هذا ما دعى به الكثير من العاطلين و الفقراء و الأرامل والفارغة جيوبهم
بعد إهداء الملك لدولة البحرين مليار ريال حتى يبنوا مدينة طبية لديهم على أساس
أن بلادنا مليئة بمدن طبيه ماشاء الله و بها مئات الوف الغرف الجاهزة لإستقبال المرضى على مدار
الساعه وكذلك تخلصنا من العطالة البطَّالة و إنتهاء مشكلة الفقر وإنحلال مشكلة جدة وتسلم كل أهالي
الضحايا مستحقاتهم وإنقضاء مشاكلنا كلها ولله الحمد والمنه
لست ضد إهداء و تكريم الدول الشقيقة لكن مليار ريال وفي وقت ليسوا بحاجة إليه ولا يعانون من
مشكلة عاجله يستحقون به هذه الهدية ..!!
بلدنا أولى بها ولدينا الكثير من المشاريع و المستشفيات المتوقفه لقلة الدعم ولدينا الكثير من نقص الأدوية
وضعف الإمكانيات في مستشفياتنا لو أهديت لهم هذه المدينة بالمنطقة الشرقية وأصبحت هذه المدينة
شراكة بين بلدنا وبلدهم لعمت الفائدة ولقلنا هنيئًا مريئًا لهم
هم إخوتنا وأحبتنا ويستحقون هذا لكننا كسعوديين لم نعد نصبر على هذا الشح الذي يعامل به الوطن
لم نعد نصبر على تزييف الواقع، وتمييع القضايا ودفن الحقائق نحن نعاني من فقر ، سوء في الخدمات
الصحية عطالة، فساد، سوء في المباني المدرسية و الجامعية على حد سواء وغيرها الكثير
لماذا لا يتم الإهتمام بهذه المشاكل بدل اهداء أموال للدول الشقيقه في وقت بلغ معطل البطالة في بلدنا أوجه
أهذا السيف أهم من أثار الرسول صلى الله عليه وسلم التي يبال عليها بمنطقة مكه الآن
يدعون أن الإهتمام بهذه الآثار يؤدي الى الشرك و التبرك بها و هذا الأجرب ألن يتبرك به البعض
من المتزلفين كثورة قوميةكفى تزييفًا للواقع لم نعد شعب مضلل العالم أنفتح أمامنا ولدينا عقول ونفهم الشِعر من الشعير
لو كان لدي مرارة لأنفجرت بي ذلك اليوم ولكن أحمد الله أنني قد تخلصت منها قبل سنتين
اللهم أرزقنا جربًا أو أجربًا لا فرق المهم أن نمنح مليار ريال
كتبوا :