إشترك في الخلاصات
eMarketing Institute
مارس 29

آخر ما كتب أحمد مطر

حَصْحَصَ الحَقُّ ، وَحقَّتْ ساعَةُ العَدلِ
وَوَفّىٰ رَحِمُ الثَّروَةِ بالحمْلِ
ووافَتْ زَغْرَداتُ القابِلَهْ .
فَلماذا أصبَحَ الشَّعبُ
بِأدنى حقِّهِ لا حَقَّ لَهْ ؟!
وَلماذا هُوَ أمسى
هامَةﹰ مَشغولَةً في هَمِّها دَوماً
وكَفّاً عاطِلَهْ ؟
وَلماذا بَعدَ أن صامَ سنيناً
لَمْ يَجِدْ في ساعَةِ الإفطارِ
حَتّى بَصلَهْ ؟!
وَلِماذا إذْ سَرقتُمْ مالَهُ
لَمْ تَكتَفوا .. حتّى سَرقتُمْ أَملَهْ ؟!
وَلِماذا قد غَدا حاضِرُهُ
يَطلبُ مِن غابِرِهِ .. مُستقبَلهْ ؟!

لمطالعة كامل القصيدة من هنا

قبيلي .. خضيري .. متجنس .. طرش بحر .. أسود .. أبيض .. صلبي .. بدوي

كلها خلافات تأصلت في مجتمعنا و ساهمت بشكل مباشر في تقسيم المجتمع السعودي

هذه الخلافات لا زالت موجوده و لكن تم نسيانها مؤقتًا بفعل وجود لعبة جديده يستمتع فيها الكبار و هي

لعبة التيارات و الأحزاب أبعدنا الله و إياكم عنهم و رد كيدهم في نحورهم

بداية حينما أنضممت للمجتمع التدويني استبشرت خيرًا و فكرت أن هذا المجتمع الصغير الواعي

سينشر الوعي لمن حوله لكن للأسف أرى أن البعض يساهم في تفرقة المجتمع و شحنه ربما أنا منهم

قد أقول كلمة ما تساهم في ذلك لكني كنت أحتسب خطواتي كثيرًا و أحاول تعديل سلوكي في تعاطيي مع المواضيع

ليس خوفًا من شئ لكني لا أريد أن أساهم في فتنة إن لم نحتشد جميعًا و نساهم في اخمادها فستشتعل أكثر

فأكثر و تزرع التفرقة و الكراهية في هذا المجتمع أكثر مما هي موجوده تذاكر الكراهية توزع مجانًا بيننا

سابقًا كنا نعاني من التصنيف بين التيار الواحد تيار الملتزمين دينيًا شكلًا و فكرًا

فهذا جامي و هذا سروري و هذا خارجي و هذا صوفي و هذا صحوي و هذا إخواني و هذا إسلاموي و هلم جرا

و كل تيار يكفر الآخر ويلقي عليه التهم بالمجان ويلبسه ثوب الفكر و الخروج عن المله

فقط لأنهم كانوا بيادق و دمى بيد الكبار يعبثون بهم كما يشاؤون من أجل مصالحهم الخاصه

ربما البعض قد لا يعرف أن هناك تقسيمات داخل التيار الواحد وهي متشعبة جدًا و معقده وليس هناك مجال لشرحها

و لكن كانت موجوده و منتدى الساحه و الصحوه خير شاهد فمن تواجدي كزائرة في سن مراهقتي كرهت

و الله بعض المشايخ و بعض الأشخاص المسؤولين كمثال غازي القصيبي و الغذامي

مع أني لم أقرأ لهم و لم أتعمق في دراستهم بسبب تحذير أولئك من القراءة لهم او معرفتهم لأنهم شر محض

فتجنبت القراءة لهم أو متابعتهم خشية الفسق و أن لا أكون علمانية أو يهوديه كحاخام الحداثه

ويلبس علي في ديني و أصبح من الضالين المضلين

صممت أذني عن سماعهم لأنهم فقط بمقالة أتوا بمساوئ و صفات و ألفوا قصصًا قيلت في هؤلاء

و روج لها على نطاق واسع بتعاون شللية محترفه تجدها في كل موقع يعملون بإحترافية لا تخطر على عقل

حتى أقتنعت انهم في لحظة سيئون فتكرار الأمر عليك يقنعك بصحته خصوصًا غن وجدت الأمر نفسه يتردد عليك

كثيرًا أكثر من مرة و باشكال مختلفة لا مجال لديك سوى أن تصدق أن ما يقولون حقيقة

و لكن متى ستعون ..! متى ستفهمون ..؟! أن ما يحصل كله خطأ و كله فتنه نحن وقودها نحن من يحركها

نحن من يساهم في تأجيجها و نحن أول من سيحترق بها

في محادثة هاتفية لي مع *فوز قالت لي كلمات و رب البيت أني أهتززت لها وظلت في عقلي قلبت

لي كياني حتى فكرت أن اترك الكتابة بسبب الصدمة

قالت لي إن كنا حقًا ننشد الإصلاح فلنكن مصلحين بمعنى الكلمة و لا نكن مخربين بهدف الإصلاح

فنحن حينما نقوم بوضع المجهر على أمور صغيرة و نكبرها و نعظمها و نزيد سوءها سوءًا فنحن بهذا

لا نقوم بإصلاح كل ما نفعله هو إثارة فتنة و زعزعة و تجييش الصدور على جهات معينة من غير فائدة

نبهتني حقيقة إلى أننا قد نكون أدوات مخربة رغم أننا ننشد الإصلاح و نرغب به حقًا لكن خطواتنا الغير مدروسه

تصرفاتنا العشوائية قد تساهم في تقسيم و زعزعة لأفكار و عقول قد تكون ليست مستعدة لمثل هكذا فكر

فيتصرفون بشكل خاطئ بناء على أقوالنا و ما قلناه لهم

حينما رأيت *الموقع الذي أنشأه جهاد بكيت و الله سقطت مني دمعة ساخنه قد كان قبلها غصة بالصدر

كيف وصلنا إلى هذا الحال كيف أنسونا قضايا مهمة و أشغلونا بتوافه و صراعات لا ناقة لنا فيها و لا جمل

أصبحنا حقًا دمى من خيوط يتم تحريكنا في صراع لا نعي عمقه و لا حجمه

من أجل أيدلوجيات مخفية نحن لا نفقه لم وجدت ..؟ و لا من أين أنبثقت ..؟ و لا إلى ماذا تهدف ..؟

لا تظوا ان كل ما يحدث محض صدفة أو قرارات عشوائية كلها مدروسه خطوة بخطوة لحظة بلحظة يتم

إطلاقها و رصد ردات فعلنا تجاهها و ثم حشد ردات الفعل توجيهها لنقطة ما أرادوا إما محيها أو تعظيمها

نحن مجرد دمى يا ساده هذه الحقيقة وبيدنا أن نعي و نعود بشر نتحرك بكامل إرادتنا أو نتحرك وفق هواهم

دعونا نبتعد عن التصنيف ولنفهم رجاء لنفهم أن الإختلاف سنة الله في أرضه و أن ليس علينا إجبار الجميع

قولًا أو فعلًا أن يكونوا نسخة منا حتى نرتاح و نريح أقلامنا المسلطة كالرصاص عليهم

فقط سأسألكم سؤال برئ في نهاية التدوينة

كيف أستطاعوا إنساءكم جده ..؟

_________________________

على الهامش :

*أهلي و ناسي خاطرة إبداعية من الأستاذ فؤاد الفرحان أقرؤوها بصدق و ستعون لما يحدث

مارس 17

أبي

منذ سنتين فقط و وجع غريب يسكن جسد والدي

الكهولة لها دورها لكن هناك من هو أكهل منه لكن بصحة جيدة

تعبنا و نحن نجعل جسده مكانًا للتجارب و لم يفلح أي طب بديل أو حديث أو شعبي

في ان يسكن ألمه كم يصبر و يصبر و يصبر و هو يتشهد كل لحظة و نحن الفتيات نلتف حوله

ست فتيات كلهن يخشين فقده .. ست فتيات لا يدللهن أحد سواه .. ست فتيات لا رجل لديهن غيره ..

نتحلق حوله بترقب نحاول أن نخفف عنه أن ندلكه .. نسقيه شراب مهدئ .. نكمِّد رأسه .. نمازحه ..

.. نخبره بقصص .. ندغدغه .. نفعل أي شئ أي شئ كي نخرجه من جو التعب

فقط نريد أن نغتصب ابتسامة منه لا نريد للألم أن يستولي عليه نريد أن يفرح لأنه يستحق ذلك

أبي .. أبي .. أبي .. لو علم الكل طيبته و نقاءه ،ليس فقط لأنه أبي لكنه ملئ بالطيبة و بالرحمه

لدرجة أن كل عامل لديه يستأجر له شقة ويأتي بزوجته و أطفاله على حسابه رحمة منه بهم

لم أعلم أنه يوم ما قد ظلم أو خاصم أحد ما طيب لحد أن يقع ضحية لإستغلال الكثير

يتضايق من جرح الناس و استغلالهم له لكنه يلقاهم بوجه طلق ويحبهم رغم أنه يعرف هذا عنهم

و لا يجعلهم يشعرون أنه يعلم هذا منهم كي لا يجرح مشاعرهم رغم أنه ظالمين و استغلاليين

ورثت هذا الشئ منه و أفخر بذلك حتى لو كان يضايقني أو يسبب لي الجرح يكفي أني ورثته منه

كل مرة يداهمه الألم تأتيني أختي لتقول أبي يريدك و حينما أذهب له أراه ممسك بيده على بطنه

و أعرف أن الألم بلغ منه مبلغه حينما يقول” تعالي يا أمي اقري علي “

و كانوا يرون أن بقراءتي سر عجيب حيث يخف الألم قليلًا عليه وأحيانًا يتلاشى بينما كل ما كنت أقرأه

بخلاف المعوذات هو دعواتي لله أن ينزع الألم منه ويجلبه لي و أقسم على الله بذلك

أملًا برحمة الله أن يحقق لي ذلك حتى لو كان جرأة مني أن أقسم على الله لكنه العجز أن يضع

أبي أمله بي كي يكون بيدي تخفيف ألمه و لا أحقق له ما يأمل

كنت أتماسك أمامه و أنا أقرأ عليه بينما الفتاة التي بداخلي ترتجف و تبكي في قلبها تدعو الله بحرقة أن لا يردها

قيل أن ما بجسده قولون و استمروا على إعطاءه هذه الأدوية الخاصه بالقولون لكن الألم يزداد

ويدخل للمستشفى مرة تلو مرة و لم يكلف أحد نفسه أن يكشف ويعلم سبب الألم فقط مسكنات

وشفط للجيوب لنكتشف أن ما به قرحة شديدة بالمعده و إنسداد في القلب و القرحة التي في المعدة

بسبب الأدويةالتي صرفت له بالخطأ ،من سأحاسب و إلى من سأذهب ..؟!

لن يهمني أن أحاسب أحدًا بقدر ما أنا سعيدة بإكتشاف العلة الرئيسية و بإذن الله ستمر شهور

وتتحسن صحته وتنجلي القرحة  لكن مشكلة القلب هي ما تؤرقني :(

كان من المفترض أن تكون عمليته الخاصة بالقلب بالأمس وتغيبت عن الدراسة من أجل أن أكون معه

لكن أتضح لي أنه تم تأجيلها ليوم لاحق أخشى عليه بشكل رهيب أريد أن أكون قريبة منه

أنا أكثر أخواتي تعلقًا به بل ربما هوسًا إن صحت الكلمة أريد أن أوازن مشاعري حتى أمارس حياتي طبيعيه

فهو ولله الحمد بخير لكني أخشى المجهول أخشى مما سيحصل له في العملية أخشى … فقده

منذ يومين و انا أشارك والدي التعب أبكي كل لحظة ويفارقني النوم كل دقيقتين أهب لغرفته كي أسترق النظر اليه

و أنظر له وكلمة تنتحر على شفتي أريد أن أقول له فقط أحبك يا أبي كثيرًا أريد فقط أن أقولها

لكني أخشى أن أبكي ويضعف هو بضعفي لأنه يستمد القوة منا نحن فتياته

في كل لحظة كانت ماسة زيوس لا تفارق تفكيري أستطيع أن أقول أني أشعر بها الآن و كثيرًا

في كل مرة يتألم بها يقول يا رب أحييني حتى أكمل بناء مسجدي هذا كل ما يهمه

حيث أنه يبني مسجداً في منطقتنا و لم يكتمل حتى الآن و هو يترقب بفارغ الصبر أن يكتمل

هو متعب أرجوكم أدعوا له هو كأبيكم و أنتم إخوتي فأدعوا له كثيرًا

فليس لنا نحن فتياته سواه هو سندنا ومأوانا فيا رب لا تحرمنا اياه

(بيروت،) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على السلطات السعودية أن تُلغي الحُكم الصادر في يناير/كانون الثاني 2010 من محكمة قضت بجلد امرأة 300 جلدة والسجن لمدة عام ونصف العام لأنها تقدمت بشكوى من المضايقات دون أن يصاحبها في التقدم بالشكوى ولي أمرها، كما يجب أن يتم الإفراج عنها.
وقد صدر الحُكم ضد سوسن سليم بناء على اتهامات بالتقدم “بشكاوى كيدية” ضد مسؤولين حكوميين، وبتهمة “الحضور للدؤائر الحكومية بدون محرم”. ويعكس الحُكم نظام ولاية الأمر الذكوري التمييزي في السعودية، والذي يُحظر فيه على النساء اتخاذ إجراءات كثيرة دون تواجد أولياء أمورهن من الرجال.
وقالت نادية خليفة، باحثة حقوق المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “واضح أن المرأة في السعودية ترتكب جريمة إذا هي أدارت شؤونها المشروعة دون حماية من رجل”. وأضافت: “يجب على الحكومة أن تُفرج عن سوسن سليم وأن تفي بوعدها بوضع حد لهذا النظام التمييزي”.
وكانت السعودية قد قبلت – أثناء مراجعة سجلها الحقوقي في يونيو/حزيران 2009 – توصية من مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بإلغاء نظام ولاية الأمر. لكن الحكومة لم تتخذ بعد أية خطوات للوفاء بوعدها هذا.
وبموجب هذا النظام، فإن من يُعتبرون “أولياء الأمر” من الرجال ينوبون عن النساء في شؤونهن بغض النظر عما إذا كانت المرأة بالغة أو قاصرة. والنساء الراغبات في السفر أو التماس أنواع معينة من الرعاية الطبية أو العمل أو إدارة الشؤون اليومية، على سبيل المثال، يجب عليهن الحصول على موافقة أولياءالأمر من الرجال، وقد يكون ولي الأمر زوج أو أب أو أخ أو حتى ابن غير بالغ.
وبدأت القضية عام 2004 عندما أمرت محكمة في الرس، بمنطقة القصيم شمالي السعودية، بسجن زوج سوسن سليم، صالح الثواب في يناير/كانون الثاني من ذلك العام لعدم تسديده لديون تعود إلي ميراث متنازع عليه. ويحظر القانون الدولي لحقوق الإنسان حبس الأفراد لمجرد إخفاقهم في الوفاء بالتزامات تعاقدية، مثل تسديد الديون. ثم أمرت محكمة الرس فيما بعد بالإفراج عن الثواب بعد إشهار إعساره .
وفيما كان الزوج في السجن في عام 2004، التمست سوسن سليم المساعدة من قاضٍ محلي، هو حبيب عبد الله الأصقه، من محكمة بريدة، لتأمين الإفراج عن زوجها. وفي رسالة من سوسن سليم للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، قالت إن القاضي الأصقه قال لها: ” إشتكيه أن يطلقكي….لأنة ليس عنده شيء أنا أفضل منه.” كما قالت سوسن سليم إنه عقب الإفراج عن زوجها، قال لها القاضي الأصقه: “أنا أعطيه فترة ثلاثة أشهر للسداد وإذا لم يفعل سوف ارجعه اللسجن لأنك رفضت أن تشتكيه ليطلقكي و فضلتيه علي”.
محامي سوسن سليم، مخلف دهام الشمري قال إن القاضي الأصقه استمر في مضايقتها والتضييق عليها في عملها. واشتكت في رسالة منها لوزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود بما وصفته بأنه سلوك غير لائق من القاضي.
وقال الشمري إن سوسن سليم تعرضت أيضاً لمضايقات من مسؤولين آخرين في الرس. وقال إنه في مناسبات عديدة قبيل فبراير/شباط 2008، تعرضت سوسن سليم للتوبيخ من قبل كل من صالح سليمان آل خليفة رئيس الشرطة في الرس، وعبد العزيز عبد الله آل خليفة، مدير الجوازات في الرس، والمحافظ خالد العساف، لأنها كانت تزور مكاتبهم الحكومية غير مصحوبة بولي أمر. وفي ذلك الحين كانت على خلاف مع زوجها ولم ترغب في أن يتصرف بصفته ولي أمرها.
وقال الشمري إن مسؤولي الرس تجاهلوا توضيحها بأنها بصفتها مواطنة سعودية من أصول سودانية، فليس لها أقارب من الرجال في المملكة قد ينوبون عنها بصفتهم أولي أمرها.
وفي 14 فبراير/شباط 2008 كتبت سوسن سليم مجدداً للأمير نايف بشأن الطريقة التي تزعم أن المسؤولين العامين أساءوا بها لأنها خاطبتهم دون إصطحاب ولي أمر. وساعدها القاضي المتقاعد من محكمة الرس سليمان المهوس على تحضير وتقديم شكواها.
ورداً على الشكوى، تلقت سوسن سليم في 25 فبراير/شباط استدعاء للمثول أمام مفتش المحكمة، القاضي سلمان محمد النشوان. وذهبت إلى المحكمة لكنها طلبت الحضور في اليوم التالي لأنه لم يكن معها جميع الأوراق المطلوبة. ورفض النشوان هذا الطلب وهو يدون شيئاً في أوراقه. وعندما طلبت سوسن سليم الاطلاع على ما يكتبه، رفض النشوان، وعندما حاولت أخذ الورقة تمزقت. فأمرها النشوان بغضب أن تغادر المحكمة، حسبما قالت سوسن سليم في رسالتها إلى الملك عبد الله.
وفي 8 أبريل/نيسان 2008 كتبت رسالة للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، تشتكي فيها مما واجهته من الأصقه في عام 2004، ثم المضايقات التي تعرضت لها على يد المسؤولين المحليين، ومواجهتها مع النشوان.
ثم تقدم القاضيان النشوان والأصقه بشكوى جنائية ضد سوسن سليم، يتهمان إياها بتقديم 118 شكوى كيدية خلال عام 2007 (عام 1428 هجرياً) ضد المسؤولين الحكوميين وبزيارة مكاتب حكومية دون أن يرافقها ولي أمرها. كما تقدما بشكوى ضد القاضي المتقاعد “بالتخطيط والتحريض على تقديم شكاوى و دعاوى كيدية” طبقاً للائحة الاتهام.
وتم رفع الشكوى إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى، صالح محمد اللحيدان. وقام المجلس بتعيين قاضيين من محكمة البريدة، هما الأصقه وإبراهيم عبد الله، للنظر في القضية في محكمة الرس، رغم أن الأصقه كان أحد المُدعّيان اللذان تقدما بالشكوى.
بدأت المحاكمة في 27 ديسمبر/كانون الأول 2009. وتم فيها إدراج اسم القاضي المهوس كمتهم مع سليم. وزعم الادعاء بأنه “حرضها” ضد ” مشايخ بمحكمة الرس” لأنه تم فصله من العمل كقاضي في المحكمة، رغم أنه مُدرج في القضية بصفة قاضي “متقاعد”.

وأثناء المحاكمة في ذلك اليوم، جادلت سوسن سليم مع القضاة خارج قاعة المحكمة، مما دفع الشرطة للتحفظ عليها. وتم احتجازها مع طفلها الرضيع في سجن بريدة المركزي، على مسافة 60 كيلومتراً من منزلها في الرس. وفي 25 يناير/كانون الثاني 2010، حكمت المحكمة بأنها مذنبة “بتقديم دعاوي كيدية” و”بلاغات كاذبة”. وحكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة عام و300 جلدة. وطلب الادعاء من السلطات نزع جنسيتها السعودية عنها وترحيلها.
وحكمت المحكمة بأن المهوس مذنب باتهامات المساعدة على كتابة “شكاوى زائفة” وحكمت عليه بـ 120 جلدة والحبس 10 أشهر، على حد قول الشمري. وكتب الشمري إلى الملك عبد الله يلتمس العفو عن سوسن سليم والمحاوس.
وقال كريستوف ويلكى، باحث أول في هيومن رايتس ووتش: “التماس العدالة أمر خطير في السعودية”. وأضاف: “حتى القضاة المتقاعدين يُمكن أن يُحكم عليهم بالجلد بتهمة مساعدة آخرين على اللجوء للمحاكم”.
ولا يوجد في المملكة العربية السعودية قانون عقوبات مكتوب فيه فئات الأعمال الجنائية وتعريفاتها. وللقضاة سلطة واسعة في اعتبار أية أعمال جنائية, كما أن لهم سلطة واسعة في الحُكم على الجناة بأي عقاب يرونه لائقاً.
وقالت هيومن رايتس ووتش إن الحكم ضد سوسن سليم يستند إلى نظام ولاية الأمر التمييزي، والحُكم ضد المحاوس يرجع لمساعدته إياها، وإنه يجب إلغاء الحُكمين. وأكدت هيومن رايتس ووتش إنه يجب إلغاء أحكام السجن والجلد وأن يتم الإفراج عن السجينين على الفور. وتعارض هيومن رايتس ووتش العقاب البدني في كل الظروف من حيث المبدأ، باعتباره عقاب قاسي ولاإنسانية ومهين.



http://www.hrw.org/ar/news/2010/03/02
حينما رأيت الخبر لأول مرة وصياغته المريبه بقولهم أنها تقدمت بشكاوى كيديه من دون محرم و ضع

تحت كلمة محرم خمسين خط وتهديد القاضي بحكمه أنها ستتعرض لسحب الجنسيه إذا تجرأت و قدمت

شكاوى أخرى وكأنهم يؤصلون لثقافة إنهزامية تهدف لتعليم الناس لزوم الصمت وعدم أخذ حقوقهم

ووجوب معرفة أن القضاة ملائكة فوق القانون لا يحق لأحد محاسبتهم و لا الوقوف أمامهم

وكأنهم يلوحون بعصا القانون وهم يرددون الويل لكل من يتجرأ ويتقدم بشكوى ضد قاضي

وجهنم مثواه إن فقط فكر مجرد تفكير وسيكون السجن مصيره في الدنيا و النفي من الأرض
قبل أن يسكن جهنم في الآخره ،و الويل الأعظم للمرأة إن تجرأت أن تفتح فمها و محرمها ليس معها
كيف تتجرأ وتتحدث و تشتكي دون محرم ..؟!

هي ليست كائن كامل يتاح لها التحرك و الحديث و إتخاذ القرارات دون محرم كيف تجرؤ هذه الحمقاء

و تخالف القاعده هذا جزاءها و تستحق أكثر

من تابع هذا الخبر بداية نشره في عكاظ و بعض الصحف ويرى صورة المرأة منشورة و زوجها معها و أبناءها

يعلم أنها ليست مجرد متهمه عادية ككل المتهمات التي يخصص لها خبر صغير في الزاوية بخط باهت دون

صورة و لا صياغه مؤلبة ، في داخلها تهديد بأنها ستسحب عنها الجنسيه وتنفى خارج مملكة الإنسانية

المملكة العظيمه مملكة الحب و العدل المملكة الجميله منبع الدين البلد الأروع و كل من حوله ” كخه “

أثار بنفسي الريبه هذا الخبر و أقسمت حينها أنها مظلومه و أن في الأمر شئ ما لو كانت متهمه عاديه

و الحق مع المدعى عليهم ضدها لما تم تشويه صورتها وحبسها مباشرة علمًا أنه يحق لها ثلاثين يومًا

حتى ترتب أمورها وتستأنف الحكم لكن أخذت مباشرة هي وطفلها الرضيع و عوملت معاملة

أقل ما أقول عنها حيوانية حيث تعيش في ظروف صحية سيئة

مع العلم أن خصم هذه السيده المظلومه قاضي الرس الشهير حبيب عبد الله الأصقه الذي لا زال يمارس

عمله رغم ما ظهر عنه من توثيقات صوتًا و صورة وكتابة

لمن لا يعرفه فقط ليبحث في قوقل حتى يتعرف على هذا الإنسان الرائع القاضي الذي يعشق الحق

و لا غير الحق عليه من الله ما يستحق ، وبرأيي ويكفي اسمه في القضية لنعلم بالظروف المريبه التي حصلت للسيده

وتعرضت لها و الموج القضائي الفاسد الذي كان بمواجهتها حتى تم قلب الأمر لتصبح هي الخصم
و هي من تستحق العقاب فقط لأن القاضي كان خصمها ..؟؟؟؟؟؟

أي فساد هذا ..؟! أي فساد ..! إلى متى سنستمر على هذا الحال ..؟!

و في كل قضية يظلم فيها شخص ننتظر المنظمات الدولية أن تتدخل حتى يحصل عفو من الملك

شخصيًا و كأن هذا الشخص ليس بمظلوم بل هو ظالم ويستحق العقوبة لكن تكرمًا تم العفو عنه

كيف بهذه المواطنه أن تحب بلدها بعد ذلك وكيف بي أنا و بغيري ممن يعلق أمال كبيره على هذا الوطن

أن يحبه ويعطي له و هو يرى التمييز و الطبقية سيدة الموقف و العز و النصرة لها

و ما غيرها من حق يداس تحت القدمين ..!!

متى سيكون هناك حق وقانون يمشي على الضعيف و الشريف ألا يفكرون بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم

لأسامة بن زيد أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا

سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ
وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا
حينما أتحدث عن مثل هذه القضية فأنا أخشى على نفسي و على غيري من النساء ان نكون يومًا في مكانها

ونبتلع مرًا و قهرًا خشية على أنفسنا أن يلقى بنا في غياهب السجون لأننا عرينا قاضي فاسد

لا يستحق اللقب الذي يحمله ،و في نفس الوقت نتساءل كيف نحمي حقوقنا و أنفسنا و نستطيع بكل ثقة أن نقدم شكوى

و نعلم أن الحق معنا و لا نخشى لوبي القضاة أن يدبر لنا تهم ” فزعة ” لصديقهم القاضي

كيف لنا أن نثق بالقضاء في بلدنا و هم يعطوننا درسًا أن لا نتجرأ يومًا ما و نفعل مثل مافعلت هذه

السيده حينما آمنت أن الله لن يضيعها وتقدمت بشجاعه لتطالب بحقها وتشكي سوء المعاملة لها سواء بتحرش لفظي

أو بمماطلتها في الإجراءات و رفض خدمتها بحجة أن لا محرم معها

حيث كان أعظم رد لها إخراسها بإلقائها في السجن لأنها أولًا تجرأت و عرت الفساد الحاصل في سلك القضاء

وثانيًا لأنها امرأة

معشر المدونين و المدونات مقالتي هنا دعوة عامه لمساندتها إحقاقًا للحق و إبطالًا للباطل يجب أن نرسخ لفكرة
أن لا أحد فوق القانون قضاة أو شيوخ ملوك أو فقراء حتى لو ضحكتم من كلماتي فانا أؤمن بهذا الحق و لن
يتم ترسيخ الحق إلا بكلماتنا و إيماننا به و تذكروا ربما في يوم من الأيام سنكون مكانهاو كم هو مؤلم
أن لا نجد أحدًا يقف بجوارنا في محنة كهذه
___________
رواه الشيخان واللفظ للبخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
مارس 2

أيهما تختار عليك القرار

إنهزام

يحصل لي أو لغيري أوقات نتألم فيها .. حينما تصفعنا الحياة بضربات تنهك ظهورنا

حتى لا نعود قادرين على النهوض.. وتمتليء قلوبنا بطعنات الخيانه والخذلان

حتى نرفض رغبة الحياة بداخلنا

لست وحدي ولست وحدك كلنا كذلك .. يعلم الكثير منا هذه الحقيقه

بأنه ليس الوحيد الذي جُرح أو تم الغدر به لكنه يتجاهل هذا ويغمض أذنيه عن سماع هذه الحقيقه

ولكن ألم يأتي لكم وقت تقولون فيه لأنفسكم : كفى .. لم يعد يجد البكاء ولا العويل .. يجب أن ننسى ماحصل لنا

أن نتجاهل الألم ولو كان يؤلم .. و نمسح الدمعه ولو كانت تهطل .. وأن نطهر الجرح ولو كان ينزف


أنت تعاني فلا تزد على معاناتك معاناة أخرى وتصعِّب الأمور على نفسك


أعط نفسك وقتها وأمنح الدمعة مجراها ولكن لا تطل


فالتباكي على اللبن المسكوب لن يعيده لك بالكأس


والبكاء على جرح سكن قلبك لن يشفيه .. بل الزمن من سيفعل ذلك


بيدك قرارين أما أن يزداد ألمك ألمين وتستسلم وترفع راية اليأس و تدع نوافذ الأمل تفتح لغيرك


أو أن تمسح دمعتك وتضمد جرحك وتقتنص الأمل وتسخره لأهدافك وتوجه ضربة لأعدائك بعدم استسلامك

أيهما تختار عليك القرار ..!!


ملاحظة :

لا أكتب هذه الكلمات و أنا أنظِّر لأني سعيده بحياتي قطعًا

بل أكتبها الآن و أنا بقمة حزني ويأسي .. قلت لأحدهم الإستسلام ليس من شيمي

و أنا هنا أعلن ذلك لن أستسلم و لو حصل ما حصل خلقني الله متمرده لا تؤمن بمفردة الإستسلام

و أتمنى أن تؤثر كلماتي بقلبي قبل قلب أحدهم لأنني أعلم حقًا معنى الهزيمة و الضعف