عدت بفضل الله و رحمته إلى أرض الوطن قبل الأمس بعد رحلة علاج تكللت بالنجاح
عدت و قد أيقنت أني لن أعود مجرد شعور لا أعلم له سبباً ..!!
و مع هذا لا أشعر بأني سعيده ربما لكوني عدت و أنا لم أكمل علاجي و الألآم لا تكاد تنساني إلا و تعود مع هذا أعلم
علم اليقين أن هذا مجرد وقت و سيعود كل شيء لمجراه الطبيعي بإذن الله ..
المشكلة مر يومان منذ أن وصلت و رغم هذا لم أتأقلم على جو البيت و لا أعلم ما المشكلة ..؟!!
هل مر احدكم فعلاً بهذا الشعور
أرغب النوم و بشده و أسمي الآن مريضة و من المفترض أن أنام مبكره و أحافظ على صحتي
و لكن النوم يرفض أن يزورني و الآن الساعة السادسة صباحاً لم يغمض لي جفن و لا اخفيكم أنا جداً متعبه
قضيت الليل بطولة في الكتابة في أحد المواقع الأدبية أكتب في قسم الهدوء خواطري و ألمي و أحزاني
فهمي لا يذهب إلا بالكتابة .
سعيده بعودتي فأنا أتحرق شوقاً للبدء بجديه في الدخول لعالم التدوين فأنا أحب أن أشارك المجتمع ألامه و همومة
أنا حالياً في مرحلة نقاهة و أظن أن المقالات الساخنه خطر على الصحه سيتسنى لكم قرائتها لاحقاً
و حينها أخبروني هل حقاً هي خطر على الصحه ..؟؟







































