إشترك في الخلاصات
eMarketing Institute

رسالة وصلتني على الإيميل أدمت قلبي بشدة حان وقت تنفيذ كلامنا كلنا نقول أن علينا واجب مساعدتهم

فها قد أتت الفرصه ويجب أن نثبت كلامنا تحدثت مع أخي محمد وقد تأكدت من حالته و لدي ما يثبت تقارير و شهادات

كذلك أخبرني أنه يحتاج لوظيفة تناسب مؤهلاته فهو يجيد العمل في صيانة الكمبيوترات و الشبكات و الدعم الفني للشركات

أرجو حقًا من الإخوه مساعدته و توفير عمل له عبر الإنترنت كما أنه لو وجد فاعل خير يتكفل بأسرته حتى يتمكن

هو من العمل و التعلم في نفس الوقت و تذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى من عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى

كما أخبركم أني سأبدأ بعمل حملة صغيرة للتبرعات من أجل أخينا فمن أراد مشاركتي و دعمي في هذا الأمر فليراسلني

و أي تفاصيل أخرى عن هذه الحاله يمكنكم مراسلتي و جزاكم الله كل خير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى

انا شاب فلسطيني واسمي محمد وحاليا عايش في فلسطين في الضفة الغربيه في مدينة طولكرم … ابلغ من العمر 25 عام .. الله يجزيكم كل الخير وانا قاصدكم بمساعدة وان

شاء الله تقدرو تساعدوني وترجعو الامل والابتسامة لي ولاهلي ويكون في ميزان حسناتكم يوم القيامة

مشكلتي هي انني فلسطيني متل كل مواطن فلسطيني واعاني من الاحتلال متل بقية الشعب وعندي ظروف انسانيه صعبه جدا فانا اعيش مع عائلتي ابي وامي واخوتي …

الوالد مريض منذ 20 عام بمرض نفسي (مختل عقليا)  بسبب اعتداء جيش الاحتلال عليه ومنذ ذلك الحين لا يعمل واضطر اخي الاصغر مني ان يخرج من المدرسة ليساعد في مصروف البيت وانا انهيت الثانوية العامة بنجاح وحصلت على معدل 84.7 في الفرع العلمي عام 2003 ولكنني لم اجد التعليم بسبب سوء الاوضاع الاقتصاديه فضطررت للعمل فتره ثم سجلت في جامعة فلسطين التقنية – خضوري – تخصص هندسة كهربائية ولكن بسبب تراكم الديون على اهلي قصرت في دراستي ووقفتها وعدت للعمل وسجلت من جديد على تخصص هندسة الاتمته الصناعية في نفس الجامعة ولكن ما لبثت فتره وحتى زادت الاحوال سوءا بسبب ديون الماء والكهرباء واجرة البيت وعدم توفر العمل هنا وقد اصابني الياس حتى بحثت عبر الانترنت وحصلت على عنوانكم املا بالله وبك بان تساعدني وتنقذني وعائلتي من الضياع


اتمنى من حضرتكم بان لا تردوني خائبا … انا لا اريد المال انما اريد ان اتعلم واساعد اهلي اتمنى بان تساعدوني بان اجد فرصة عمل واكمل تعليمي بالجامعة واساعد عائلتي فنحن اخوة بالدين ولم نهن على بعض وانا مستعد لاي شروط تفرضونها علي ولكن امانة ما تردوني خائبا واذا لم

تستطيعو اشيرو علي بما افعل

الدال على الخير كفاعله

اناشدكم باسم الدين والاخوة والانسانيه بان تقفو الى جانب عائلتي بهذه المحنه وان تدعمو صمودها وصبرها

لكم جزيل الشكر والاحترام والامتنان

اخوك الصغير محمد


فبراير 15

لماذا أخترع ..؟!



ليس شرطًا أن تكون عبقريًا أو أجعد الشعر كآنشتاين حتى تخترع شئ ما

أو أن تملك مواصفات مميزة لا توجد لدى غيرك

قد يكون الإختراع صغير حجمًا و شكلًا لكن فائدته كبيرة

قد تخطر على بالك أفكار يضحك منها الجميع وقد يتهمونك بأنك تفكر بطريقة غريبة

و لكن لو فكرت بتجرد و أخذت أفكارك الغريبة على محمل الجد لربما إخترعت

إختراعًا قد يغير العالم وتعكس الموازين على وجه الأرض

أكياس الكاتشب .. معلاق الملابس .. قلم الرصاص .. الأوراق اللاصقة

اختراعات قد تبدو حينما تفكر فيها بشكل جدي على أنها أشياء تافهه و أن صاحبها ربما إخترعها بدقيقة

لكنها في الحقيقة قد تأخذ سنين عديدة حتى تتبلور و تتشكل و تظهر لنا بالصورة

التي نراها عليها هي إختراعات بسيطة لكنها مهمة لحياتنا و ضرورية

لتلقي نظرة على الأشياء من حولك ستجد أن الحاجة هي أم الإختراع

فلولا حاجة الناس منذ العصر الحجري مثلًا لشئ يساعدهم في قطع الفرائس التي يصطادونها

لما أخترعوا السكين و لولا حاجة الناس إلى التنقل بسهولة بدل السفر لثلاث شهور

لمكان قد يصلونه في ساعات لو وجدوا الوسيلة المناسبة لما أخترعوا السيارة

الحاجه هي ما تجعل الإختراع سهل المنال فكر ما الذي تحتاج إليه و لا تستطيع

إستخدامه قد يفكر البعض بأشياء نضحك منها و نقول انها غبيه

ماذا لو فكرت أنا بشئ يجعلني أصل للمكان الذي أريده في دقائق سأقول لكم أني أفكر بإخترع سيارة طائرة

سيضحك الجميع من هذه الفكرة و لكن لو تم التفكير فيها بشكل جدي

للاقت رواجًا في عالمنا العربي و في السعودية بشكل خاص بسبب زحمة الطرق

لا تستهن بأفكارك خذها على محمل الجد و أبتكر لنا أشياء تجعل الحياة سهله لنا

و للاجيال القادمة

مقالتي منشورة في مدونة ابتكار

فبراير 9

نتشرف بتواصلكم

nofa

هل لديك الرغبة بالكتابة الصحفية؟

هل أنت مبتعث في بعثة دراسية، أو حاصل على منحة دراسية وترغب بالكتابة عن تجربتك في مجلة مطبوعة؟

هل تود المساهمة والتعاون لتكون مراسلاً صحفياً في جامعتك التي تدرس بها؟

هل لديك ميول للكتابة الصحفية بشتى أنواعها والدخول إلى بلاط صاحبة الجلالة؟

إذن يسعدنا أن نستقبل تواصلك معنا عبر بريد nofa(at)salekon(dot)com

فبراير 7

صرخه من القطيف



في عام ألف وثلاثمائة وأربعة وعشرين أسفر نقاش علمي عن مقتل خمسة وإصابة آخرين، وكان هذا النقاش

هو الأرقى من نوعه على مستوى العالم!


بينما أكدت مصادر موثقة أن أحداً لم يستمع إلى هذا النقاش ولا إلى أي نقاشات قبله.


كما أكدت الأطراف المتصارعة رفضها لأي نقاش جاد من هذا النوع في المستقبل، وحذرت كل من تسول له


نفسه تكرار مثل هذه الأعمال الغير مسئولة، وأكدت على عدم جدوى الحوار، وأكدت أيضاً على التمسك


بكل ما هو متوارث، وطالبت أنصارها حول العالم برفع شعار: حرقوه وانصروا آلهتكم.


وهكذا بقيت الجراح بعيداً عن الشمس إلى أن تعفنت ولعبت فيها مختلف أنواع الحشرات والجراثيم.


لكن بقي هذا السؤال الملح: هل الحوار من سبب الانفجار، أم أن عقلية الانفجار هي من رفضت الحوار؟!


ومن المسئول عن استيطان عقلية الانفجار على أرض الواقع؛ بينما يبقى النقاش حُلماً يراود كل محتاط غيور؟


ولماذا يكون عندنا كل الاستعداد لمناقشة الكون وليس عندنا استعداد لأن نناقش أنفسنا؟

كتاب صرخه من القطيف للكاتب الرائع صادق السيهاتي

القطيف العالم الغامض للكثير منا العالم الذي يرغب أغلبنا أن نسبر أغواره

حينما نقرأ هذا الكتاب لأول وهلة قد نظن أن هناك كتاب ما يحوي صرخه

مضطهده من القطيف كالصرخات الكاذبه التي يطلقها زعماء الشيعه ويتحدثون
عن ما يلاقونه من تنكيل و قتل في سبيل معتقدهم عن السعودية أتحدث

و هذا بالطبع عار من الصحه فلو كان هناك شئ ما لأظهره هذا الكاتب المعتدل

كما يتبين لي من حروفه فهو لا يخاف في الله لومة لائم أحسبه كذلك و الله حسيبه

كما أنه لا يزال شيعي لكن بشكل أكثر اعتدالا و تعقلًا

يحكي في كتابه بتجرد عن الشيعه و بعض المعتقدات ويفندها بحسب المنطق و العقل

وبأدلة من قراءاته .. قرأته في وقت قياسي لا يتجاوز الساعه و أقل

كتاب ممتع لا يأخذ الكثير من الوقت

لتحميل النسخه الإلكترونية من هنا


الظلم هو ما دعا فتاة أمريكية لترك مفاتن الحياة بأمريكا و الذهاب لغزة كي تأمر بالعدل و تنهى عن الظلم

اسمها راشيل كوري فهل تعرفها ؟

ناشطة أمريكية تدعو إلى العدل بين الناس !!!!! .





دفعت ثمن تذكرة السفر من أمريكا إلى غزة تاركة ورائها كل شئ .. غامرت للذهاب إلى بلد لا تعرفه فقط

سمعت عنه و عن ما يعانون من ظلم فهبت و تركت وطنها متوجهة لغزة و حينما وصلت وقفت أمام الجرافة الاسرائيلية

و قالت بمكبر الصوت :

جئت من أمريكا لأدعوكم ايها الإسرائيليون إلى احترام جيرانكم و العيش بسلام معهم بدلا من هدم بيوتهم و حرق

اشجارهم و لن أعود حتى تفهموا ذلك !.

فما الذي تظنون أن اليهود فعلوا بها ..؟!




أنزلت حقيبتها من على ظهرها و جلست أمام الجرافة .

كانت الجرافة تقترب منها شيئًا فشيئًا و راشيل كالجبل الشامخ لا تتحرك الجرافة تصبح بمواجهتها و راشيل

لا تتحرك صامدة على موقفها من أجل من ..؟! غزة و الهدف ..؟! تحريرها و نصرة أهلها ..!!



أخذت تنظر إلى جنازير الدبابه كيف بدأت تلتهم قدميها و لم تهرب و تصرخ أو تتحرك

حتى دهستها الجرافة و خرجت كبدها من فمها أمام مرأى من العالم !!.





من عمل مثل عملها أو تجرأ فقط على التفكير أن يقطع تذكره من أجل أن يذهب لغزة هذا إن سمح له :)

أما العازف الأمريكي مايكل هارت فقصته قصة كتب و لحن و غنى قصيدة اسماها ” Gaza Tonight “

عازف لم يغادر جنبات الإستوديو الذي يعزف فيه طيلة حياته كان يعزف ويلحن للفنانين و حينما رأى

ما يحدث في غزة هبت فطرته الإنسانية الرافضة لكل ظلم و غنى من أجل عيني غزة ..!

غزة التي أحبها و آمن بها و لم يعرفها أو يسبق له أن وطئ أرضها و لا تربطه بها صِلات دين أو دم أوتاريخ

يتكلم باسم العرب و هو ليس منهم و لكنه قطعاً احسن منهم .

لا تقولوا لي المقارنة بين كفار ومسلمين ليست عادلة هؤلاء لم يرضوا بالظلم اللذي وقع بينما نحن صمتنا و تحججنا بحكوماتنا

و كنا ننظر لبعضنا .. ننتظر أن يتحرك أحد حتى نتشجع و نقلد دون أن نبادر أو نتحرك

صدق عبد الله القصيمي حينما قال نحن ظاهرة صوتيه حينما نرى أحد ما يتكلم عن غزة نقلده و نكتب و بعد فترة

حينما ينسى الناس ننسى معهم و عذرنا أن قلوبنا معهم هم لا يريدون قلوبنا يريدون نصرتنا

و الله الذي لا اله الا لو هو لو لم أكن امرأة في هذا السجن الكبير لعملت أكثر مما يعملون ولبعت هذه الدنيا القبيحه

من أجل آخرة جميلة لأني أعلم أني على حق و لا يهمني ما سيحصل لا شئ لدي أخسره لا عشت إن رأيت مظلومًا لم أنتصر له

لا أملك سوى قلمي فقط هذا كل ما أملك و لو أستطعت لعملت أكثرمما أعمل و لم أتردد لكنها قيود تحاصرني و لا أستطيع فكها بكل أسف

أقول لكم هذا الكلام حتى لا تقولوا أني فقط أنظِّر دون أن أطبق مع هذا لا ألوم أي أحد منا إن صمت

فالقيود كثيرة لكن اللوم الحقيقي يقع على من هو بمكان قريب من أصحاب

الشأن و يصمت خشية أن يفقد منصبه أو مصالحه الخاصة باعوا ذممهم فباعهم الله للشيطان .

موضوعي هنا قد يكون مشتت لكن نقطتي الأساسية التي أريد إيصالها لكم “الشجاعة في سبيل الحق “

كم نفتقد هذه القضية ليس على مستوى الحكومات بل على مستوى الأفراد أنا و أنت

و كلنا ما الذي يدفعنا للصمت خطابي ليس على مستوى غزة مجرد مثال مثال بسيط يدمي الحقيقة الجريحة أمامنا

الخوف الذي يسكننا من النطق بالحق من الذي زرعه فينا و بأي حق ..؟!

ثبت في حديث صحيح قال الألباني سنده جيد : ( أن رجل ضرب سوطا في قبره فاشتعل عليه القبر نارا فلما افاق

من العذاب قال يارب , لماذا عذبتني ؟ فقال تعالى : صليت صلاة بغير وضوء و مررت بمظلوم و لم تنصره !)

و قال الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام : ( من مات في مظلمة فهو شهيد )

سيد قطب كان فقط عليه أن يعتذر حتى يبعد حبل المشنقة عن رقبته و لكنه ثبت و رفض لأنه شجاع و لأنه آمن

بما يفعل فثبت عليه قيل أنه قال “لقد عرفت أن الحكومة تريد رأسي هذه المرة ، فلست نادماً لذلك ، ولا متأسفاً

لوفاتي ، وإنما أنا سعيد للموت في سبيل دعوتي “

سواء كنت أتفق معه أم أختلف ليس بموضوعنا موضوعنا عن الحق و نصرته لم نحيد عنه و نحن نعلم أنه حق

و نعلم أننا على حق و نعلم أن الله سينصرنا طال الزمان أم قصر ..!

ما الذي سيحصل لك إن قلت الحق الله رب الكون فوقنا و هو معنا و لن يخيب عبده ما دام يثق به و بقدره

لن يحصل الا ما هو مكتوب فلم الخوف ..! و لم الصمت ..!

لم يصدمني في حياتي شئ بقدر حكاية جورج غالاوي هذا البريطاني المسيحي يستعطف الرئيس المصري و يرجوه

بالسماح بمرور القافلة وعدم إعاقتها حتى تصل إلى غزة!

و يواجه الرفض و التنكيل و التجويع و السجن مع هذا ثابت على موقفه لم يقل خلفي أبنائي دولتي خلفي مناصب

تلُوح لي و أموال ستدخل جيبي إن صمت هل الدماء التي تجري في جسد غالاوي فيها عروبة وإسلام

أكثر من حكوماتنا وشعوبنا ومسؤولينا ومثقفينا وسياسيينا، حتى يتجشم الرجل ومعه مئات

الشخصيات والنساء و الأطفال عناء طريق طويل وشاق ومخاطر جمة ليوصل الغذاء والدواء

والمساعدات الإنسانية إلى غزة؟!

هل أصاب العربَ اليوم تبلد كامل في مشاعر العروبة والإخوة والإنسانية حتى أصبح غالاوي والنواب الأوروبيون

والعالم يشعرون بغزة وما تتعرض له من إبادة أكثر منا!

ويل للعرب من قلب قد إخترب