطلوب منا أيضا أن نبي إنسان
الكلمة كبيرة جدا.. “نبني إنسان..”
أي أن نوجد إنسان مختلف عن الإنسان الموجود الآن
ذلك الإنسان الذي يتلقى الخطاب ولا يحلله
فيتلقى الخطاب السياسي.. فيبذعن والسمع والطاعة
يتلقى الخطاب الديني.. فيذعن وجزاكم الله خيرا
يتلقى الخطاب الاجتماعي.. فيذعن ونحن معكم مهما حصل
بناء الإنسان يحتاج مشروع وطني وقرارات تنفذ لا تعلق
نحتاج لتعليم جديد..
وإعلام جديد..
ومؤسسات مجتمع مدني فعالة..
أمور أخرى
بالمناسبة،
عندما تحدثتي عن الغذامي، وكل من كانوا ضحية خطاب التهميش
والغيبة والنميمية، بل والتكفير في النهاية
فأنا أيضا كنت ضحية لهذا الخطاب، ولكن هذه من الحسنات
لأنها جاءت على صغر، حيث لازال هناك وقت طويل لتستوعب
وعندما يتم الاستيعاب يكون الوضع اختلف ولا تنطلي عليك هذه الأحاديث ثانية
شكرا لك يا نوفه،
فدائما انت مميزة، وتحثين القلم على الكتابة رغم عنه..
.
.
.
دمتِ بخير،،
تعليقك يستحق أن يدرس في المدارس بدون مجاملة
نبني انسان من سيعي أستاذي الكريم
حسبنا الله وكفى على مشعلي الفتنة
بل الشكر لك على تشريفك لي
..
!
فِعلاً مُحاكاة للواقع عزيزتي ..
ولكن إن كان بعضنا واعياً وترك هذه العنصريه فهل سيتخلى عنها النسبه الأخرى من المتعصبين ؟!
وبهذا أسنستطيع أن نصلح جميع تفكير البشر
ان اصلحنا انفسنا وأصلحنا من حولنا
فهذه الدائرة المحيطة بنا ستكبر وتنتشر ويصلح المجتمع
المجتمع ليس الا نحن ياغاليه
تفاءلي بالخير وستجدينه
سلمت اناملك ابدعتي كما عهدنا منك ياقمر
اكره العنصريه واتألم لوجودها في المجتمع
لكن اقولك ان الشر مهما بلغ فالخير اكثر منه
وبيدنا نصلح تفكير الناس
وزي ماقالت الاخت ان كنا حقا ننشد الاصلاح فبيدنا الصلاح
دمتي مبدعه كما عهدناك
ضاقت بي الارض ذرعا فاتيت الى متنفسك لاستنشق عبيره
شرح الله صدرك حبيبتي ويسر لك امرك
دائمًا تشرحين قلبي بوجودك
لم انتبه لهذه التدوينة يمكن بسبب العمر الذي يركض الذي سبب لي ضعف النظر وبسبب هذا الجهاز الذي اصبحت لا افارقه
لكن الا ان تقرأ التدوينات المتميزة فما اقول دائما لأصدقائي المتميز دائما يبحث عنك إن كنت تبحث عنه
تدوينة في الصميم وأحرف مضيئة كعادتك متألقة
تعقيبي هو أستغرب إستغراب معظم القارئين للأحداث وكأنها نتاج هذا العصر ووليدة اللحظة – القارئ للتاريخ سوف يجد ماهو أسوء من ذلك لكننا توارثنا هذا السوء بسبب وجود مغذياته ومن ضمن هذه المغذيات على سبيل المثال سوء التعليم وضعف مناهجه العادات والتقاليد الشاذة الفساد بتبني المصلحة الشخصية … الخ هو نتاج ثقافة متوارثة من أيام حروب الردة وجزء منها من الجاهلية – فأي إرث أقوى من هذا
لا أحب أن يكلمني أحد عن الإسلام والشريعة وتسامحها وأخلاقياتها كلنا مسلمين وبشريعتنا ملمين نصلي ونصوم ونحج ونؤتي الزكاة وحسابنا على الله مع ذلك افعالنا افعال الشياطين – فحمل الكفرة اخلاقنا الإسلامية وحملنا نحن جاهليتنا ولم نكتفي بذلك بل قمنا بتصديرها
علمتني الحياة ان كل ما يدور حولنا ليس قضية يتبناها جماعة لديهم اهداف دنياوية كانت ام اخروية او ايدولوجية معينة او فكر او ثقافة او مناداة بديموقراطية او نخبوية او صحوية او سلفية او اشتراكية خاصة هذا كله “هراء” هي مصلحة شخصية اولا واخيرا الذات فيها هي المركز – فنحن احفاد الئك – لذا اتبنى من موقعي هذا من مدونة نوفه حملة وفكر وثقافة “لنوقف الهراء” على ان اكون رئيس الحملة مدى الحياة
دمت بكل الخير
أنت نفسك فكر وثقافة وسيشرفنا أن تكون رئيسها مدى الحياة
سعدت حقيقة بتعليقك أستاذي وشهادتك شرف لي
شكرًا جزيلًا لك