إشترك في الخلاصات
eMarketing Institute
فبراير 28

بلغوا عني ولو آية

 

يصل الكثير من الناس بعض الرسائل الالكترونية عن الإسلام ويقومون بحذفها أو تجاهلها بحجة أنها طويلة ويثقل عليهم قراءتها.

لذلك خصِّصَت هذه الصفحة للاشتراك في عظة يومية قصيرة أو حديث شريف أو آية تصل إلى بريد المشترك بحيث لن

يصعب قراءتها والاستفادة منها بأي شكل من الأشكال .

مثال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “بلـّغوا عني ولو آية”.

مميزات هذة الخدمة :

الخدمه جداً رائعة و لا تشعرك بالملل كون الموعظة جداً قصيرة و الحديث صحيح فلا تدخل في معمعة الشك

و تكون مطمئناً حين ترسل هذة الرسالة لأصحابك و تساهم أيضاً في أن تنشر سنة النبي عليه الصلاة و السلام

و التي غفل عنها كثير من الناس هداهم الله ..

يقول المشرف العام عن الموقع خليل بن شحاده عباس :

فإننا في موقع “بلغوا عني ولو آية” نعمل على إحياء المنهج الإسلامي الصافي الذي كان عليه السلف

الصالح وأئمة أهل السنة والجماعة على مر الأزمان. ونحن نحرص على اتباع أئمة العصر الذين أظهر الله بهم دينه

وأحيى بهم سنة نبيه أمثال الشيوخ العلماء ابن باز وابن عثيمين والعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمهم الله

ونعتني بفتاوى هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية, ونحرص على توثيق علاقاتنا مع الجمعيات والمؤسسات

والهيئات المعروفة بصحة عقيدتها وصفاء منهاجها وحسن اتباعها لكبار العلماء القدامى والمعاصرين.

كيف تدعم الموقع :

  • بوضع بوست تعريفي به في مدوناتكم .
  • أو نسخ موضوعي و نشرة في المنتديات متاح لكم من دون قيد أو شرط :)
  • و أيضاً بإمكانكم وضع بنر جانبي من أجل دعم الموقع و نشره لأكبر عدد ممكن من الناس و تستطيع الحصول عليه من هنا ..

أتمنى منكم المساهمة في هذا الموضوع من أجل دينكم و من أجل نبيكم عليه أفضل الصلاة و السلام :)

 

 

 

 

 

فبراير 27

أشتري لي هذا تكفين

 

كان يردد هذة الكلمة خلفي في السوق عند أحد محلات الحلويات و يؤشر بإصبعه على علبة كيك يبدو أنه يحبها

طفل أسمر في التاسعة من عمره على ما يبدو يلبس لبس رياضة فانيلته مختلفة عن بنطاله من شكله يبدو أنه من المتسولين

ظننت أن هذا أسلوب جديد في التسول لا تظنوا أني حكمت على الشكل و لكن سبق لي أن رأيته هو و شلة من أصحابه يتسولون دائماً

مررت بجانبه و لم أرد عليه و بدأت بإبتياع اغراضي أتى إلى جانبي مرة أخرى ” أشتري لي أشتري لي ” رددها علي أكثر من مره

قلت له : لو سمحت أذهب بعيداً لن أشتري لك ، و لكنه لم يسمع لي و لا زال يكررها أشتري لي هذا

و أشار على علبة الكيك التي يريدها أبتعدت عنه قليلاً و بدأت بالتبضع فتفاجأت بإقترابه مني و قام بسحب طرف كم عبائتي

بشدة و هو يقول الله يخليك أشتري لي نظرت له نظرة غضب فأنا أكره جداً أن يلمسني الغرباء _ شعور أختزلته منذ الصغر _ فكيف بسحبه لي

كنت سأصرخ عليه و لكن حين رأيت عيناه لم أستطع

وجهة مليء بالأسى و عيناه ينبض منهما انكسار و شعره أشعث داخلتني رحمة فقلت و أنا أضغط على حروفي :

لا لن أشتري لك فأذهب بعيداً فأبتعد عني و قد أستسلم أخيراً و أتى إلى المرأة بجانبي و قال :

                                         أشتري لي و أشار على علبة الكيك التي يريدها :)

        فأجابت : الله يعطيك فكرر هذا الأمر أكثر من مرة حتى أشترتها له ، مباشرة أمامي فتحها و بدأ بالأكل :D


تركته و هو يأكل و ذهبت إلى سيارتنا أصبحت بعدها مشحونة بالغضب و أصرخ على أي شخص يحادثني من أهلي

أصبحت معنوياتي بالحضيض بداخلي غضب على نفسي من أني لم أبتاع له الكيك الذي يريد ما الضير لو أبتعت له الكيك ..!!

أنا أعلم جيداً بأنه ليس طفل عادي بل هو يتبع لتنظيم أناس يحترفون التسول و نعرف وجوههم و كذلك نعرف أماكن تواجدهم

         في منطقتي و كانت وجهة نظري أن لا أدعم هذا السلوك السيء التسول بأشكاله و ليس قسوة مني :(

       في أحد الأسواق كان هناك أطفالاً يبيعون البليلة و حينما نقدت أحدهم ريالان زائدان عن المبلغ المطلوب

          و طلبت منه أخذهما صرخ بغضب لا أريد و أعطاني إياهما و سحب عربته بسرعة و ذهب ..

    شعرت بأنه يريد أن يقول لي لا أريد أن أكسب الا من عرق جبيني لا أريد حسنه رغم أن عمره لا يتجاوز العاشرة

                    فشتان بينهما ما أردت قوله من خلال هذا الموقف هو سؤال بداخلي أرقني :

هل أخطأت في تصرفي أم أني على صواب ثم هل واجهتهم مثل موقفي و ماذا فعلتم حينها ..؟؟

 

فبراير 24

كناشة دفترك الإلكتروني

Konashah

 

خدمة كناشة الالكترونية هي خدمة تتيح للمستخدم الاحتفاظ بملاحظاته ويومياته وأفكاره على الانترنت مباشرةً.

مميزات هذة الخدمة من وجهة نظري هو سرعة انشاء الدفاتر، التحميل، الاضافة و الحذف  لن يحتاج المستخدم لها إلى وقت

طويل حتى يتعرف على الخدمة بمجرد نظرة سريعة على تعليمات ومعلومات او العمل مباشرة على الدفاتر .

أستخدمها شخصياً لحفظ أعمالي .. كتابة أرقام مهمة لي حينما تعطى لي و أنا على الإنترنت .. أو إيميلات هامة أتلقفها من بعض الأصدقاء ..

و أستفيد منها كذلك في جمع المقولات التي تعجبتني من خلال تصفحي الإنترنت فألتقطتها و أحفظها في هذا الدفتر

لحين كتابتها في دفتر خاص بي ..

كما أن بإمكانكم حفظ المهام التي تلقى على عاتقكم من مدير العمل و أنتم أون لاين في وقت لا تملكون به قلمٌ و لا حتى وقتاً

للبحث عن دفتر تدونون فيه مهماتكم ..

 

و من طرق إستفادتي من هذا الدفتر أنشأت لي دفتراً أحفظ به مواقعي المفضلة حتى لا تضيع و أفقدها حين أعمل 

فورمات لجهازي ( جتني عقدة من الفورمات )

و لكن ما ضايقني قليلاً هو أنني تمنيت أن تكون هناك خدمة نستطيع منها جلب ما يوجد في المفضلة كالروابط المهمة

للدفاتر فهذا سيكون مريح جداً فقد تعبت من حفظ الروابط يدوياً :)


الجدير بذكرة أن الموقع من انشاء المبدع مازن ميلباري سلم الله يمناه .

فبراير 16

أب في عمر الثالثة عشر

 

أطفال ينجبون طفلاً


أطلعت على الخبر المفجع في مدونة أفياء و أصابني الصداع حينها و الغثيان و تلبك معوي

أحسست الدنيا ليست بالدنيا و أني أحلم ما هذا الإنحلال الأخلاقي و ما هذا الدمار الإجتماعي الذي يعيشونه

لا كلام بجعبتي الآن حقاً مصدومة :(

هنا رابط للأخ الخلوق أبدع في تحليله و طرحه للقضية بارك الله فيه فقد كفاني مؤونة الكلام

نسأل الله فقط أن يحمينا من هذا التفسخ الأخلاقي لا حول و لا قوة الا بالله

فبراير 13

تنفس حين لا وجود لأي نفس

لوهلة أشعر بأني لآ شيء و أن وجودي في هذة الحياة لا جدوى منة ..!!
أشعر بإنسحاب الهواء من جزيئات فكري مما يجعل عقلي يصرخ بي أن كفى أني إختنق ،،
أفكر ما الفائدة من ثقافتي ما الفائدة من قراءاتي ما الفائدة من علمي ما الفائدة من عملي
إن توقفت عن القراءة و عن الدراسة و عن العمل و عن الكتابة ما الذي سيحصل ..؟؟
و أجد أن الإجابة: لا شيء
و أتساءل : هل سأرتاح ..؟؟
و تكون الإجابة متزعزعة بين النعم و اللا و تميل للربما ..
هل أنا وحدي التي تعاني هذا التذبذب أم أن الناس يعانون مثلي ..!!
أشعر بأن هذا ما شعر به العظماء في يوم ما و أن هذة بداية المجد و لكن الحزن يزداد
يوماً عن يوم و الهم يكبر أكثر و أكثر ..
قرأت مقولة ذات يوم و صفقت لمن كتبها و هو لا يعلم قال فيها :
حين تزداد ثقافة المرء يزداد معها بؤسة
و لعنت نفسي التي جعلتني أعشق الثقافة و الأدب و كرهت أكثر طفولتي الغبية
فقد بدأ عشقي للقراءة منذ الصف الرابع و كنت حتى في حفلات الأعراس حينما كانت تقام في البيوت أدخل
لمكتبة أصحاب البيت و أغرق في القراءة و أترك العرس و دوشتة ..!!
أصبحت تائهة في دوامة التوجهات الفكرية التي تنثال علي بسبب قراءاتي و دخولي عالم الصحافة
ليبرالية علمانية صحوية جامية سلفية حداثة صوفية توسط راديكالية و غيرها و غيرها
أشعر و كما أني أقف وسط بقعة ضوء و كل ما حولي ظلام
و حلمي الذي يسكن صدري يعتصرني حد الإختناق و لا أعلم هل هذا الحلم حق مشروع أم أنه عبث طفولة ..!!
هل حقاً سأصبح كاتبة يشار لها بالبنان في يوم ما و إن أصبحت ما الفائدة ..!!
هل سأشعر بالسعادة أم سأشعر بأني أزداد هماً مع كل حرف أكتبه خشية أن يكون وزراً علي ..
أكاد أبكي خيبتي و أشعر منذ فترة بألم يعتصر قلمي ما الفائدة من كل شيء ..؟؟
أصبحت حقاً تائهة و أحتاج إلى تنفس
و لا أعلم أين سأجد هذا النفس كم أحتاج إلى رئة ثالثة فما عادت رئتي تكفيني .

فبراير 13

عذراً للإنقطاع

أعتذر لهذا الإنقطاع فقد توقفت المدونة بسبب الشركة المضيفة و لم أكتب أي شيء عن السنة الجديدة

أو عن جراح غزة حقاً أعتذر و كم يؤلمني هذا و لكن القادم أكثر ..

أتمنى أن أستمر في الكتابة  بإذن الله و لا أتعرض لأي ظروف توقفني عن الكتابة..

دعواتي لأخوتي المدونين و للجميع عموماً بالتوفيق في الإختبارات :)

للأسف ليس لدي أي إختبارات توقفت عن الدراسة بسبب ظروفي الصحية

الخيرة فيما أختارة الله مع أني أحسد الجميع على كونهم يختبرون أشتقت لأجواء  الإختبارات

و زحمة الملازم :(

دعواتي القلبية للجميع بالتوفيق .