
أحتاج للتوهان و الضياع .. أن أصبغ روحي بلون أبيض .. أن أقص شعري بعشوائيه و أملأه بكثير من الجل ..
أن أحرق الكثير من الكتب دون أن يؤنبني ضميري.. أن أكون بلا هوية و لا اسم.
هل سيكون صعبا لو كنت راعية غنم لا أفقه من الحياة سوى أسعار الشعير و تاريخ نزول ضماني الإجتماعي ..؟!
و هل من المستحيل أن أعيش حياة عاديه بكل معنى الكلمه كأي فتاة أكبر تفكيرها نزهة في حديقه و آخر صيحة للموضه ..!!
صدقوني هناك الكثير منهن و هن سعيدات عكسي أنا التي أشغل عقلي بالمنطق و الفلسفة و الأدب وحوار الأديان وصراع الحضارات والتاريخ والقائمة تطول
لِم أشعر أن علي واجب الإصلاح في بلدنا وهم حفظ اللسان العربي و نبذ العنصرية بين أبناء البلد ..!
و لم أشعر أن دفاعي عن المضطهدين و قول رأيي ببساطة هو وصمة تملق في جبيني و مخالفة للتيار
أتساءل كثيرا كما تسائلت هديل الحضيف غفر الله لها بقولها أي بيدق أنا ..؟!
أتساءل كثيرا كما تسائلت هديل الحضيف غفر الله لها بقولها أي بيدق أنا ..؟!
من يحركني ويغيب عقلي التيار الإسلامي أم الليبرالي الإخوان أم السروريين السلف أم الخوارج
لم أعد أعرف شيء في هذا البلد كل تيار يلبس قناع الحق و يوزع أختام النار على من يخالفه
لم أعد أعلم كل ما أعرفه أني أصمت كثيرا ليس عجزاً مني و لكن لأني لم أعد أعلم أي بيدق أنا وعلى أي طريق أسير .؟!
*كتبت في الأرق الثاني فجرا من السابع و العشرين من شعبان







































