الرئيسية
سيرة نفس
عبق أنفاسكم
.: تنفس ليس أكثر :.
إشترك في الخلاصات
ادعمني
اعلن لدينا
فيس بوك
سبتمبر
27
في اليوم الوطني يا وطني
مصنف في
ثرثرة مواطن مطحون
بواسطة نوفه
أملك الجرأة أكثر من كثير غيري لأعلنها بملأ فمي أكرة اليوم الوطني يا وطني
أكره يوماً يتراقص فيه الناس على خيباتهم و على جراح غيرهم ممن هضمت حقوقهم..!!
يوماً لا يضاف فيه أي قرارات تخدم الشعب .. يوماً عندما أتأمل فيه الوطن أرى الظلم يزداد و الحق يتخاذل ..!!
و الأغنياء يزدادون غنى و الفقراء يزدادون فقراً و جوعاً ..!!
ليت أنهم بدلاً من انفاق الأموال على اللوحات و تزيين الشوارع أنفقوها على فقراء الشمال أو فقراء جيزان
أناس لو رأيتهم لظننت بأنك دخلت إلى حدود أفريقيا يسكنون صنادق من حديد يلتحفون السماء و تطويهم الأرض
ملابس ممزقة و بطون خاوية و وجوه علَّم عليها الحزن و الجهد و سوء الحال ..
سؤال بريء راودني : هل يطيب لكم حقاً أن تحتفلوا و هؤلاء البشر لا يجدون ما يأكلون ..؟؟!!
و كأنهم ليسوا أبناء هذا البلد الثري و لهم حق في البترول كما لأصحاب المعالي حق أيضاً ..!!
رغم أن أحدهم قال لنحتفل بما هو موجود و لا نبحث عن المفقود و أننا بخير ونعمه و أفضل من غيرنا فنطق
قلبي حينها و هل الموجود يكفي ..؟؟
هل معنى أني بخير و من حولي بخير أنسى من يعاني لكوني أملك كل شيء و غيري لا يملك أي شيء ..!!
أيضاً سؤال بريء
ليتني أستطيع تلبس الفرح و لكني لا أجيد التصنع و لا التزلف و رأيي لا يمنع أن أحترم حريتكم في الإحتفال
من عدمه فلكم دينكم و لي دين ..
عذري لمن سيضايقة كلامي و لكني أكره .. أكره .. أكره أن أفكر بنفسي و أنسى غيري
” فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ”
كل ما أريده لأحتفل معكم أن يتوظف شبابنا و أن يفك ارتباط الريال بالدولار و أن يوزع الفائض من الميزانية على الشعب
و أن تمتليء بطونهم الخاوية بما يسدها فقط لا غير مطالب بسيطة جداً لا أطلب المستحيل
مطلب آخر أبسط من سابقاته :
أن يقال وزير الصحه
حتى توقيعي خجلت عندما غيرته ووضعت صورة أعبر فيها عن انتماءي فأنا لا أشعر بأني انتمي لهم
بل أنتمي لوطن المظلومين فهل سمع أحد به .؟؟!
قد أكون ظالمة بحكمي و لكني مطلقاً لا أجيد إغلاق عيني عن الواقع و لا أجيد لبس ثياب الفرح بينما غيري
تلبسة ثياب الحزن رغماً عنه ..
كـل عـام و شـعبـنـا يـنـزف و كل عام و مصارف سويسرا بخير
ومــضــهـ
قال الداراني : إنّي لأضعُ اللقمة في فم أخٍ من إخواني .. فأجد طعمها في حلقي !
لو كان الداراني موجوداً في وطننا فماذا سيقول ..؟؟!
قبل التوقف عن الكلام المباح هناك سؤال بريء كأخوته يتحرش بعقلي :
إلى متى سيستمر تخدير العقول ..؟؟
إلى متى و الظلم يزداد ..؟؟؟
إلى متى و اليأس يتسلل إلى قلوبنا ..؟؟
إلى متى سنظل هكذا ..؟؟هل من مجيب ..!!
حسبنا الله و نعم الوكيل على كل من أهمل حقوق الفقراء و المستضعفين و أكلها بغير وجه حق
و لا حول و لا قوة الا بالله .
تعليق واحد »
تصنيفات
أنفاس Quotes
أنفاس إنسانية
أنفاس التطوير
أنفاس الدورات التدريبية
أنفاس العطاء
أنفاس اللقاءات
أنفاس تكنولوجية
أنفاس حقوق الإنسان
أنفاس دينية
أنفاس سياسية
أنفاس عامة
أنفاس محمومة
إعلانات
ثرثرة مواطن مطحون
مـ ك ـتبة النوف
ملتميديا
مناسبات
مواقع مفيدة
الساعة
الزوار
التاريخ
أنا أدعم
أنفاسي عندهم
الأرشيف
ديسمبر 2011
نوفمبر 2011
أكتوبر 2011
سبتمبر 2011
أغسطس 2011
يوليو 2011
يونيو 2011
مايو 2011
أبريل 2011
مارس 2011
فبراير 2011
يناير 2011
ديسمبر 2010
نوفمبر 2010
أكتوبر 2010
سبتمبر 2010
أغسطس 2010
يوليو 2010
يونيو 2010
مايو 2010
أبريل 2010
مارس 2010
فبراير 2010
يناير 2010
ديسمبر 2009
نوفمبر 2009
أكتوبر 2009
سبتمبر 2009
يوليو 2009
يونيو 2009
مايو 2009
أبريل 2009
مارس 2009
فبراير 2009
نوفمبر 2008
أكتوبر 2008
سبتمبر 2008
أغسطس 2008