إشترك في الخلاصات
eMarketing Institute

أعلن تضامني ووقوفي مع اصلاحيي جدة الشرفاء يكفي اعتقالًا لهم..
مر 5 سنوات منذ أن اعتقلوا، حتى تمت محاكمتهم، لذا آمل أن يتم اسقاط التهم عنهم
فكل العالم يعلم أنهم شرفاء ..
وكل العالم يعلم أنهم اصلاحيون ..

السجناء السعوديين بالعراق، قضية شائكة وملف مقلق للكثير من العوائل السعودية، فالكثير من أبنائهم قَضَوا أو غيّبوا في العراق دون أن يسمعوا عنهم أو يعلموا أي شيء، وبعضهم لا زالوا يتعذبون هناك على أشياء ارتكبوها، لن نحكم عليهم بالصواب أو الخطأ، فلكل منهم رؤيته، والكثير منهم كان يرى أنه سينصر اخوته العراقيين من ظلم الأمريكان، ولم يذهب أحد منهم بحسب علمي كي يساهم بالطائفية أو ايذاء العراقيين، كما يرى الاخوة العراقيين ويحاججوني به دائمًا،  وقبل أن ننصب أنفسنا جلادين ونحاسبهم، فلنحاسب من شجعهم على الخروج، ولنحاسب المشايخ الذين أفتوا لهم، والذين كُرّموا لاحقًا وتسنموا أعلى المناصب في البلد، وبعدها يمكننا أن نكمل النقاش، هل هم مخطئين أم لا !

بحسب تقديرات منظمة الصليب الأحمر الدولي يتجاوز عدد المعتقلين السعوديين 100 معتقل، ووفقا للمعلومات التي أدلى بها بعض المعتقلين هناك، فإن الغالبية العظمى من التهم الموجهة ضدهم تتعلق بتجاوز الحدود الدولية بطريقة غير نظامية، على الرغم من أن الأنظمة العراقية تعاقب على هذه التهمة بالسجن لفترة لا تتجاوز الستة أشهر، إلا أن الكثير منهم تم الحكم عليه لسنوات تتراوح بين 15 إلى 30 سنة، في محاكمات سرية تفتقر لأبسط معايير العدالة والحياد، ولم يمكنوا من توكيل محام يحضر أثناء التحقيق والمحاكمة، بل إنه تم اشتراط عدم التحدث للمحامي حال توكيله من قبل المحكمة، كما أن القاضي أصدر أحكام قاسية على حسب جنسية المتهم، وللأسف كانت الجنسية السعودية الأسوأ حظاً من بين الجنسيات الأخرى، علماً أن تلك الأحكام الشديدة نهائية وغير قابلة للإستئناف.

شبابنا هؤلاء يواجهون مصيرًا قاتلًا وأحوالًا هائلة ومروّعة، فهم يهددون بالاغتصاب – إن لم يفعلوها بهم- وهم يواجهون بالتعذيب والتجويع والتنكيل، ومنهم من هو في سجون مقتدى الصدر -تعلمون جيدًا ما يعني هذا – ومنهم من هو في سجون الأكراد في أحوال سيئة بل أسوأ من السيء، يتوزعون على سجون عدة، مثل «بادوش»، و «بوكا» و «أم قصر» و «البلديات» و «طارق» و «الأعظمية» و «الصوفجي» و «الشعبة الخامسة» و «الحلة المركزي» و «كيوتا» في السليمانية، إضافة إلى سجون سرية أخرى مقامة ضمن الثكنات العسكرية الأميركية في أنحاء العراق، ومنهم من كان في سجن أبو غريب سيء الذكر، مغيبين ولا أحد يعلم حالهم سوى الله، حتى المنظمات الحقوقية العالمية تم رفض طلباتهم بمطالعة أحوال هؤلاء الشباب دون الآخرين ولا أعلم لماذا ؟ وبحسب تقرير لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، ذكروا أنه هناك قرابة الأربعون معتقلا سعوديا في سجن “سوسا” في مدينة السليمانية، بكردستان العراق، حيث يتم حشر قرابة خمسين معتقل من جنسيات مختلفة في غرفة ضيقة، لا تتجاوز أبعادها بضعة أمتار مربعة، فلا يستطيعون النوم أو الجلوس، ناهيك عن الحركة وقضاء الحاجة، وتنتشر بينهم الأمراض الخطيرة والمعدية، كالدرن والجرب وسوء التغذية، وتعرض الكثير منهم للتعذيب أثناء فترة التحقيق، فطبقا لروايات بعض السجناء أنه تم تعرضهم لنهش الكلاب الشرسة التي أطلقها عليهم السجانون، ولا تزال علامات تلك المعاملة القاسية حاضرة على أجسادهم.

وقد ذكرت لي الأستاذة أمل فان هيس الناشطة الحقوقية أن المشكلة مع المعتقلين السعوديين في العراق، هو أن العراق تريد استعمالهم كورقة سياسية لتثبت ضلوع السعودية في عمليات الارهاب في العراق.
حتى لو ثبت أن هؤلاء الشباب متهمين بالضلوع في أعمال ارهابية، فهم لا يحصلون على محاكمات عادلة وتنتهك انسانيتهم، ولا نعلم عن ظروف المحاكمة التي حصلت لهم، وليس كلهم متهمين بالارهاب منهم من تجاوز قانون الجوازات بالعراق ومنهم من هو بريء، وقد قال الدكتور مفلح القحطاني رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في تصريح سابق له: إن أحكام الإعدام التي صدرت بحق السعوديين في العراق لتجاوزهم الحدود تعتبر أحكاما جائرة ، ونأمل من الحكومة العراقية إعادة النظر في الأحكام التي صدرت بحقهم وأن تكون محاكمتهم عادلة . ودعا القحطاني الحكومة العراقية إلى الاستعجال في النظر في اتفاقيات تبادل السجناء بين البلدين .

هناك أكثر من 100 معتقل سعودي بالعراق، ولم يتم التوصل إلا لستين سجين ملفاتهم لدى الجمعية الوطنية لحقوق الانسان، فأين البقية، وهؤلاء الستون لم يتم معرفة أوضاعهم كاملة كذلك، وبحسب ما سمعت أن الجمعية الوطنية قد سبق لها الذهاب للعراق، لكن تم رفض طلبهم بالاطلاع على أحوال المعتقلين السعوديين في العراق !
وليت السلطات العراقية حين تصر على بقائهم لديها فهي تقوم بحقوقهم كسجناء، فلو اطلعتم على تقارير و شهادات المنظمات الحقوقية لصدمتم بالظروف الصعبة التي يعيشها هؤلاء المعتقلين، مما تنقله من معلومات عن السجناء هناك، فيما يتعرّض ذوو السجناء لعمليات ابتزاز مالي عبر اتصالات هاتفية تلقوها من عراقيين، يدعون قدرتهم على المساعدة في الإفراج عن أبنائهم المعتقلين.
لا أعلم حقيقة ما الذي تخشاه السلطات العراقية حتى تخبيء السجناء السعوديين لديها، وهم قد ذكروا أن لدى السعودية أكثر من 360 سجين عراقي، وهم يستطيعون تسلمهم من خلال اتفاقية تبادل السجناء، فلم لا يستعجلون بتنفيذ هذه الاتفاقية، حيث أنها في مرماهم والسلطات السعودية تنتظر موافقتهم، أم أنهم لا يريدون أبناءهم بالمقابل !

يؤلمني هذا الموضوع بشدة ويؤرقني وأكره حقيقة أن أكون في هذا الموقف، فحينما يتواصل معي سجين عبر وسيط لأنه أمل مني خيرًا فهذا يقتلني، حينما يضع روحه بين يدي فهذا يقتلني، حينما يضع كل آماله بالحياة بين يدي فهذا يقتلني، خصوصًا إن كانت رقبته في مقصلة الاعدام، ولا أمل له بعد الله إلا الأَمَةُ الضعيفة، أمر مرهق وقاتل أن تعلم بعذابهم، بمعاناتهم، بأمنياتهم للقاء أهلهم واحتضانهم لتراب الوطن، بعضهم كان قد ذهب للجهاد بعمر السادسة عشر وحينما قبض عليه وواجه ما واجه من أهوال، تم حينها الحكم عليه بالاعدام وتوفي رحمه الله، وهناك الكثير مثل هذا الفتى، وللأسف لا يوجد تحرك من السعودية الا بدرجة بسيطة، والأرواح لا تنتظر، والمصير المظلم لا ينتظر، ومن هم مغيبون هناك بسجون لا تعلم عنها دولتنا لا تنتظر،  والله إنه أرحم عندي أن يجلبوا بالسعودية ويتم قصاصهم، ولا أن يتم انتهاك انسانيتهم هناك واذلالهم واهانتهم ثم اعدامهم في نهاية الأمر، لا أريد أن أثير قلق أي عائلة لها أبناء هناك، لكن أوضاعهم لا تبشر بخير، ويوم عن يوم تصبح أسوأ، أبرياء تهمهم تستحق عقوبات بسيطة يتم اعدامهم بسبب طائفية مقيتة وحقد جائر !
أنقذوا أبناءنا فهم برقابكم، وستواجهون الله بهم، حتى لو أخطؤوا بنظركم، أجلبوهم هنا ليقضوا عقوبتهم أو حاكموهم بالطريقة التي ترون، لكن لا تتركونهم بين نارين، نار الطائفية ونار الأمريكان الظلمه
وفي نهاية التدوينة، يؤسفني أن أنقل لكم أسماء الشباب المعتقلين هناك، وسأذكر اسم من سيتم اعدامهم بعد أيام قلائل، وأنا أبريء ذمتي أمام من يقرؤني وأمام الله، أنني فعلت ما بوسعي، ولم يتم التجاوب معي أبدًا، وحينما أقول أبدًا فأنا أعنيها فعليًا
أسماء هذه الشباب تم جمعها بدقة وبكل أمانة من قبل لجنة رصد المعتقلين السعوديين بالعراق من قبل الأستاذ صالح العشوان، وبعضهم لم نتوصل لاسمهم كاملًا بل وصلنا اسم العائلة فقط، أعتذر لكل العوائل الذين سيجدون أسماء أبنائهم، سواء بالقائمة أو بقائمة الاعدام، أنا حقًا آسفة

أسماء قائمة المساجين السعوديين بالعراق:
1. ياسر بن صالح بن جبر الشريف
2. صالح بن سعد مزهر القحطاني
3. بندر بن منصور حمد اليحيى
4. عقاب بن ونيس عقاب التمياط الشمري
5. جمال بن يحيى محمد عبد الكريم
6. ماجد بن سعيد علي الغامدي
7. خالد بن أحمد سعدون
8. فايز بن محمد حمود ناشي
9. عبد الله حمود عبد العزيز التويجري
10. اسماعيل بن إبراهيم محمد المعيقل
11. فهد بن عبد العزيز اليوسف
12. منصور بن عبد الله لافي الحربي
13. عمر بن عبيد حمود العلي
14. هادي بن عماش الشمري
15. زيد بن راكان الشمري
16. محمد بن سعيد القحطاني
17. محمد بن أحمد حمدان الحربي
18. مساعد محيا المطيري
19. نمر بن عايض سحيبان العتيبي
20. عبد المجيد بن حازم المطيري
21. عبد المجيد بن فايز عليان
22. سعد بن عبد الله الحربي
23. عايد بن محمد عايد البقمي
24. أحمد بن رجا مناور
25. زاهر بن فايز الشهري
26. سليمان داود حمدان الشمري
27. نايف بن عادي المحياني
28. علي بن محمد علي الكربي
29. وليد بن عايض القحطاني

أسماء قائمة المحكوم عليهم بالاعدام:
1) عبدالله عزام القحطاني . السعي جاري  لنقض الحكم .  سيتم اعدامه قريبًا
2) العتيبي .
3 ) عبدالرحمن الشهراني . صغير السن لم يتجاوز عن القبض عليه الثامنة عشر .
4) مازن محمد ناشي المحول . سيتم اعدامه قريبًا
5) ناصر مبارك معجب الدوسري . سيتم اعدامه قريبًا  

 

 

 

 

 

 

 

ملاحظات عامة :
• عدد المعتقلين السعوديين في العراق ما يقارب مئة معتقل . [حسب إحصائية الصليب الأحمر]
• عدد المعتقلين السعوديين في سجن السوسة في محافظة السليمانية بكردستان ما يقارب 40 معتقل.
• عدد المعتقلين السعوديين في سجن الناصرية ما يقارب 15  معتقل .
• يوجد اثنين أو ثلاثة – لم يتم التعرف على أسمائهم – من السعوديين في سجن الرصافة الخامسة ببغداد حكم عليهم بالإعدام  بتهمة الإرهاب.
• كما يوجد آخرين – لم يتم التعرف على عددهم – حكم عليهم بالسجن المؤبد .
• بعض من حكم عليهم بتجاوز حدود البسوا تهمة الإرهاب أيضا  .
• غالب من يحكم عليه الاعدام يكون في الكاظمية الشعبة الخامسة – التي أعدم فيها الرئيس صدام -  . 

تحديث:
*للتواصل مع أ. صالح العشوان من لجنة رصد السعوديين المعتقلين بالعراق، من أجل سؤاله عن المعتقلين السعوديين، أو تزويده بأسماء المعتقلين للبحث عنهم (ssff01 @ hotmail.com)
* للتواصل مع الجمعية الوطنية لحقوق الانسان هنا

تحديث 2:
صحف تفاعلت مع الموضوع :
صحيفة الوطن
صحيفة الحياة
صحيفة ايلاف - نسخة غير محجوبة من المقال
موقع ميدل ايست
جريدة سبر
تقرير من قناة الجزيرة
خبر من صحيفة الشرق وتعقيب الجمعية الوطنية لحقوق الانسان
خبر من صحيفة العرب
تقرير من صحيفة الشرق
تحقيق من صحيفة الشرق
خبر من صحيفة سبق على أن قائمة الأسماء التي قدمت من بغداد قديمة
مقال لعبدالعزيز قاسم من صحيفة الوطن
مقال لجاسر الجاسر في الشرق

 

· عدد المعتقلين السعوديين في العراق ما يقارب مئة معتقل . [حسب إحصائية الصليب الأحمر]

· عدد المعتقلين السعوديين في سجن السوسة في محافظة السليمانية بكردستان ما يقارب 40 معتقل.

· عدد المعتقلين السعوديين في سجن الناصرية ما يقارب 15  معتقل .

· يوجد اثنين أو ثلاثة – لم يتم التعرف على أسمائهم – من السعوديين في سجن الرصافة الخامسة ببغداد حكم عليهم بالإعدام  بتهمة الإرهاب.

· كما يوجد آخرين – لم يتم التعرف على عددهم – حكم عليهم بالسجن المؤبد .

· بعض من حكم عليهم بتجاوز حدود البسوا تهمة الإرهاب أيضا .


 

 

الأحكام التي صدرت على اصلاحيي جدة وهم 16 رجل :

إدانة المتهم الأول ( سعودي الجنسية ) والحكم بسجنه (30) سنة اعتباراً من تاريخ توقيفه منها 10 سنوات لجريمة غسل الأموال ، وتغريمه مبلغ مليوني ريال ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة 30 سنة .
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالتالي :

1-خروجه على ولي الأمر ونزع يد الطاعة وإسقاط ما لولي الأمر من ولاية وطعنه في انعقاد البيعة له والقدح في ذمة ولاة الأمر ، وتأسيسه تنظيماً مناوئا للدولة وتوجهاتها يهدف إلى إشاعة الفوضى والوصول إلى السلطة سمي بـ (توسع) وذلك بمشاركة بعض المدعّى عليهم تحت غطاء النصيحة والحرية والإصلاح والديمقراطية .
2ـ الطعن في عقيدة علماء هذه البلاد المعتبرين وفي ذمتهم والتنقص منهم ومحاولة صرف العامة عنهم إلى من يحرضون على الخروج على ولي الأمر .
3ـ التشكيك في استقلالية القضاء والطعن في أمانة القضاة.
4ـ التدليس على العامة بهدف تأليب الرأي العام لمصادمة السياسة الشرعية لولي الأمر بقصد الإصلاح.
5ـ الانضمام والدعوة لفكر ومنهج تنظيم القاعدة الإرهابي المناهض للدولة المخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة الذي عمل على إثارة الفتن وتكفير المسلمين والخروج المسلح على ولي الأمر وجماعة المسلمين في هذه البلاد وإهدار مقدراتها وتفجير المجمعات السكنية والمنشآت الحكومية واستباحة الدماء المعصومة وذلك من خلال محاولة تواصله مع أحد قادة هذا التنظيم داخل المملكة ( الهالك عبدالعزيز المقرن ) بحجة المناصحه ، وعلمه عن قيام عناصر أجنبية إرهابية بالدخول إلى المملكة وتهريب أسلحة ومواد كيماويه بقصد الإفساد والإخلال بالأمن مستغلين موسم الحج لتحقيق أهدافهم .
6.اعترافه بغسل الأموال وذلك بجمع التبرعات الفردية بدون إذن ولي الأمر .
7.دعم الإرهاب

إدانة المتهم الثاني “سعودي الجنسية”، والحكم بسجنه “15″ سنة، بدءاً من تاريخ توقيفه ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة خمس عشرة سنة.

وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:
1. خروجه على ولي الأمر ونزع يد الطاعة والإخلال بالبيعة الثابتة في عنقه لولي الأمر على السمع والطاعة، من خلال اشتراكه في تأسيس التنظيم المسمى بـ “توسع”؛ بهدف إشاعة الفوضى تحت غطاء النصيحة والإصلاح، وحضوره لاجتماعات هذا التنظيم وإصراره على هذا المنهج بدعوى النصيحة والاستعانة بالأجنبي في ذلك، وعقد الاجتماعات السرية وإهدار مكانة علماء هذه البلاد والحط من قدرهم وما صدر عنهم من فتوى في هذا الشأن، والطعن في سياسة ولي الأمر في شأن القضاء والقضاة.
2. تأييد منظري الفكر التكفيري المنحرف بالدفاع عنهم وتبني فكر الخوارج في التعامل مع ولي الأمر والطعن فيه وفي سياسته الشرعية.

إدانة المتهم الثالث “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “20″ سنة، بدءاً من تاريخ توقيفه ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة عشرين سنة. وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. الخروج على ولي الأمر ونزع يد الطاعة من خلال اشتراكه بتأسيس تنظيم سري “توسع”؛ يهدف إلى إشاعة الفوضى والوصول إلى السلطة تحت غطاء النصيحة والإصلاح، وعقد الاجتماعات السرية لوضع الخطط الاستراتيجية لهذا التنظيم.
2. انتهاج منهج الخوارج في تكفير ولي الأمر والطعن في ديانته والجهاد بلا إذنه، بإعداده مشروعاً لإقامة اتحاد للفصائل تتولى القتال في العراق.

إدانة المتهم الرابع “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “22″ سنة، منها سبع سنين لجريمة غسل الأموال وتغريمه مبلغ مليون ريال، ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة عشرين سنة.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. الخروج على ولي الأمر ونزع يد الطاعة والطعن في انعقاد البيعة له، والقدح في ذمة ولاة الأمر في هذه البلاد وفي علمائها، وعدم التسليم بما صدر عنهم من فتاوى في الشأن العام؛ وذلك باشتراكه في تأسيس تنظيم يهدف إلى إشاعة الفوضى والاعتراض على ولي الأمر، والاستعانة في ذلك بالأجنبي والتدليس على الرأي العام؛ بإظهار هذا التنظيم بأنه نصيحة لولي الأمر.
2. غسل الأموال.
3. تأييد فكر ومنهج تنظيم القاعدة الإرهابي.

إدانة المتهم الخامس “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “20″ سنة، بدءاً من تاريخ توقيفه، منها خمس سنوات لجريمة غسل الأموال ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة عشرين سنة.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. الخروج على ولي الأمر ونزع يد الطاعة والطعن في انعقاد البيعة له، والقدح في ذمة ولاة الأمر في هذه البلاد وفي علمائها وعدم التسليم بما صدر عنهم من فتاوى في الشأن العام؛ وذلك باشتراكه في تأسيس تنظيم يهدف إلى إشاعة الفوضى والاعتراض على ولي الأمر، والاستعانة في ذلك بالأجنبي والتدليس على الرأي العام؛ بإظهار هذا التنظيم بأنه نصيحة لولي الأمر.
2. غسل الأموال من خلال جمعه التبرعات والتحريض على ذلك من دون إذن ولي الأمر وبطريقة غير نظامية.
3. تأييد فكر تنظيم القاعدة المناهض للدولة الداعي إلى الخروج المسلح على ولي الأمر، من خلال فتياه للمشاركة في القتال الدائر بالعراق من دون إذن ولي الأمر، ووجوب الدعم المالي لذلك القتال.

إدانة المتهم السادس “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “10″ سنوات بدءاً من تاريخ توقيفه، منها سنة ونصف لجريمة غسل الأموال وسنة ونصف لحيازته سلاحاً دون ترخيص، ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة عشر سنوات.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. الخروج على ولي الأمر في هذه البلاد، ونزع يد الطاعة والطعن في البيعة المنعقدة له من خلال اشتراكه في إعداد التنظيم المسمى “توسع” وعقد الاجتماعات لذلك وإحاطتها بالسرية.
2. غسل الأموال من خلال جمع مبالغ مالية وتسليمها لأشخاص دون إذن ولي الأمر.
3. حيازة سلاح مسدس مع مخزنه من دون ترخيص.
إدانة المتهم السابع “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “10″ سنوات بدءاً من تاريخ توقيفه ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة عشر سنوات. وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالخروج على ولي الأمر ونزع يد الطاعة والطعن في البيعة المنعقدة له، ونهج منهج الخوارج في التعامل مع ولاة الأمر من خلال اشتراكه في إعداد التنظيم المسمى “توسع”، وعقد الاجتماعات لذلك وإحاطتها بالسرية.

إدانة المتهم الثامن “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “10″ سنوات بدءاً من تاريخ توقيفه، منها سنة ونصف لحيازته سلاحاً دون ترخيص ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة عشر سنوات.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. الخروج على ولي الأمر ونزع يد الطاعة والطعن في البيعة المنعقدة له من خلال اشتراكه في إعداد التنظيم المسمى “توسع”، وعقد الاجتماعات لذلك وإحاطتها بالسرية.
2. حيازة مسدس وثماني طلقات دون ترخيص.

إدانة المتهم التاسع “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “10″ سنوات بدءاً من تاريخ توقيفه، منها ثلاث سنوات لجريمة غسل الأموال ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة عشر سنوات.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. الخروج على ولي الأمر ونزع يد الطاعة والطعن في البيعة المنعقدة له، ونهج منهج الخوارج في التعامل مع ولاة الأمر، من خلال اشتراكه في إعداد التنظيم المسمى “توسع”، وعقد الاجتماعات لذلك وإحاطتها بالسرية.
2. الاشتراك في جريمة غسل الأموال من خلال التستر على المتهم الأول، بجمع مبالغ تقدر بنحو مليوني ريال.

إدانة المتهم العاشر “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “25″ سنة بدءاً من تاريخ توقيفه، منها عشر سنين لحيازة سلاح رشاش بالاشتراك، وخمس سنوات لجريمة غسل الأموال ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة خمس وعشرين سنة.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. افتياته على ولي الأمر والخروج عن طاعته وانتهاج منهج الخوارج في ذلك.
2. غسل الأموال من خلال الاشتراك بالتستر والتواطؤ مع المتهم الأول بجمع التبرعات للمقاتلين في العراق دون إذن ولي الأمر.
3. تبنيه فكر الخوارج في التعامل مع ولي الأمر من خلال مشاركته للمتهم الأول في التعريف بمشروع ما يسمى “الجيل”، وهو تنظيم حركي يدعو إلى الخروج على ولي الأمر ومناهضته وكذلك في تجنيد الشباب.
4. المشاركة في حيازة سلاح رشاش مع أحد منفذي اقتحام القنصلية الأمريكية في جدة والتدرب عليه، وكذلك حيازة ثلاثين طلقة حية لنفس السلاح بقصد الإفساد والإخلال بالأمن.

إدانة المتهم الحادي عشر “سوري الجنسية” والحكم بسجنه “15″ سنة بدءاً من تاريخ توقيفه، منها خمس سنوات لجريمة غسل الأموال وأربع سنوات لجرائمه المعلوماتية وإبعاده عن البلاد بعد إطلاق سراحه.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. افتياته على ولي الأمر والخروج عن طاعته وتبني فكر الخوارج في التعامل مع ولي الأمر.
2. تأثره بمنهج الخوارج بعدم اشتراط إذن الإمام والراية في الجهاد، ومساعدته وتأييده للقتال الدائر في العراق والدعوة للمشاركة فيه.
3. غسل الأموال من خلال اشتراكه بالتستر على المتهم الأول في جمع التبرعات للجماعات المقاتلة في العراق بطريقة غير مشروعة، ومن دون إذن ولي الأمر.

إدانة المتهم الثاني عشر “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “8″ سنوات بدءاً من تاريخ توقيفه، منها ثلاث سنوات لجريمة غسل الأموال ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة ثماني سنوات.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. افتياته على ولي الأمر والخروج عن طاعته وتبني فكر الخوارج بالتعامل مع ولي الأمر، وذلك من خلال تستره على المتهم الأول في معتقده بأن ما فعلته الفئة الضالة في المملكة من قتل وتفجير ليس من فعل الخوارج، وأنهم غير خارجين على ولي الأمر، وأنهم على خلاف مع ولاة الأمر حول تواجد المشركين في المملكة.
2. اعتناقه منهج الخوارج في الجهاد بعدم اشتراط إذن الإمام في ذلك ومساعدته وتأييده ودعمه للقتال في العراق، من خلال تستره على المتهم الأول بدفاعه عن تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق، واستضافته لأحد قادة تنظيم القاعدة في العراق وتستره على إشادة المتهم الأول بأحد منفذي أحداث سبتمبر، ووصفه بـ “الفتى الأزدي”.
3. الاشتراك في جريمة غسل الأموال من خلال مساعدته للمتهم الأول في جمع التبرعات للجماعات المقاتلة في العراق بطريقة غير مشروعه ومن دون إذن ولي الأمر.

إدانة المتهم الثالث عشر “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “10″ سنوات بدءاً من تاريخ توقيفه، منها ثلاث سنوات لجريمة غسل الأموال وثلاث سنوات لجرائمه المعلوماتية، ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة عشر سنوات.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته من خلال الاشتراك مع المتهم الأول بتأسيسه تنظيماً داخل البلاد وخارجها المسمى بـ”مشروع الجيل”، وجمع التبرعات لهذا المشروع تحت غطاء العمل الخيري دون إذن ولي الأمر.
2. غسل الأموال من خلال اشتراكه في مساعدة المتهم الأول في جمع التبرعات للمقاتلين في العراق بطريقة غير مشروعة.
3. اعتناق منهج الخوارج في عدم اشتراط إذن الإمام والراية في الجهاد، وتأييد دعم المقاتلين في العراق، وتنظيم القاعدة الإرهابي والفكر التكفيري.

إدانة المتهم الرابع عشر “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “10″ سنوات بدءاً من تاريخ توقيفه، منها ثلاث سنوات لجريمة غسل الأموال وأربع سنوات لجرائمه المعلوماتية ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة عشر سنوات.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتي:

1. الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته.
2. المشاركة في غسل الأموال من خلال التستر والتواطؤ مع المتهم الأول في جمع التبرعات للجماعات المقاتلة في العراق بطريقة غير مشروعة، وتستره على المتهم الأول في جمع مبالغ طائلة لهذا الغرض دون إذن ولي الأمر وبطريقة غير مشروعة.

إدانة المتهم الخامس عشر “سعودي الجنسية” والحكم بسجنه “8″ سنوات بدءاً من تاريخ توقيفه، منها سنتان لجريمة غسل الأموال وسنتان لجرائمه المعلوماتية ومنعه من السفر بعد إطلاق سراحه لمدة ثماني سنوات.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بالآتية:

1. الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته.
2. غسل الأموال من خلال اشتراكه بالتستر على المتهم الأول في جمع التبرعات للمقاتلين في العراق بطريقة غير مشروعة.
3. دخوله مواقع عبر شبكة الإنترنت تدعو إلى الرذيلة وإفساد الأخلاق.
4. اعتناق منهج الخوارج في عدم اشتراط إذن الإمام والراية في الجهاد، ومساعدة وتأييد دعم القتال الدائر في العراق.

إدانة المتهم السادس عشر “يمني الجنسية”، والحكم بسجنه “5″ سنوات بدءاً من تاريخ توقيفه، وإبعاده عن البلاد بعد إطلاق سراحه.
وقد صدر الحكم بعد ثبوت إدانته بغسل الأموال من خلال اشتراكه في التستر والمساعدة للمتهم الأول في جمع تبرعات للعراق وجمعيات مشبوهة خارج المملكة.


القرارات الملكية التي أصدرها  الملك عبد الله يوم الأحد 25 أيلول/ سبتمبر، والذي منح المرأة حق التصويت في الانتخابات البلدية، وحق دخول  مجلس الشورى يجب التأكيد بداية أنه لا أحد ينكر أنها قرارات تاريخية مفصلية في تاريخ المرأة السعودية، ومكافئة حقيقية للحركة النسوية المجتهدة  في انتزاع حق المرأة في المشاركة المجتمعية، خصوصًا مع تراجع الضغط الأمريكي منذ عام 2007 بحسب تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش، وصمت من الحركة الإصلاحية في السعودية تجاه قضية المرأة، مما يعني أن هذا الانتصار يعود أولًا وأخيرًا للنضال النسوي الدؤوب، وقوته وتحديه للكثير من القيود المفروضة، رغم تصريح الأمير نايف في وقت سابق في عام 2009 أن لا ضرورة لتمثيل المرأة في مجلس الشورى، إلا إن هذا الحشد النسائي إستطاع كسر القيود وتثبيت قدمه في المجتمع وانتزاع حق المشاركة المجتمعية .
بعد خفوت سكرة الاحتفال والتأمل جيدًا في القرار، يظهر أن هذا الاصلاح في مجال المرأة ليس بالانتصار الذي رآه الكثير، وليس بالفوز المحقق الذي تطلبه المرأة السعودية، فكي نكون منصفين أكثر هذا الاصلاح هو استثناء وليس قاعدة، بمعنى أن المرأة السعودية لديها مشوار طويل حتى ترى نفسها قد أصبحت بالفعل فرد فاعل ومستقل وصاحبة أهلية غير منقوصة، فبأي حال من الأحوال المرأة لا تملك أمرها في المجتمع، فهي لا يمكنها الاستفادة من التعليم، العمل، العلاج، التجارة المطلقة، السفر، حرية التنقل، إلا برجل يحكمها فبتوقيع صغير منه يستطيع قلب حياتها وعزلها عن العالم ومنعها من ممارسة حياتها الطبيعية، حتى لو كانت تريد مقاضاة وليها بسبب تجاوزه أو أكله لحقوقها لا تستطيع فعل هذا إلا بأمر هذا الخصم، وإن أردنا اسقاط هذا الأمر على القرار فترشح المرأة لن يتم إلا بتوقيع وأمر وليها، وبإستطاعته الموافقة أو منعها ولن يحاسبه أحد، عدا عن مشروعية تدخله في قراراتها في مجال التصويت بما أنه يمتلك حق ولايتها، كذلك ستظل المرأة أسيرة لسائق غريب قد يحضرها لجلسات مجلس الشورى أو يرفض مما سيعطل انتاجية النساء،  المعضله في هذا القرار هو كون مجلس الشورى نخبوي، وسيتم تعيين النساء فيه من قبل السلطات العليا وليس انتخابهن، لذا كما أن مجلس الشورى الحالي تم تعيين النخبه فيه، فأصبح طرحهم لم يتماهى مع المستوى الشعبي ويستطلع واقعه، بل كان يتحدث بلسان السلطه ويرى بعينيه، فبالطبع النساء في مجلس الشورى لن يختلف طرحهن بأي حال من الأحوال عن هذا الواقع، حتى لو أردن كسر هذه القاعدة فلن يستطعن، فمن تتجرأ على تعدي الخطوط الحمراء سيتم اقالتها بكل سهولة وجلب غيرها، مع أن وجود المرأة سيتيح تسليط أكبر علي قضايا المرأة، لكن التنفيذ سيظل محدود كما هو حاصل مع مجلس الشورى الحالي وصلاحياته، والخاسر الأكبر هنا الكثير من الكادحات، المضطهدات، المعنفات واللاتي يتطلعن لقرار يمنحهن حريتهن وأرضية آمنة تمكنهن من العيش باستقلالية وبكرامة بعيدًا عن تبعية رجل قد يضرهن وجوده أكثر مما ينفعهن، ولا يعني هذا أن نحكم من البداية بفشل تجربة ادخال المرأة لمجلس الشورى حتى قبل أن تدخل بل يجب أن نمنح المرأة الفرصة لتثبت ذاتها فلا يمكننا أن نجور في حكمنا عليها وهي لم تخوض التجربة بعد فربما تتغير الكثير من الأمور ذلك الحين .

(1)
المرأة والتيار المحافظ

كان قرار الملك عبدالله صادمًا ومعاكسًا لرؤية وقرار السلطة الدينية، حيث كان أعلى الهرم في هيئة كبار العلماء ممثلًا بالمفتي العام للسعودية عبدالعزيز آل الشيخ يرى – قبل القرار – بعدم جواز مشاركة المرأة في الشورى بحجة أن المرأة مستهدفة من قبل أعداء الأمة، وأن الأمر ليس شورى أو مساواة بل هو أبعد من ذلك، فيما كانت الثقافة الدينية السائدة في خطابها للمرأة ترى أنها فتنة وجب إخفاؤها وابعادها عن الرجل خشية تعرضه للإنحراف، فيما كبلَّت المرأة لعقود عديدة بقيود التحريم بدءًا من تعليم البنات، المشاركة في النشاطات الثقافية، مرورًا بممارسة الرياضة، العمل كمحاسبة، وانتهاءًا بالعمل السياسي.
فليس من السهولة بمكان أن الموروث التقليدي الذي يرى صوت المرأة عورة سيتقبل بين ليلة وضحاها أن يصدح هذا الصوت بحقوقه علانية ويطالب بمساواته بالرجل جنبًا إلى جنب خاصة في مجال السياسة، المجال الذي يرى فيه الرجل والثقافة العامة أنه ترف زائد لاحاجة للمرأة به لأن مكانها المنزل،  قناعات كهذة ترسبت لعقود عديدة ليس من السهولة انتزاعها دون حصول صدامات ورفض شعبي لها،  حيث تم استباق ردات فعل التيار المحافظ بذكر الضوابط الشرعيه في الخطاب الملكي وكذلك ذكر دور المرأة في الإسلام، من أجل اضفاء الشرعية على الخطاب، فيما ظهر تاليًا تصريح وزير العدل الدكتور محمد العيسى في حديثه إلى صحيفة «الحياة»، إلى أن مشاركة المرأة في الشورى سوف تقتصر على الصوت – أي من خلال قناة تلفزيونية مغلقة – كما جزم عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المنيع – في الصحيفة نفسها – بأنه لا اختلاط في الشورى، كل هذه الأحاديث هي لتطمين التيار المحافظ قبل السلطة الدينية أن القرارات التي ربما تعد انتصارًا في ظاهرها للتيار الليبرالي ستكون موافقة لشروط التيار المحافظ حتى لا يتم خسارة الشراكة الدينية والتي تمثل خط دفاع أولي لكل من يخرج على الدولة ويخالف الرؤية السياسية لها .

(2)
ثقافة الحقوق وجاهزية المجتمع

قرار الملك أسقط ورقة التوت الأخيرة والتي كانت تغطي على عورة الممانعين والرافضين لحدوث الإصلاح السياسي، بحجة أن المجتمع غير جاهز وأن الشعب لا يريد المشاركة ويريد من الحكومه أن تستفرد بالأمر وتقوده، لأنه شعب غير ناضج سياسيًا لا زال في مرحلة الطفولة ويحتاج سنين متعددة حتى ينمو ويصل لمرحلة النضج ، وهذا يعني بالطبع أن يُحرم الشعب من وجود مؤسسات مدنية يعبر من خلالها عن رأيه ويشارك عبرها في صناعة القرار المجتمعي، ويحرم كذلك من دخول مجلس الشورى بالانتخاب، وبالتالي لا يفكر بالمطالبة باصلاح سياسي، لأن المجتمع ليس جاهزًا حتى الآن، فالسعودية الدولة الوحيدة في العالم التي تعد حكومتها أكثر تقدمية من شعبها – كما يقول خالد القشطيني في مقاله – ، لكن هؤلاء قد يغفلون أو ينكرون حقيقة أن الشعب نفسه هو أكثر تقدميه من الحكومة في مجال مطالبته بالإصلاحات السياسية والمجتمعية حتى قبل الثورات العربية، رغم محاصرته ببيانات التجريم وفتاوى التحريم، وما حادثة النساء اللاتي قدن في التسعينات، والجهاد السلمي الذي قاده كبار الاصلاحيين من خلال البيانات أو طرق التعبير السلمي، إلا أكبر دليل على الوعي  السياسي للشعب السعودي وتطلعه لوجود دولة حقوق ومؤسسات يمارس من خلالها حقوقه كمواطن صانع للقرار، ورغم سيطرة المحافظين من أذرعة الدولة منذ قديم الزمان على قنوات التعبير المختلفة سواء في الاعلام أو الصحف، فهذا الوعي السعودي وعي ذاتي لم يكن للدولة شأن فيه، لا سيما هيمنة الرأي الواحد على المجتمع، مع هذا استطاع البعض شق الطريق والخروج عن دائرة المنظومة الواحدة إلى فكرة دولة الحقوق والمؤسسات والتي ستكون أرضية مشتركة آمنة يسير عليها الجميع .
كما لا يمكننا أن نغفل ارتفاع نسبة الشباب في المجتمع حيث تمثل نسبة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة نسبة كبيرة من المجتمع السعودي تصل إلى 82.6 في المائة، بينما تمثل من تنحصر أعمارهم بين 10-29 عاما 40.9 في المائة من المجتمع، مما يدل على قابلية المجتمع للتغيير كون الشباب يسيطر علي الشريحة العظمى في المجتمع، وهو بطبيعة الحال من يقود التغيير في المجتمع، إن سمح له طبعًا بهذا الأمر، فالشعب لا يملك قنوات حرة يستطيع من خلالها التعبير عن رأيه حتى يقال أنه رافض للتغيير أو ليس بجاهز، فمن يتحدثون عن عدم جاهزية الشعب هم من أذرعة السلطة والمناوئين لها، فالشعب نفسه لم يجمع قولًا واحدًا على هذا الأمر حتى تصبح حجة عدم جاهزية المجتمع شماعة يعلق عليها التأخر في التنمية ورفض الاصلاح السياسي، والمراقب لتقبل الجميع – حتى المتشددين منهم – للقرار وصمتهم المطبق، يدل على أن لا كلمة غير كلمة الدولة وأن المجتمع ليس بحاجة ليجهز كي يتم تنفيذ اصلاحات سياسية فرأيه ليس مطلوبًا على أي حال من الأحوال، حتى وإن قام المجتمع بالتعبير عن رأيه من خلال جمع تواقيع أو بيان اصلاحي، أو حتى كتابة مقالات من أجل التنديد بالفساد فلا يتم تنفيذ شيء مما يريده هذا المجتمع فالقرار كله بيد السياسي وهو من بيده الأمر كله من قبل ومن بعد  .

(3)
هل انتصرت المرأة ؟

هل يعد هذا القرار انتصارًا للمرأة ؟ لا يمكننا أن نقول نعم، في الوقت ذاته لا يمكننا أن نجيب بالرفض، فلو تأملنا القرار كصورة عامة، فالقرار هو الأقل مقارنة بقرارت تجير لصالح المرأة وتعد انتصار مطلق لها، ليس في الدول الغربية بل دعنا نقول الدول الخليجية بجوارنا، والتي تجاوزت عباءة التقاليد والعرف منذ سنين عديدة بينما نحن لا زلنا نناقش قضية قيادة المرأة للسيارة منذ التسعينات، والتي تظل حجة منعه هو العرف المجتمعي، والتي كثيرًا ما رميت كرة القرار فيه ما بين ملعب الديني والسياسي، ولم يتم تسجيل الهدف حتى الآن .
لو اطلعنا على الحقوق الأساسية للمرأة السعودية نرى أنها لم تحصل عليها بعد، ولو قارنا بعين امرأة كادحة تفتقد لحقوقها الأساسية أهمية تمثيلها في مجلس الشورى وحق الانتخاب بالحقوق الأساسية، لرأينا أن الحق السياسي ترف زائد بالنسبة لحقوق أساسية منتهكة انتهاكًا شنيعًا نددت فيه كثيرًا المنظمات العالمية، فالمعاهدة الخاصة بمكافحة التمييز ضد المرأة وقعت عليها السعودية ولم يتم تنفيذها كما هي، لذا تعاني المرأة في البلاد من تمييز فاضح ومعاناة دائمة كونها الطرف الأضعف في البلد، فالمنظمات الحقوقية تنادي بخطوات لها الأولوية في اصلاح مجال قضية المرأة  مثل : الوصاية من الرجل على المرأة ما يسمى بولاية الأمر، الوصاية القانونية للأطفال بعد الطلاق، حق الرعاية الصحية والتعليم ، حق التنقل وقيادة السيارة، حقوقها في القضاء، الأحوال الشخصية، ثم تنتهي القائمة التمثيل النادر للمرأة في مجال السياسة من خلال السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية بإختلاف فروعها .
أتساءل بكل مشروعية: كيف تمنح المرأة في هذا الوقت سلطة سياسية موازية للرجل، بينما هي لا تملك حق تصرفها الكامل في نفسها، بسبب سلطة الوصي عليها؟ هذا أشبه بأن تمنح أحدهم كعكًا كي يسد به جوعه وتمنع عنه الخبز، عضوية المرأة في مجلس الشورى لن تكون كاملة، ما دامت تحتاج إلى وصي عليها مهما بلغ بها العمر ومهما كان مستواها التعليمي والوظيفي، هذا يتعارض مع مضمون القرار الملكي والذي يشجع إلى أن تكون المرأة فردًا فاعلًا له حق المشاركة كما الرجل، فيما ذكرت احصائيات عن واقعنا المرير أن الاناث يمثلن 60 في المئة من عدد متخرجي مرحلة البكالوريوس، ولكن حصّتهن في القوى العاملة مجتمعة تتراوح بين 4 ـ 6 في المئة فهل لا زلتم ترون هذا القرار انتصار للمرأة ؟


ختامًا
يجب على المرأة السعودية أن تعي لدورها جيدًا وأن تتنبّه إلى كونها ورقة سياسية شاءت أم أبت، فعليها أن ترفض هذا التسييس لقضيتها وأن تستمر في النضال كي تنتزع حقوقها بالعمل المنظم والتخطيط الجيد واقتحام المجال دون انتظار لإذن  أحد، وأن تركز على الحقوق الأولية، وتتجاهل الصراعات الجانبية التي تستهدف إضعافها وتشتت جهودها، فالمرأة ستكون قوة تغيير هائلة ودافع أولي لعجلة التنمية ما دامت مستوعبة لمتطلبات المرحلة، ومستوعبة أكثر لكونها قادرة علي تغيير الواقع، هي وحدها من تستطيع تغيير أمرها إذا شاءت .
ويبقى سؤال أخير : من له المصلحة في أن تظل قضية المرأة عائمة ومفتوحة كل هذه السنين، لم لا يتم حسمها؟ ما دام القرار بيد السياسي وهو من يملك المفتاح السحري لحل القضايا المعقده بهيئة أمر ملكي، فليحسم قضية القيادة وغيرها من المطالبات، فبعد الخطاب الأخير كل الحجج الواهية زالت، في ظل وجود تصريح من التيار المحافظ على أن مشاركة المرأة ستكون بقيود وبعيدة كل البعد عن المجلس نفسه، مما يعني عزلتها وكون النصيب الأكبر في مجلس الشورى للرجال، لذا لم يتغير من واقع المرأة الكثير، وعليها عمل الكثير، الكثير حتى تصل .

 

نشر بموقع المقال

بعد أن سعدنا بانتصار الثورة التونسية، ثم بعد ذلك الثورة المصرية هبت الثورة الليبية لترفض الظلم والجور والطغيان، في مواجهة رجل مجنون غريب الأطوار، خصصت كثيرًا من دعائي للثورة الليبية، وأنا أفقد الأمل شيئًا فشيئًا بعد فقدان ما يزيد عن 40 ألف شهيد، في سبيل الحرية، وقلبي يتألم وقلوب الكثير من أبناء الأمة الرافضين للظلم والطغيان، واليوم، اليوم يا رباه، ليلة مباركة، ليلة تسجل في التاريخ، يقتحم الثوار أرض طرابلس، ويقبضون على الجرذان أبناء القذافي، وينتشرون بالساحة الخضراء، ولا زال المجنون الكبير القذافي، في خطابه الذي نُشر يطالب الناس بأن يقفوا معه، بعد أن طغى وتجبر، ونكل بالكثيريين، وانتهكت كتائبه أعراض النساء، يطلب أن يقفوا معه، وأن يقتل كل فرد أي شخص من عائلته في حالة شكه أنه من الثوار، بكل بساطة يحرض الأهل بعضهم على بعض في سبيل كرسيه المتهالك ، هؤلاء هم الطغاة لا يستوعبون ولن يستوعبوا أبدًا ما يحصل؟ ولماذا يحصل؟
لا يعلمون أن هذه هي ارادة الشعوب الحرة، هذه هي الكرامة، هذه هي العزة ..
هذا الطاغية الذي صرخ بشعبه من أنتم؟ من أنتم أيها الجرذان؟!
والآن عرف من هم؟ ومن هو الجرذ المختبيء الذي ترك ابناءه من خلفه :)
هؤلاء الشعوب الذين خسروا أبناءهم وأموالهم وأرواحهم فداء للكرامة التي انتهكت على يد الطغاة، يستحقون منا كل تقدير واحترام واجلال، يستحقون منا تقبيل هاماتهم الشامخة، ودعواتنا الدائمة لله أن لا يولي عليهم من لا يخافهم فيه .
كلمة أخيرة لكل طاغية عله يفهم ما يحصل :
قد لا تتخيل مقدار التعب، والألم، والهم، والغم، والقهر، والخوف، والموت الذي حصل للشعوب العربية وهم في نضالهم من أجل الحرية، وقد تتعجب من صمودهم وتظن أن هذا بفعل مؤامرات خارجية، أو لأنهم مندسين، أو لأنهم خونة لا يقدرون نعمك وآلائك العظيمة، لكن يجب أن تعلم أن كل ما حصل هين، وصغير جدًا أمام الحرية التي أمتلكوها، الحرية التي سلبتها منهم، وظننت للحظة أنهم عبيدك، وليسوا عبيد الله، كل ما حصل لا تساوي شيء أمام أن يملك الفرد أمره، أمام أن يقول كلمة الحق ولا يخشى فيها الا الله، خلقهم الله أحرار وسيبقون أحرار، ولن تستعبدهم بجيوشك وأموالك ورجالك، يجب أن تعوا ما يحصل وتقوموا باصلاحات وتستمعوا لشعوبكم قبل أن يغرقكم طوفان الحرية وأنتم نائمون ..

تحية إلى شعب ليبيا العظيم
انتصر الثوار
انتصر أحفاد البطل عمر المختار
ليبيا حرة

 

* تغريدات تم جمعها من حساب الدكتور محمد العبدالكريم على تويتر مع التعديل والاضافة ..

سأطرح جدل التغريب بين يديكم، كتلميذ يتعلم منكم بعض فضلكم،،،، بعض التويتات قد تكون صادمة، ولكني أثق في سعة صدوركم،،،،، دمتم يا آل تويتر

كنت أفكر في الزاوية التي أتناول فيها موضوع التغريب،،، فزواياه كثيرة، ولكن وقع الاختيار على البدء من زاوية الغالب والمغلوب ” قانون الغلبة” .

ــ1/قانون الغلبة يا معشر الفضلاء: من لا يتقدم يتأخر ، ومن لا يسير يخرج من القافلة، لقد كان هذا القانون العامل الأقوى في الاندماج في الحداثة .

_ 2 / لم يكن نقد الحداثة مانعاً من تفكك الثقافة المحلية.ولم يكن تكفير بعض التراثيين للديمقراطية مهدداً لجلجلة الديمقراطية في أرجاء الوطن العربي. فما السبب ؟؟ سأوضح ذلك

_ 3 / النقد وحده فعل ثانوي في التأثير، وحتى تأثيره الثانوي مشروط ببديل صلب يتفوق على الغالب أو يكافئه في القوة وليس بالضرورة في الحجم .

_ 4 / الغني والفقير والسياسي وحتى رجل الدين أحوج إلى طعام الغالب واقتصاده وسياسته من نقد المغلوب .

_ 5 / قوة أي حضارة تؤدي بالضرورة إلى تحلل الثقافات الأخرى مالم تبدع الثقافة المحلية في الحضارة القائمة لا لتتفوق عليها فقط، بل لتشغيل ثقافتها التي تتوقف بفعل قوة الغالب .

_ 6/ فقانون الغلبة يضعف القيمة التاريخية لتراث المغلوب

_7/ وقانون الغلبة  يُضعف استحكام المغلوب في تراثه .

_ 8/ ليس لأن تراث المغلوب سيئاً ، بل في التراث العربي والإسلامي كل القيم الجميلة

_ 9/  المغلوب يفتقر دوماً إلى سلاح الغالب. وسلاح الغالب ليس الورق الرخيص، والمفكر الناعم، ومثقف المؤتمرات،والشيخ الذي استطاب التأويل بالفتنة .

_ 10/ أسلحة الغالب المادية وأدواته النقدية وقوانينه المتطورة… افترست التراثيين ، ودكت المقاومات المستمسكة بالهوية .

_ 11/ الغالب يا معاشر الفضلاء ليس أسلحة وقوة تقنية وعسكرية وتطور في القوانين والأنظمة ، وتحديد المشتركات الوطنية ، وصولاً إلى عولمة الديمقراطية…

_ 12/ الغالب حدد حتى شكل المعركة معه ،،، سأوضح ذلك في تويتات قادمة .

_ 13/ أسلحة الغالب تتطور بسرعة الضوء، تطورها لحظي، وفي كل سلاح يتطور هناك قيمة تراثية تتقهقر.

_ 14/  هل يحتاج الغالب إلى دعاة تغريب؟ أو لوجود مثقفين لهم أجندة خارجية؟ القصة باختصار: أن قانوناً عملياً  ينحاز بجدارة لصالح الغالب.

_ 15/ ـ أما المغلوب فهو مستسلم بـ”أفعاله” للغالب، يقلد حتى سكناته، وهو سائح يتعلم لغة الغالب وتارة لا يفهم إلا بها، إنه مولغ بالقوة والغلبة ليس أكثر.

_ 16/ لو كان الغالب مسلماً، فقانون الغلبة لن ينحاز للمغلوب؛ لأن الغالب مسلم مؤمن بالله يحب السلفيين، ويكره الإصلاحيين .

_ 17/ المغلوب يا سادة لا يكره تاريخه ، ويعتز بتراثه ، ويحب الرموز التاريخية، ويبكي إن قرأ عن عبقرية عمر، ويغضب ممن يشتم عائشة !

_ 18 / حنين المغلوب لماضيه كانجذابه لقوة الغالب، استجابة طبيعية ،فإن عوتب على ولعه بالغلبة، سيعتب على ماضيه الذي افتقد الجاذبية، فلنبحث عن حل آخر قبل النقد والعتاب.

_ 19/  هذا ” المغلوب ” قد يكون عامياً يتعاطى مع الواقع كجريح محتاج لطبيبه “الغالب” يستحي أن يشتم من يحسن إليه. وترفض طبيعته النفسية قبول التسميات والإطلاقات

_ 20/ هو مغلوب كغيره، أسير لمن يحسن له، والغالب يملك فن التزين بالإحسان ولو لم يكن محسناً .

_ 21/ المغلوب العامي لديه موقف ممن يبحث في تراثه ليستر الواقع، وليستتر بالماضي، ولديه موقف من التراثي الذي لا يقول ما يجب أن يقال.

_ 22/  لديه موقف من التراثي وليس من التراث .

_ 23/ المغلوب العامي  أوكل مهمة دروس التراث لمن تترس به، فاكتشف أن أكثر التراثيين يستخلصون من التراث ضعف قيم الغالب وقوة قيم المغلوب.

_ 24/ الخلاصة السابقة يا سادة معروفة سلفاً، ومدركة بالبداهة، فما الجديد الذي أضافه التراثي للأمة وهو يؤصل ويستدل على استغلال الغالب للقيم ؟

_ 25/  المغلوبون على أمرهم في كل العالم العربي والإسلامي يدركون أن قيم الإسلام قيم حضارية، فأين القيمة المضافة ؟

_ 26/  المغلوب بين كاريزما التراث وكاريزما قانون الغلبة ، اختار كاريزما القوة فهو ليس بأفضل من شتام التغريب .

_ 27/ شتام التغريب يتقدمون صفوف المبتعثين في الخارج ، ويعدون الابتعاث أعظم مشروع تغريبي !!

_ 28/لكنهم لا  يلومون أنفسهم لماذا ؟ هل هم متناقضون ؟ هم يعتقدون ألا تناقض.

_ 29/ نحن سننتظر ، نقول إن ذلك يرتهن بقدرتهم على استلهام  سر القوة، وتحديها بقوة تتكافأ معها أوتتجاوزها .

_ 30/ في نهاية المطاف هم كغيرهم أمام جاذبية قانون الغلبة، قد يختلفون عن غيرهم بسبب عبء المسؤولية، وقد يكون لأسباب أخرى ولا يعلم من السموات والأرض الغيب إلا الله .

_ 31/ الغالب لا يعنيه نقد حداثته ، إنه يستهدفك، ويستهدف تفكيك تراثك، هو لا ينفي عنه نفسه تهمة تغريبك

_ 32/ الكتابة عن غزوه الفكري لا جديد فيها، فكل حضارة هي غزو لحضارة أخرى، فما الجديد؟

_ 33/ هو فقط يتحداااااك أن تهزمه في ميادين العلوم والتقنية ووسائل الاتصال والقوة العسكرية التي بها مصالحك الدنيوية ،ومنها يفرض شروطه على دينك .

_ 34/ الغالب يا سيدي يعلم  أنك تشتمه بالنهار ، وتنام على أرائكه بالليل ، وتحضر جميع مناسباته ، يعلم أنه البديل لك في شؤون حياتك.

_ 35/ هو ينام مع طفلك، ويخلب عقل زوجتك بأشيائه ، ويعلم أن سلاحك الوحيد قلم “ناشف” من التحدي

_ 36/هو يعلم سر قوته، وأنت لا زلت تبحث عن الردود الجامعة ترسلها إليه بالفاكس، ويردها عليك بأقمار صناعية !

_ 37/ هو واثق من قدرته على سحق كل أفكارك التي تقدمها في بيانات ومقالات وكتب تطبع عشرة آلف نسخة على أكثر تقدير .

_ 38/ الغالب يجيب على غزواتك بالصوت والصورة  واليويتوب والتويتر والفيس بوك ويصمم لك القروبات كي تشاتم التغريب والمغربيبن.

_ 39/ يوفر لك نشر مقالاتك واعتزازك بتراث له رصيد لكنه بدون بطاقة صراف وقد ينشر علمك في كل الكون، وقد يمنحك جوائز دولية ويحكم بحوثك، ويوصي بترقيتك، ثم ماذا ؟

_ 40/ أفرغت طاقتك في ترصد أخطاء الغالب، فإن كنت ترى أنه لا يستحق امتلاك العالم، فلا تردد كلام ابن تيمية إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة المسلمة إن كانت ظالمة ؟!

_ 41/ يمدك بالأقلام كي تكتب عنه، ويعطيك المنابر للتحدث عنه ، وتشتمه كيف شئت ، لكنه يعلم أن هذا هو كل ما تملك .

_ 42/ إنك لم تفكر يوماً لماذا سمح لك بالورق والصحف لتكتب عنه ؟ لماذا لم يخشى الخطب العصماء ولو شاء لمنعك ؟!

_ 43/ هم لن يمنعوك من تذكير الناس بأن الغرب يحب الدنيا ، والمسلمون يحبون الآخرة، وقد يدفعون لك أجراً لتواصل الدعوة لتمليكهم مفاتيح كنوز الأرض

_ 44/ الغالب يعلم أن منتهى نقدك يشبه لوحة مكتوب عليها ” لا للمخدرات ” .

_ 45/ سأتفق معك لو كان شتمك للديمقراطية، يعبد الطريق لعدل عمر، لقد جلجلت الديمقراطية في كل الوطن العربي، وبقي تراث عمر يستوحش منه كل من اقترب من السلاطين.

_ 46/ صديقي التراثي أنت تُعلّم الناس توحيداً لا يستصلح الدنيا، وتعتبر تحديث الدنيا يقود إلى الزهد في الآخرة .

_ 47/ دنياك يا صديقي إن لم تكن بيدك، فدينك في يد الغالبين.والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

_ 48/ قوانين الغالب تتطور وتسمح له بمحاكمتك في المستقبل لو رغبت في زيادة حجم أسرتك ، فماذا ستفعل ؟

سترسل وفوداً عيونهم على مدد الانتداب وكم يبيعون من تذاكر السفر ؟!!

_ 49/ الغالب يا سيدي يعلم أنك لا غنى لك عن إبداعاته وجامعاته، واتباع شروطه إن كنت تود الحصول على أصغر الأشياء، فماذا أنت في قوة الغالب ؟

_ 50/ هو يترصد لطفل صيني يعلم أنه المنافس الحقيقي لحضارته، ولم يلتفت لألقابك العلمية التي استنسختها من حضارته.

_ 51/ الغالب  ليس بحاجة لدعاة تغريب ليغرب ، هو مؤمن بتطوير جوال بكاميرا ، ليجعلك في معركة مع نفسك ، تنتهي بك للاستسلام له، وفتح مكاتب استيراد لبضاعته.

_ 52/ العالم يغتفر قبح الغالب ، فبأي شيء يستر المغلوب عيوبه؟ ، بصحفه ؟ بقنواته ؟ بكتابه؟ بأنظمته السياسية ؟!!

_ 53/ الغالب يتعاطف معك  لأنك معرض للفناء ، وهو يريدك زبوناً وعميلاً ومستفيداً  ويصمم القوانين ليبقيك مستهلكاً .

_ 54/ الغالب يدرك أن الفرنسي أشد حذراً على هويته منك له ، ويخشى من قوى أوربية يحسب لها ما لا يحسب لك فلا تعتقد أنك عدوه الأول بفهمك الخاص للتراث

_ 55/ الهوية التي تخشى عليها من التغريب مرتهنة بالإبداع وليست بالتوقف في للتراث.

_ 56/ حتى العودة للتراث لم تكن لاستلهام سلاح عمر في تحقيق  العدل ، بقدر ما بحثت في تراث ابن تيمية وابن بطة والبربهاري …للاستكثار من فقه أسلحتهم  ضد خصومهم .

_ 57/ معاشر الفضلاء حتى الغالب لا زال معتزاً بتراثه وتاريخه، لكنه يفجر طاقات تراثه، ليواصل امتلاكه للعالم ، وليس لتحقيق مخطوطة للاستهلاك العلمي

_ 58/ كل الأدوات النقدية والبلاغية ليست هي القوة التي ستكبح قوة الغالب.

_ 59/ صديقي التراثي دعنا نختبر قانون الغلبة بالرجوع للتراث لنرى كيف نستلهم التجربة

_ 60/ تأمل في العرب قديماً قبل مبعث النبي عليه السلام ونزول القرآن، كانوا سادة البيان ، وكانت الغلبة لهم .

_ 61/ بمجيء النبي عليه السلام ، وابتداء نزول القرآن وإعلانه تحديه لهم بان يأتوا بآية ، بدأ النزال ، وبدأ السادة يفقدون سيادتهم على العرب .

_ 62/ القرآن كان يتحدى  والرسول يواصل تفجير معانيه في العرب

_ 63/ تأمل فقط  كيف سُحق العرب وهم سادة البيان  بقانون الغلبة. عجزوا أن يأتوا بآية، فسقطت مشروعية السيادة  !

_ 64/ الليبراليون يستمدون قوتهم من قوة عابرة للقارات ، ويملئون الفراغات التي خلفها الانشغال بالشتيمة ، والتخوين والتفسيق والتكفير .

_ 65/ مهما يكن الخلاف معهم ، فبعضهم مدين لتراثه ، ومحب لتاريخه ، ومعتز ببعض قيمه ، لكنه كغيره ، لن يقاوم بدون بديل

_  66/ لن يقاوم لمجرد جمال تراثه ، وتاريخه، لن يقاوم لأن الغالب بدون قيم ، ومادي نفعي ، هو كغيره

_ 67/ قد تتصوره شراً محضاً لكنه يتعامل معه بقانون الغالب والمغلوب

_ 68/ لا ألتمس له عذراً ، فليس بحاجة لقلمي لأدافع عنه، لكن بعضهم  يلائم بين صدارة الغالب وتقاليد المغلوب، في طوفان الحداثة الذي طوف بالجميع حوله.

يعترفون بنقصهم، ولكنهم يرفضون الازدواجية

_ 69/  نحن أمام واقع قبل أن نكون أمام تراث ، واستجلاء الماضي إن لم يكن لأجل المستقبل فهو تراث جميل فقط .

_ 70 /  وختاماً : حتى هذا التراث الجميل في ظل قانون الغلبة، سيكون بيد الغالب، وسيبحث في مخطوطاته الجميلة التي تلهمه كيف سيكون ،،،، دمتم

لماذا أعشق هذه الصورة، وأدعم بيان دولة الحقوق والمؤسسات ؟
* لأني مؤمنة بأن العدالة  .. الحرية .. المساواة .. الحقوق للجميع وليس لفئة دون فئة، ولا لأمير دون أجير، ولا لحر دون عبد، ولا لرجل دون امرأة
* لأني متضايقة من وضعي كامرأة وأريد المزيد من الحقوق والعدالة والمساواة ، اجتماعيًا .. ووظيفيًا .. وقضائيًا .. وسياسيًا دون أن يشرع لانتهاك حقي بقوانين ظالمة لا يحق لي نقضها أو الاعتراض عليها عبر القانون لأن الرجل هو المتسيد عليه
* لأني لا أريد أن يأتي عضو مجلس شورى ويخطئ بحق الشعب، ويمر الأمر مرور الكرام وكأنه لم يقل شيئًا، ابتداء بعضو مجلس الشورى السيد  كل تبن ، ومرورًا بآل زلفة بقوله الشعب غير جاهز للعمل السياسي، وانتهاء برئيس مجلس الشورى وشهادة ابنته المزورة والتي لم يتحدث عنها أحد من أعضاء المجلس أو حتى صحفنا الموقرة
* لأني لا أريد أن يأتي وزير التخطيط المتخم بكل النعم ويقول بأن الفقر المدقع انتهى في السعودية، دون أن يكون لي الحق في مطالبته باثبات كلامه أو مطالبته بالإعتذار على كذبته التي اقترفها
* لأني لا أريد لأم أن تجف دموعها وأن يذوب قلبها لسنين عديدة، ولزوجة أن تنتحب بحرقة، ولأب أن يراق ماء وجهه بكتابة المعاريض والتزلف لكل مسؤول، ولأطفال أن تغور أعينهم بدمع مختنق وهم يتساءلون أين بابا؟! دون أن يعلموا ماذا أقترف أحبتهم، ولماذا يقضون في السجن سنين عديدة دون تهمة أو محاكمة ؟!
* لأني أريد أن يكون للقضاء هيبته، فلا يخضع القضاء لمزاج القاضي وللمحسوبيات، ويبخس حق بعض المتهمين لأن بعض المسؤولين لهم مواقف معينة ضدهم فيحاكمون بسرية ودون عدالة
*لأني مؤمنة أن فصل السلطات الثلاثة (تشريعية و تنفيذية و قضائية) مدعاة لأن تعمل جميعها بنزاهة وحيادية فلا يكون هناك أي ظلم أو إنتهاك للحقوق ينعكس اثره سلبًا على المواطن
* لأني لا أريد أن يأتي محتسب ويرغب بمقابلة وزير العمل فيعامله بدونية ويستقبله بسوء أخلاق وكأنه أجير لديه، بينما الوزير لم يكن إلا خادمًا للشعب وعليه إستقبالهم والعمل على تقبل ملاحظاتهم عليه مهما كانت
* لأني لا أريد أن يكون حبيبنا ” كائن من كان” صاحب “بالين” فيعمل في مركز حكومي على مستوى كبير وبنفس الوقت لديه شركاته الخاصة التي يحول لها مناقصاته ” عيني عينك” ويأكل الأخضر واليابس ونكتفي بالتحلطم في المجالس وزفر آهات الغضب
* لأني لا أريد أن تتكرر مأساة جدة في كل مرة يهطل بها المطر، ونكتفي بالشجب والتنديد، وشتم “كائن من كان” بينما هو يتبختر بجيوب ممتلئة وشدقيه تشخب دمًا من جثث الضحايا الذي قتلهم وقهر أهاليهم، والأمرُّ أننا نراه رأي العين دون أن نقول له يا قاتل !!
* لأني أريد أن أفتح فمي متى أردت وأخرج الماء الكامن به، دون أن أخشى أن آذان الجدران قد التقطت الطرطشات المتناثرة منه
* لأني نصف المجتمع ! فمن حقي أن أختار من يمثلني في مجلس الشورى وفي المنابر العامة وأن لا يغيب صوتي لأنه عورة في نظرهم !!
* لأني أرى بوجوب محاسبة الوزراء دون قيود وعلانية وبكل شفافية، وهو النهج الذي قامت وتأسست عليه الدولة
* لأني مؤمنة أن الوطن للجميع شيعي وسني، حر وعبد، أمير ومواطن، رجل وامرأة، فالعدالة للجميع، والحرية للجميع، والحقوق للجميع

نريد هذه الدولة، دولة الحقوق والمؤسسات وستكون مركبة آمنة لنا نحن الجميع، ستكون أرضية مشتركة لنا جميعًا دون تخصيص، فلا نعود  نتنازع أونحتكر الحق لنا وحدنا، أو أن نساهم بتجييش السلطة ضد بعضنا البعض لأننا مختلفين، فنحن لسنا سوى بيادق نتحرك دون أن نعي لمصلحة بعض الجهات، كي تأكل أموالنا وتغرقنا بالفساد، وتشغلنا بحروب تافهة، بينما تحركنا كالدمى بخيوط من الخلف حتى تمتلئ كروشهم بالأموال، وتغص حساباتهم في سويسرا بالأموال المنهوبة، هؤلاء هم عدونا، هؤلاء هم القضية، هم من يجب أن نحاربهم، وأن نعي لألاعيبهم، وأن لا نستسلم لممارساتهم المكشوفة، تأكد أن اليوم لك وغدا عليك، ما دمت في دولة ليس بها حقوق ولا مؤسسات فلن تعيش آمنا مطمئنا، ولن يكون الدهر كله لك، خصوصا في زمن الثورات والربيع العربي الذي يجتاح الدول في من حولنا تأكدوا أننا لسنا بأمان ولسنا مستقرين، ما دمنا يومًا بعد يوم نحتقن ونمتلئ غضبًا على الفساد والظلم وانتهاك الحقوق دون أن يستمع لنا أحد ودون أن يتم تنفيذ مطالبنا، ولا احترامنا كمواطنين، هذا إن افترضنا أننا بالفعل مواطنين، ولا أدل على ذلك من مرور سنة ويزيد على محاكمة المتسببين بقتل العشرات من أهالي جدة، تم تخديرنا بالحديث ثم طوت الأيام الموضوع وصمتا كعادتنا، ولو كنا بدولة الحقوق والمؤسسات لاختلف الأمر، قد أكتب ألف سبب كي أخبركم لماذا أريد دولة الحقوق والمؤسسات، لكني لن أجد سببًا واحدًا أستطيع من خلاله أن أرفض وجود هذه الدولة
هذا وطننا .. وطن الجميع .. وليكن صوتنا واحد ونحن نردد :

موطني موطني

الجلال و الجمال و السناء و البهاء
في رباك في رباك
و الحياة و النجاة و الهناء و الرجاء
في هواك في هواك
هل أراك هل أراك
سالما منعما و غانما مكرما
سالما منعما و غانما مكرما
هل أراك في علاك
تبلغ السِّماك تبلغ السِّماك
موطني موطني

……………..

موطني موطني

الشباب لن يكل
همه أن نستقل أو يبيد
أو يبيد
نستقي من الردى
و لن نكون للعدى
كالعبيد كالعبيد
لا نريد لا نريد
ذلنا المؤبد و عيشنا المنكد
ذلنا المؤبد و عيشنا المنكد
لا نريد بل نعيد
مجدنا التليد مجدنا التليد
موطني موطني

……………….

موطني موطني

الحسام و اليراع
لا الكلام و النزاع
رمزنا رمزنا
مجدنا و عهدنا و واجب من الوفا
يهزنا يهزنا
عزنا عزنا
غاية تشرف و راية ترفرف
غاية تشرف و راية ترفرف
يا هناك في علاك
قاهرا عداك قاهرا عداك

يمكنكم التوقيع على البيان من هنا نريد أن يكون التوقيع على هذا البيان بالملايين، ولا تفقدوا الهمة أو الأمل، فالتغيير يبدأ بايقاد شمعة في خضم الجدالات المظلمة، كي نضئ الوعي بأهمية الوحدة الوطنية وتوحيد الهدف .. من أجل وطن أفضل

تم تعرض موقع الأخ فهد الحازمي سم ون للعطل بعد نشر التدوينة، لذا التدوينة لم تأخذ حقها من النشر والإطلاع، وأتمنى من جميع المدونين نشرها في مدوناتهم، ودعم هذا الصوت الوطني الذي يتحدث بصدق دون تزييف، فالوطنية ليست بأعلام أو تهاني بالصحف، الوطنية هي أن تكون صادقًا وتقول كلمة الحق، في وقت يزيف الكثير فيه معنى الوطنية :)

_________________________________________________________________________

أمس الأربعاء سعد الجميع بعودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بالعافية والسلامة من رحلة علاجية طويلة.. وقد صادف تاريخ عودته مع قيام الثورات العربية الشعبية بما أعاد فتح الملف الإصلاحي داخل وطننا.. فالجميع توقع أن يعود أبو متعب بحزمة (مفاجآت) إصلاحية ينير بها مستقبل الوطن لأن الجميع يؤمن أن الملك عبد الله هو الأقدر على طرح هذه الإصلاحات خصوصاً في وقت حساس كهذا..

كانت طبيعة النقاشات في تويتر (#SaudiMataleb) تتركز حول توقعاتنا عما سيصدر من قرارات بعد عودة الملك ، وكنت ضمن من توقعوا انفراجاً في باب الإصلاحات الداخلية في البلد ، كما وصلت لدرجة من الحسم إلى أن القرارات ستكون جذرية هذه المرة ولن تعالج المظاهر بشكل سطحي. توقعت هذا لأسباب كثيرة منها أن هذه اللحظة هي لحظة تاريخية ونادرة في تاريخ الشعوب العربية وهناك رغبة شديدة لاستلهامها وانتقالها من بلد لبلد أو تحولها لفزاعة تسرع من الإصلاحات الجذرية فيمكن من خلال هذه الإصلاحات المرتقبة تجنب هذه العاصفة وتحقيق المطالب، والسبب الثاني هو اتجاه البلد إلى نقطة تتفاقم فيها الملفات الشائكة يوماً بعد يوم ولاندري كيف ستكون نهايتها، فعلى سبيل المثال نشر البنك السعودي الفرنسي قبل أيام تقريراً يؤكد فيه مأزق العمالة في السعودية، وكانت النسب والأرقام مخيفة بحق، حيث كل المؤشرات تدل دلالة واضحة على اتجاه الأزمة للتفاقم والتصعيد.. دعك من العودة المرتقبة لعشرات الآلاف من الطلاب المبتعثين بشهادات محترمة وما ستسببه من  مزيد ترهل في سوق العمل، وبالتالي مزيد من البطالة، إضافة إلى ملف أزمة العقارات والإسكان وغيرها من المشاكل والمعاناة التي تمس كل بيت سعودي. والسبب الثالث هو أن أي إصلاحات سياسية في هذا الوقت سيكون لها قاعدة شعبية واسعة مؤيدة خصوصا من الشباب -تأثراً بالثورات المجاورة- وسيكون هذا محفزاً قوياً وحجة حاسمة لبعض الأجنحة الإصلاحية داخل مؤسسة صناعة القرار. والسبب الرابع هو الضغوط الدولية والتي بلا شك تحث على الإسراع في عملية الإصلاحات الداخلية تجنباً للاحتقان المستقبلي. والسبب الخامس هو المستقبل السياسي الغامض داخل مؤسسة الحكم، الأمر الذي لا يخفى على مواطن والذي يجعل من مطالب الإصلاح أكثر حتمية… إلى غيرها من الأسباب الكثيرة..

ولكن سرعان ما تلاشت كل تلك الآمال لكي أُصاب بالإحباط الشديد جراء ما شاهدته من قرارات، حيث أنها -وعلى الرغم من كونها لم تحتو على قرار إصلاحي واحد – لم تعالج ملفي البطالة والإسكان بتلك الفعالية التي تقتلع المشكلة، ومن الواضح أن الأزمة ستتفاقم في الأيام القادمة.

ولكن.. الجديد في هذه المرة، هو حجم رفض الشباب لهذه (المكرمات) وإجماعهم على بعدها عن طموحاتهم، وصادف هذا الرفض خروج خطابين حصلت على شعبية واسعة في الشبكات الاجتماعية ، الخطاب الأول هو (نحو دولة الحقوق والمؤسسات) والذي وقعت عليه مجموعة كبيرة من الشخصيات الوجيهة والشابة في المجتمع، وأما الخطاب الثاني فكان خطاب شباب ٢٣ فبراير – كما يحلو لهم ان يسموه – وقد كان متواضعاً (جداً) مقارنة بالخطاب الأول.

لايمكن تفسير شعبية الخطابين بين الشباب وتأييدها، إلا بأنها فعلاً مست الآمال المنتظرة وجسدتها، وهذا الشيء هو ما يغيب على مؤسسة صناعة القرار. حيث ما زال صناع القرار في بلادي يعتقدون أن هذه المطالب هي مطالب نخبوية فقط، وأن الشعب إما انه لايؤمن بها، أو أنه أجبن من الإعلان عن إيمانه بها، أو أنه “ما عندك أحد” من الأساس و “كلن يطرد ورا لقمة عيشه” ولا همه إصلاح ولا رأي.. او أي اعتقاد آخر.

هناك فجوة حقيقية بين من يصنعون القرارات وبين الشباب السعودي، سواء كانت فجوة عُمرية أو فجوة في الفهم. فالفجوة العمرية تبدو واسعة جداً بمقارنة بتلك التي كانت في أول مجلس وزراء سعودي حيث كان مجلس شبابي بمعنى الكلمة، والفجوة في الفهم تبدو واضحة جداً من خلال لغة القرارات الملكية التي اعتادت على النمط القديم وهو ضخ المليارات تلو المليارات ليكون الشعب سعيداً ويعيش رغيداً بدون أن يطالب بحقوقه المشروعة.

أعتقد أن المهمة المشروعة حاليا هي توضيح عمق هذه الفجوة أولا، ثم ردمها…  حتى نبين لهم أننا فعلاً شباب مختلف تماماً عما يتصورون، يتحدث لغة مختلفة تماماً عما يعتقدون، لايريد المكرمات، ولايريد الهبات، بل يريد الإصلاحات الداخلية، ويريد المشاركة الفعلية، ويريد المساهمة في البناء.

كلنا يعرف أن القرارات التي سمعناها بالأمس -خصوصاً المتعلقة بالبطالة والإسكان- ستفقد فاعليتها لسبب واحد، هو أن المنظومة نفسها سوف تعيد إنتاج الفساد وأللا فاعلية، وسوف تبدد هذه الثروات يميناً وشمالاً بغض النظر عن مدى (نزاهة) القائمين عليها. فلا يمكن إذن أن نبدأ بإصلاح حقيقي وجذري إلا بإصلاح المنظومة نفسها وإعادة ترتيبها بما جرت عليه أمم الأرض التي سبقتنا في ذلك، ولسنا بدعاً منهم.

ولذلك.. يجب وابتداءً من اليوم، أن نصطحب هذه المطالب معنا، ونعلنها في كل مكان حتى تكون شعاراً لنا، ونرفع بها أصواتنا حتى يسمعنا من حولنا :

1. أن يكون مجلس الشورى منتخباً بكامل أعضائه، و أن تكون له الصلاحية الكاملة في سنّ الأنظمة و الرقابة على الجهات التنفيذية بما في ذلك الرقابة على المال العام، و له حق مساءلة رئيس الوزراء و وزرائه.

2. فصل رئاسة الوزراء عن الملك على أن يحظى رئيس مجلس الوزراء و وزارته بتزكية الملك وبثقة مجلس الشورى.

3. العمل على إصلاح القضاء وتطويره ومنحه الاستقلالية التامة، وزيادة عدد القضاة بما يتناسب مع ارتفاع عدد السكان وما يترتب على ذلك من كثرة القضايا.

4. محاربةُ الفساد المالي و الإداري بكل صرامة و منع استغلال النفوذ أياً كان مصدره و مقاومة الإثراء غير المشروع و تفعيلُ هيئة مكافحة الفساد لتقوم بواجبها في الكشف عن الفساد و مساءلةُ من يقع منه ذلك و إحالته إلى القضاء.

5. الإسراع بحلّ مشكلات الشباب و وضع الحلول الجذرية للقضاء على البطالة و توفير المساكن لتتحقق لهم بذلك الحياة الكريمة.

6. تشجيع إنشاء مؤسسات المجتمع المدني و النقابات و إزالة كافة العوائق التنظيمية التي تحول دون قيامها.

7. إطلاق حرية التعبير المسؤولة وفتح باب المشاركة العامة وإبداء الرأي، وتعديل أنظمة المطبوعات ولوائح النشر.

8. المبادرة إلى الإفراج عن مساجين الرأي و عن كل من انتهت محكوميته أو لم يصدر بحقه حكم قضائي دون تأخير. و تفعيل ” الأنظمة العدلية” بما فيها ” نظام الإجراءات الجزائية” و التزام الأجهزة الأمنية و “المباحث العامة” بتلك الأنظمة في الايقاف و التحقيق و السجن و المحاكمة و تمكين السجناء من اختيار محامين للدفاع عنهم و تيسير الاتصال بهم و محاكمتهم محاكمة علنية حسب ما نصت عليه تلك الأنظمة.

..

مع توفر هذه المطالب، سوف نضمن أن قرارات كالتي أصدرت اليوم ستكون نقلة نوعية في الحياة المعيشية لكل مواطن، وسنضمن تماماً أن تصل كل هللة، إلى المستحقين من غير يد طائشة تلعب بها ذات اليمين وذات الشمال -كما هو حاصل من قديم الزمن وسيحصل مع هذه القرارات-..

ومع توفر هذه المطالب كذلك سوف نضمن أن البيئة مناسبة للبدء الفوري في حل مشكلة البطالة التي تؤرق كل مسؤول.. وحل مشكلة الإسكان.. وجميع المشاكل التي أرقتنا لسنوات طويلة..

ومع توفر هذه المطالب كذلك سوف ندرك أننا لن نحتاج لإرسال البعثات إلى الخارج لأن تعليمنا سيكون قوياً ومحفزاً للإبداع وجامعاتنا ستكون قادرة على تخريج الكفاءات والقوى البشرية التي ستلج السوق العاملة بكل عزم واقتدار..

ومع توفر هذه المطالب كذلك سوف يشعر كل مواطن وأجنبي -مهما كان عادياً- بكرامته داخل بلده مادام أنه قادر على محاكمة كل من يهينه سواء كان مواطناً أو مسؤولاً وسيأخذ حقه منه حسب ما تقتضيه العدالة..

ومع توفر هذه المطالب كذلك ستضمن المرأة عيشة كريمة تحترم كيانها و وجودها وتضمن لها ممارسة حقوقها المقررة بدون تعسف ولا وصاية..

وأخيراً لعلكم تلاحظون أن المطالب أعلاه نفسها المطالب الواردة في خطاب (نحو دولة حقوق ومؤسسات) ، وفي الواقع فإن الأربعة نقاط الأولى تحمل مضامين ما يسمى بالملكية الدستورية -المصطلح الذي يجب أن نحفظه جيداً- … وأنا أثق ثقة تامة أن صانع القرار يدرك هذه المطالب ولكنه بعد لم يدرك شعبيتها بين الشباب … شباب الانترنت!

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركُا فيه ملئ السماوات وملئ الأرض وملئ ما شئت من كل شئ
بالأمس في يوم الثلاثاء الموافق 15/2/2011 تم الإفراج عن الدكتور محمد العبدالكريم بعد سجنه بسبب مقالة أزمة الصراع السياسي بين الأجنحة الحاكمة في السعودية (محاولة للبحث عن مصير الشعب السعودي )
والتي حجبت بعدها مجلة رؤية، رغم وضعها لأكثر من رابط بديل، وقد أعلن عن إطلاق سراحه الأستاذ نواف القديمي على حسابه بتويتر :


كما زامن ذلك فك حضر السفر عن المدون فؤاد الفرحان، وفرحنا بشدة خصوصًا أننا عايشنا معاناته عبر تويتر من خلال تضرره من المنع، وهو معتقل رأي سابق

كما أتمنى أن يتمتع الدكتور العبدالكريم بكافة حقوقه، وألا يلاقي منع السفر أو يفصل من وظيفته، ويسجن في بلده، لأن كل انسان لم تثبت عليه تهمة، ولم يكن من المفسدين في الأرض، فهو حر ويجب أن يكون له حرية التنقل والسفر متى ما أراد
كما وجه الدكتور محمد العبدالكريم على صفحته في الفيس بوك شكرًا لجميع من سانده

والعقبى لبقية الشرفاء من سجناء الرأي، ونسأل الله أن يعجل بخلاصهم من أسرهم
وبعد أن فرحنا برؤية الدكتور حر طليق، يمكنني أن أقول بكل فخر أني أنا من انشأ صفحة الفيس بوك لللدفاع عن الدكتور العبدالكريم
تشرفت حقًا بالدفاع عنه، والمساهمة بنشر أخباره في الصحف والوكالات، أعلم أني لم أفعل شئ ولكني لأول مره في حياتي أشعر أن لي قيمة، بنصرتي للأحرار الذين لا تحركهم أجندة خفية، وعلموني معنى الإنتماء، وعلموني أيضًا معنى التبعية، كما أثبتوا لي أن كلمة الحق لها صداها وقوتها، مهما حاول الكثير إخمادها
الفضل لله أولًا وأخيرًا ولا عزاء للمطبلين من أمثال الدكتور عبدالرحمن العناد :)

فبراير 13

مثقفون وشيوخ من جنبها

هذه السلسلة بدأت من خلال الأستاذ وليد أبو الخير عبر تويتر، حيث أشار إلى كتابات عدد من المثقفين والمشايخ خلال ثورة مصر بالتحديد وتونس أيضًا، عبر هاش تاق تم تخصيصه في تويتر، حينها بدأت تتوالى المشاركات من الجميع في رصد ما يكتبه هؤلاء المثقفون، الذي قام بعضهم بتغيير وتحوير كلامهم بعد انتصار الثورة في مصر، فيما كان البعض منهم شجاعًا وأعلن إعتذاره وسوء فهمه لما كان يحصل، الكل يعلم أن على المثقف أن يكون حرًا، لا أن يتبع السلطة ويطبل لها، وأن يساهم في تفسير الواقع أولًا للعامة ثم ينتقل دوره إلى المساهمة بالتغيير، المثقف المنعزل عن هموم ونبض الشعب ويكون مع السلطة ضد المواطن هو مثقف هش وسطحي، وصاحب مصالح مشبوهة، هؤلاء المثقفين تخلوا عن دورهم في قول كلمة الحق، لذا كان لزامًا علينا كشفهم وتعرية مواقفهم، تشجيعًا مني لهذه السلسلة وللإخوة الذين يقومون برصد ردات فعل المثقفين سيتم نشر ردات فعلهم على ثورة مصروتونس ، كذلك ردات فعلهم وأقوالهم بعد الثورة، حتى يتجلى لنا حقًا من هو المثقف الحقيقي،كما أريد أن أقول أن هؤلاء المتثيقفون لا يعبرون عن رؤية الشعب السعودي للثورة في مصر، فالكثير منا يدعمها ويؤيدها
علمًا أن الزميل فهد الحازمي نشر موضوع سابق عن سعوديون يتحدثون عن الثورة المصرية
_______________________________________

كان متوقعاً أن ينحاز عدد كبير من كتاب ومثقفي وشيوخ السعودية ضد مصالح الأمة سيما مع قيام ثورتي تونس ومصر، لكن ما لم يكن متوقعاً أبداً أن يكون ذلك الانحياز بهذا السفور الواضح، وتلك المبررات الفجة، هنا نورد تلك الاقتباسات التي جمعت مع بدايات الفعل الثوري، وحتى يوم نجاح الثورة المصرية وتنحي حسني مبارك.
ومن المتوقع جدا أن تتغير خطابات أولئك تماماً وكثير منهم قد تغير بالفعل من قبل بعد أن اشتم مجريات الأمور وأنها باتت في غير صالحه..
وسننشر تباعاً تغير تلك المواقف جذرياً..

(1) داود الشريان: مصر لن تعبُر الأزمة بشعارات سياسية تقودها غوغائية الشارع، وانتهازية الأحزاب.
صحيفة الحياة 30/1/2011
(2)يحيى الأمير: الدول والأنظمة الملكية يفترض بها أن تكون أكثر قدرة على الاستقرار والحياة الكريمة، وعلى الوفاق السياسي بين مختلف شرائحها، في التجربة السعودية يمثل النظام السياسي لا مجرد ضمانة للاستقرار فقط بل محورا أولا وأساسيا للكيان برمته
صحيفة الوطن 8/2/2011
(3) يوسف الكويليت: المفاضلة بين الفوضى وأي حكم يسيطر على الأوضاع العامة تأتي لصالح الأخير حتى لو كان ظالماً.
صحيفة الرياض 31/1/2011
(4) د.صفوق الشمري: مبارك حارب لبلده وقاتل في سلاح الطيران قبل أن يولد أغلب من هم موجودون في ميدان التحرير
8/2/2011
(5) يوسف أبا الخيل: في تونس ما أن سقط الرئيس حتى اغتنم الغنوشي الفرصة ليتداعى مع المتداعين على قصعة السلطة.
صحيفة الرياض 5/2/2011
(6) تركي السديري: إن الدولة في مصر لم تطلق النارعلى معارض واحد وتحدثت بلغة حوار
صحيفة الرياض 5/2/2011
(7) عبد الله بن بجاد: أن يظهر البرادعي وتختفي جماعة الإخوان لا يعني إلا أنهم يدفعونه للمواجهة دونهم، خاصة وهم قد أعطوه مع بعض قوى المعارضة تأييدا مطلقا ليتحدث باسمهم. عودا على بدء، وبعيدا عن الداخل المصري، فقد وقفت مصر حكومة وشعبا مع السعودية في مواقف عصيبة إقليميا، فقد وقفت مع السعودية في الشأن الأفغاني، ووقفت معها في غزو العراق للكويت، ووقفت معها في تأييد المبادرة العربية تجاه إسرائيل، كما وقفت معها جنبا لجنب تجاه التهديد الإيراني، وغيرها من المواقف، وهذه المواقف المهمة لا يمكن أن ينساها الإنسان السعودي، لأنها تحتم على السعودية ــ حكومة وشعبا ــ أن تقف مع مصر ــ حكومة وشعبا ــ حتى تصل لبر الأمان وتحقق غاياتها ومطالبها.
صحيفة عكاظ 3/2/2011
(8) د.صفوق الشمري: لا اعتقد ان حسني مبارك ساحر ليحل مشكلة 85 مليون شخص في بلد قليل الموارد.
صحيفة الرياض 8/2/2011
(9) عبد الله أبو السمح: ما يجري في مصر ليس عدوى تونسية ولكنه نتيجة ترتيب محكم وراءه جماعة (الإخوان المسلمون) بخفاء وتكتم
صحيفة عكاظ 7/2/2011
(10) عبد الله أبو السمح: أتمنى صمود النظام المصري ليتم تداول السلطة شرعيا وليظل للشرعية في مصر وجهها الليبرالي المنفتح.
صحيفة عكاظ 7/2/2011
(11) ثريا العريض: قلة محظوظة فكر من ينتمي إليها في ما أنعم الله عليه من خيرات مواطنته ودعا ربه أن يديم نعمة الأمن
صحيفة الجزيرة 30/1/2011
(12) ثريا العريض: حتى من يدعون أنهم أحزاب دينية التوجه باركوا ولم يشر أحد أن الانتحار حرقا هو فعل غير مقبول شرعا
صحيفة الجزيرة30/1/2011
(13)طارق الحميد: ما حدث في تونس لم يكن ثورة شعبية فلا مطالب واضحة للمتظاهرين ولا توجد معارضة منظمة تقود الشارع
صحيفة الشرق الأوسط 16/2/2011
(14)حسين شبكشي: مبارك له من الأخطاء الشيء الكثير ولكن انجازاته من المهم تذكرها وتصويره أنه ابو الاستبداد مبالغة
صحيفة الشرق الأوسط 3/2/2011

(15) حسين شبكشي: القرضاوي دخل على الخط ليشعللها بدلا من التهدئة كما فعل عمرو خالد ومعز مسعود فاهتما بالشأن الاجتماعي
مثقفون وشيوخ من جنبها(16)تركي السديري: الوعي القيادي المصري احتوى ما حدث، وقدم مبارك قبل أي آخر حلوله الموضوعية.
صحيفة الرياض 6/2/2011
(16)يوسف أبا الخيل: إن ما يحكم المزاج الشعبي العربي يظل نسقاً ببطانة طائفية لا تلبث أن تقفز إلى الواجهة.
صحيفة الرياض 5/2/2011
(17)تركي السديري: وزارة الداخلية لدينا والأمن ومسؤولياته لا تتركز على أجهزة عنف حتى ولو تم التعامل بذلك مع من يستحقه
صحيفة الرياض
(18)يحيى الأمير: ما حدث في تونس لا يمكن لغيرها والحكومات الملكية لديها نظامها في طريقة انتقال الحكم وجهته ومصيره.
صحيفة الوطن 18/2/2011
(19)عبدالله بن بجاد: إيران لها كل المصلحة في اضطراب مصر لأن مصر كانت على الدوام تقف في وجه المخطط الإيراني بالمنطقة
صحيفة عكاظ 7/2/2011
(20)رقية الهويريني: الديمقراطية هي بالواقع الوهم العربي والسراب الأزلي الذي تلاحقه الشعوب العربية بينما قد لا يكون من مصلحتهم ممارستها.
صحيفة الجزيرة 3/2/2011
(21) رقية الهويريني: إنه ليخشى ترك الباب للحرية فقد يدخل ما ليس مقبولا لذا كان من الصالح العام مواربة باب الحرية
صحيفة الجزيرة 7/2/2011
(22) د.الهويمل: مصر تزحف نحو الهاوية وكأن رحيل الرئيس مؤذن بتفجر الأرض بالخيرات وانهمار السماء بالخبز أو الدولار
صحيفة الجزيرة 8/2/2011
(23) د.الهويمل: الشعوب العربية تزحف صوب الحرية وتهتف بسقوط الأنظمة ولا تدفع بفكر ناضج يملأ الفراغ إنه اندفاع للهاوية
(24) أمل الهزاني: في مصر لا يمكن إلا التركيز على الإخوان الذين صلوا لوحدهم في ميدان التحرير واعتزلوا عن المسلمين
صحيفة الشرق الأوسط 8/2/2011
(25) حسناء القنيعير: ما يحدث في مصر مريع بكل المقاييس ؛ لأن الحركة السلمية التي قام بها الشباب حٌرفت عن مسارها بسبب دخول فئات أخرى تعمل على نشر الفوضى الخلاقة في منطقتنا ، وتؤسس لمشروع الولي الفقيه الذي لو تحقق سقوط مصر، وهي دولة محورية كبرى في المنطقة ، فإنه سيجني بسقوطها أكبر الثمار …
الهدف من قناة الجزيرة توجيه العربي وجهة هناك من وضع خطوطها، كونها أداة بيد صانعي القرار الدولي .. وهناك كثير من الأدلة التي لا يتسع المجال لذكرها ، تؤكد أن هذه القناة تعمل بدأب منقطع النظير على تدميرعقول الجيل العربي ؛ بتشكيكهم في أنفسهم ومجتمعاتهم ، وتحويلهم إلى غوغاء وظواهر صوتية وأعداء يضرب بعضهم رقاب بعض ! خدمة لإيران وإسرائيل وكل الحركات المتطرفة من إخوان وقاعدة.
صحيفة الجزيرة 6/2/2011
(26) عبدالله الحكيم: بعض الفضائيات تؤلب الشعوب ضد الحكومات ولذلك يستاهل ما يلقاه طاقم العمل من ضربات تحط فوق رأسه
صحيفة عكاظ 5/2/2011
(27)عبدالإله السعدون: مبارك أثبتت شخصيته السياسية مخزوناً عميقاً من الخبرة والحكمة السياسية وشجاعة القائد المسؤول
صحيفة الجزيرة 9/2/2011
(28) عبدالإله السعدون: مبارك لبى كل نداءات شباب 25 يناير وقدم لهم برنامجاً دستورياً للتغيير حفاظاً على مستقبل مصر
صحيفة الجزيرة 9/2/2011
(29) الكويليت: من الداخل المصري، هناك من يتحرك لاستغلال الوضع الراهن بتحويل الشباب إلى بقع سوداء في الجسد الأبيض عندما تأخذهم قوى إسلامية وإقليمية باسم عدالة الإسلام، جهات تريد دفع الثورة المصرية إلى مغريات الشعارات البعض يريد استيراد النموذج الغربي لتثبيت الديمقراطية
صحيفة الرياض 9/2/2011
(30) علي الموسى:نحن لدينا خلل تربوي شعور بالرغبة في التدمير كذب في الشعارات: لا فرق فيه ما بين الأنظمة وبين الشعوب.
صحيفة الوطن
(31) بدرالعامر: الذين يثورون هم يريدون بمبدأ المساواة القفز على الحقائق، فيساوون بين المنتج والعاطل،المفكر والمتكلس
(32) بدرالعامر: الذين خرجوا في تونس يتصورون أن الأمر سوف يحل في اليوم التالي، وأن جيوبهم سوف تعمرها الأموال الطائلة
(33) د.السعيدي: أنا أعذر الدهماء حين يخرجون معبرين عما نالهم من بؤس وظلم لكنني لا أعذر المفتي حين يشرع لهم المضي في هذا الأمر ليخرج من كونه تعبيراً عن الاستياء والمطالبة بالحقوق إلى محاولة لخلع الحاكم، والأمر الذي يقتضيه الشرع أن خلع الحكام لا يكون من طريق غلبة الدهماء، بل يُخلع الحاكم بفتوى الخاصة. صحيفة أنباؤكم.
(34) عبد الله بن بخيت: إذا قارنا بين مطالب الشعب التونسي(التعددية والحزبية وإزالة الفساد والاحتكام للدستور العلماني !) وتصرفات الطاغية بن علي ( تكميم الأفواه وسحل الخصوم والتفرد) سنجد أن الطاغية كان أقرب إلى مبادئ الصحويين من الشعب التونسي. صحيفة الرياض 22/1/2011
(35) طارق الحميد: وما زلت على قناعتي بنصاعة تاريخ الرئيس المصري مبارك، وأنه ليس زين العابدين بن علي، أو صدام حسين، مهما قال معارضوه مصر الكيان اليوم في خطر حقيقي، ومصر أهم من كل الأفراد، وخصوصا أن الذئاب باتوا يحومون حول القاهرة من كل نوع.. من دول وميليشيات وآيديولوجيات، وهذا أمر يهددنا كلنا، فاستقرار وقوة مصر أمر حيوي للجميع هل يجوز أن تكون هذه نهاية نظام الرئيس المصري يا خسارة. صحيفة الشرق الأوسط 4/2/2011.
(36) مفتي المملكة: الأمن والاستقرار في المملكة نتيجة تحكيمها لشريعة الله وسنة رسوله مما جعل دول العالم تضرب الأمثال بها
خطبة جمعة في الرياض 4/2/2011.
(37) مفتي المملكة: يا شباب الإسلام كونوا حذرين من مكائد الأعداء وعدم الانسياق والانخداع خلف ما يروج لنا والذي يهدف منه الأعداء إلى إضعاف الشعوب والسيطرة عليها وإشغالها بالترهات عن مصالحها ومقاصدها وغاية أمرها… يا شباب الإسلام كونوا على بصيرة من تلك النار التي أوقدت في العديد من البلدان التي لا يعرف ما غايتها ونقلها الإعلام الجائر المدعي بأنه إعلام واقعي بل مخالف للسير على الخط الصحيح، فما ينقله من مقابلات ومشاهدات الهدف منها شحن القلوب وضرب الأمة بعضها ببعض. خطبة جمعة في الرياض 4/2/2011.
(38) علي الموسى: تبدو الكعكة الكبرى مصرعلى الأقل جاهزة أمام جماعة الإخوان المسلمين. صحيفة الوطن 3/2/2011.
(39)سليمان الدويش:يا أهل تونس اتقوا الله والتفوا حول العلماء اتقوا الله فإن هبتكم لم تكن للدين وإنما للدنيا. رسالة إلى أهل تونس في قناة  905 اليوتيوب
(40) د.سعد البريك: سنة الأمر في الصبر والصلاح خير من الفوضى والفتن العمياء ومذهب أهل السنة لا يرون الخروج على الأئمة وإن كان فيهم ظلم، فالفساد هو في الفتنة والقتال أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال، لأن الفتن إذا نشبت بين العسكر والعامة اندس فيها المنافقون والمفسدون وأشعلوا فتيل النار. محاضرة في الملتقى الدعوي السياحي بمنطقة رجال ألمع 6/2/2011.
(41) عضوان الأحمري: في مصر أخبار عن حرق أجساد أمام مجلس الشعب من أجل تخفيض الأسعار، لكن سرعان ما تموت هذه الثورة، لأن الإرادة الحقيقية في الانتصار على أي ظلم تأتي بمعرفة ماذا يريد الثائر قبل أن يصبح مجرد صفر على الشمال أو يكون مضافا إلى قائمة العرب الصوتية.
الذين بدؤوا في إحراق أنفسهم في دول عربية في محاولة لمحاكاة الفعل البطولي لأبو عزيزي التونسي هم أناس كان لهم شرف المحاولة، لكنهم فوجئوا بأن من حولهم خذلوهم وكان التحرك عبر الثورة ” الفيسبوكية” فقط. صحيفة الوطن 20/1/2011.
(42) د.سعود عابد: من الضروري إيقاف موجات جلد الذات، وخاصة أننا لا نملك كوادر عربية كافية من المؤهلين في علم الإستراتيجية، ولكن الآن وضعنا أفضل مما سبق. صحيفة الرياض 23/12/2011.
(43)محمد المحمود: لابد من التأكيد على أن وجود ثوّار، لا يعني وجود ثورة. الثورة الحقيقية لها شروطها التي يصعب توفرها لمجرد توفر مجموعة من الثوار الغاضبين… للأسف، في العالم العربي كل شيء هزيل، إن كل شيء يحمل طابع التزييف والتزوير، كل شيء يُراد له أن يظهر بأكبر من حجمه بكثير، إلى درجة منح الأشخاص والأحداث والأشياء صفات تبدو وكأنها فضفاضة حال تلبّس الموصوف بها، بحيث تجعل (الغير) يحكي انتفاخاً صولة (الأسد) ولاشك أن هذه حالة تكشف عن فقر مدقع في عالم الواقع/ الوقائع، يُراد تعويضه بأكبر قدر من الكلمات. طبعاً، لا يعني هذا التوصيف، أن ما حدث من احتجاجات ثائرة على الأوضاع البائسة ليس فعلاً ايجابياً؛ من حيث مجمل توجهه العام، وإنما يعني رؤية الحدث من زوايا أخرى، زوايا غير تلك التي يقتات عليها إعلام الإثارة، ذلك الإعلام الذي لا يقول إلا ما تطلبه منه غرائز الجماهير، ولا يطيق أن ينقل بأمانة ما يجري على أرضية الواقع من أحداث. واضحٌ لأي متابع أن ما حدث في تونس حرّك كثيراً من المياه الراكدة، وأنه أيقظ كثيرين من حالة اليأس والقنوط التام. أيضاً، واضح أن ما حدث في تونس لم ولن يقف عند حدود تونس، وأن مصر – لأكثر من سبب – كانت وستكون أكبر المتأثرين به، وربما الآخذين بزحفه إلى أبعد مما تحتمله تونس الوطن وتونس الإمكانات، لكن من الواضح وبصورة أشد من هذا وذاك، أن مصر، رغم التشابه الكبير، ليست هي تونس، وأن الاختلاف بينهما كبير، لا في الجغرافيا واستحقاقاتها، ولا في التاريخ وإلزاماته اللاشعورية، ولا في طبيعة النظام وطريقة عمل المؤسسات، وإنما في ذلك كله، مضافاً إليه الاختلاف السيكيولوجي الكبير الذي يميّز هذا الإنسان عن ذاك الإنسان . صحيفة الرياض 3/2/2011.
(44) د.بصيرة الداود: خطاب الرئيس المصري محمد حسني مبارك عشية المظاهرة المليونية كان خطاباً تاريخياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ويستحق الوقوف أمامه كثيراً ليحكم التاريخ بعدها إما له وإما عليه. فقد وضع الشعب المصري في خطابه على بداية عهد الديموقراطية الصحيحة، كما أنه التزم وتعهد بتحمل كامل مسؤوليته كرئيس للدولة لتنفيذ مطالب الشعب المصري وإصلاح ما هدمه الفساد الإداري والمالي والأخلاقي خلال الفترة المتبقية له في حكم مصر حتى يتم انتقال السلطة سلمياً وبالتدريج، كما تعهد بتعديل مواد الدستور بما يكفل للمواطن المصري حريته في اتخاذ قراره السياسي والانتخابي والمشاركة في صنع القرار.لكن ما تابعناه جميعاً عبر الفضائيات من أعمال شغب وعنف أعقبت خطاب الرئيس المصري أعطت دلالة تاريخية واضحة على أن هدف من يقف خلف من يدفع بالثوار إلى شوارع مصر لم يكن هو الحفاظ على مصالح مصر وتحقيق مطالب الثائرين، وإنما السعي للتخريب والعنف وإشعال الفتن بهدف تصفية حسابات شخصية مع النظام المصري الحاكم، وشخص الرئيس مبارك. صحيفة الحياة 7/2/2011.
(45) د.بصيرة الداود: الثوار من الشباب يثورون لكنهم لا يعرفون معنى للثورة ونتائجها.. يعتقد المتظاهرون الثوار من بسطاء من عامة الشعب المصري الشقيق يعتقدون أن التغيير الجذري يستغرق أسابيع أو أشهراً ينما لا يتم ذلك إلا من طريق تغيير المجتمع المصري نفسه بالدرجة الأولى.
صحيفة الحياة 7/2/2011.
(46) مطلق العنزي: ظهر المخربون الذين يبدو تحركهم مجموعات وقوى خفية، لتمهيد الأرض للإطاحة بتماسك البلاد وتدمير السلام الاجتماعي، بما ذلك الأموال التي انصبت على المتظاهرين في ميدان التحرير مقابل «الصمود»، والشباب الذين اعترفوا أنهم تلقوا «دورات» في كيفية إحداث شغب وتأجيج المواقف. وكل ذلك يحدث باسم الحرية والحق والعدالة والشعب.
صحيفة اليوم 3/2/2011 .
(47) د.سعد القويعي: أعتقد أن وثائق ويكيليكس لم تظهر في الآونة الأخيرة إلا من أجل إحراج الشعوب مع قادتها، إضافة إلى إحراج الدول مع بعضها…إن ما تشهده مصر هذه الأيام من أحداث مؤسفة، واكبها أعمال فوضى وسلب ونهب وترويع للآمنين وإشعال نار الفوضى مستغلين شعارات الحرية والتعبير، لا بد أن يصاحبه دور إيجابي من جانب العلماء والعقلاء والحكماء، فالقضية تتعلق بمصير مصر وشعبها العظيم، وهذا هو الرهان على عمق مصر الإستراتيجي.
صحيفة الجزيرة 4/2/2011
(48) د. حسن الملا: غالبية الرأي العام قد أيد حراك الشعب العربي في مصر، وبالتالي فإن مناهضة هذا الرأي ولو جزئياً سيفسد على أقل تقدير العلاقة مع الرأي العام مما منعني من تناول الموضوع حتى الآن بانتظار ما ستؤول إليه الأمور واتضاح الرؤية رغم ما في ذلك من انتهازية وانهزامية، اليوم، الرؤية لم تتضح فلا الرئيس حسني مبارك تنحى، ولا المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات قد توقفت بل هي تزيد وتتوسع أفقياً
صحيفة الجزيرة  4/2/2011
(49) د.زهير كتبي: اعتقد واجزم في هذا الاعتقاد ان ما حدث في مصر ولمصر ليس المقصود به الرئيس محمد حسني مبارك،أنما كان الهدف الأول والأساس هو دولة مصر العظيمة ولدي استدلاتي واستناجاتي, والتي منها¯ ان هناك مؤامرات صهونية رفيعة التخطيط والتنظيم والدقة في الاخراج والتكوين تم ربط خيوطها في واشنطن العاصمة الاميركية وما يتبعها من عواصم تؤيدها في كل جرائمها وقراراتها.ولهااطراف في الداخل والخارج .
والا فكيف يتم تجميع هذا الشباب المصري بهذه السرعة في مواقع مركزية ومهمة في جمهورية مصر العربية.ولا اعتقد أن شباب “الفيس بوك” يستطيع ومهما بلغت قوته وعبقريته ان يجمع كل هذه الاعداد الهائلة في زمن محدد , وفي اماكن محددة.
صحيفة السياسة 12/2/2011

فبراير 11

مصر أم الدنيا

تحيا مصر، تعيش مصر حرية أبيه
هذه الفرحة ليست فرحة أهل مصر، بل فرحة كل العرب
اللهم تمم عليهم فرحتهم وول عليهم من يخافك فيهم
آن لبو عزيزي أن يرتاح في قبره، لم يتعوذ رسول الله عليه الصلاة والسلام
من قهر الرجال إلا وله حكمة، مبارك قهر الرجال والنساء والأطفال
حكمهم بالنار والحديد ثلاثين سنة، ثلاثين سنة سامهم فيها سوء العذاب
وكم هو مقيت أن تجد من يناصره من الحكومات ومن بعض الشعوب الجهله
فهناك من يقول أن مصر ستضيع من بعده، عن أي ضياع تتحدثون !!!!!!
ألم تتابعوا أخبار مصر، أم أنكم كنتم في غيبوبة طيلة ثلاثين سنة ؟
لن يضيعوا ورب الثورة بل سيعيشون بكل أمان ورغد من العيش
مصر ليست بلد فقير، ولكن نهب الثروات، واحتكارها لفئة دون أخرى
جعلهم يعانون من الفقر والجوع والفساد
باع الغاز لليهود بأرخص الأسعار، وحمل بلاده من الديون الكثير
وحاصر أهل غزة، ومد يده للصهاينة بالسلام، والكل يعلم لو أن مصر إلتفتت
لليهود، لحررت القدس في يومه، ولكن الخذلان والخيانة قاتل الله الخونة
ضيق على شعبه حتى سكنوا القبور، وأغرقهم في الحشيش حتى يضعفهم
أي ضياع أكبر مما كانوا فيه مع هذا اللا “مبارك”
لن يضيع الله أهل مصر، لن يضيع الله خير جنوده
كفوا ألسنتكم عنهم وهم سيكونون بخير، قولوا خيرًا أو أصمتوا للأبد
وإلى مثقفينا الأفاضل ممن كانوا ضد ثورة الشعب، وبشروا بفشلها
أقول لكم :
ألا شاهت الوجوه، يا مثقفي الإنبطاح
ألا بعدًا لكم يا متخاذلين، يا مثقفي السلطة
سقطت الأقنعة عن وجوهكم، وأنكشفت عوراتكم
فلا تظنوا أن سيكون لكم متابعين بعد يومكم هذا
هذا عصر الشباب، هذا عصر الإعلام الجديد
وأعلم أنكم لا تستوعبون أيتها الديناصورات
إغرقوا بين كتبتكم الصفراء ومذياعكم المتهشم
فيبدو أنكم لا زلتم في عصر الأبيض والأسود
فما يحصل في جيلنا يتجاوز أفهامكم بمراحل .
الحمد لله الذي أكرمني كي أعيش في عصر ثورات الشباب
وأشهد سقوط الطغاة والعقبى للبقية
سيكون لدي الكثير من الأحداث المشوقة كي أحكيها لأحفادي :)

فبراير 1

مصر إلى طريق الحرية

من السعودية أنا معكم
وإلى طريق الحرية نساندكم
حفظكم الله يا خير جيوش الأرض

يناير 16

تحيا تونس، تونس حرة أبية

فيديو واضح ومقرب للشاب الذي شق صوته هدوء تونس، ليزف لها خبر هروب الطاغية من تونس
هذا الشاب بنبرة صوته المتحشرج الملئ قهرًا وألمًا أبكى كل من شاهد الفيديو، وهو يردد :
ماعادش تخافوا من حد
اتحررنا
الشعب التونسي حر
الشعب التونسي ما يمتش
الشعب التونسي العظيم
تحيا تونس الحرة
المجد للشهداء
الحرية للتوانسة
يا توانسه
يا مهجرين
يا توانسه
ياللي عذبوكم
يا توانسه
ياللي قهروكم
يا توانسه
ياللي غبنوكم
يا توانسه
ياللي سرقوكم
حتتنفسوا الحرية
………………………..

كلماته المنسابة من قلبه الصادق، العفوية دون ترتيب، كانت تتردد كقصيدة صاغتها يد الجمال
أتمنى حقًا لو أعرف اسمه لأقول له :
صدى كلماتك الصادقة وجدت طريقها للتاريخ
أنت وغيرك من أبناء تونس الصادقين الأبيين صنعوا التاريخ
وسيخلدهم التاريخ في صفحاته .. ولا عزاء للخونه
مثل بن علي وأعوانه
في مزبلة التاريخ قرارهم
وإلى من يسير طريقهم
انتبهوا وعودوا إلى جادة الحق
فقد يكون الدور عليكم
أنتم من يختار .. وعليكم القرار

في حادثة متوقعة ترقبها جميع الاصلاحيين بأعصاب مشدودة تم القبض على د.محمد العبدالكريم ظهر الأمس، في يوم الأحد الموافق 29/12/1431هـ / 6/12/2010م وتم اقتياده لجهة غير معلومة من منزله الكائن في مدينة الرياض بعد كتابته لمقال أزمة الصراع السياسي بين الأجنحة الحاكمة في السعودية (محاولة للبحث عن مصير الشعب السعودي )
وقدظهر بيان لاحق من مرصد حقوق الإنسان في السعودية يندد بهذا الاعتقال ويوضح ثناياه، حيث أن الدكتور العبدالكريم أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، لم يكن مقاله هذا أول مقال له في مشوار العمل الإصلاحي بل سبقه عدة مقالات في ذات الشأن، كما أن هذا الموضوع فضح حقيقة البنية الداخليه للجامعه، إن صح تسميتها بجامعة، حيث حققوا معه باسم المباحث، وأرادوا محاكمته أيضًا وهم غير مخولين بذلك، ثم أبلغ بعضهم عنه، وتم القبض عليه في السكن الجامعي للجامعة !!!!
دوري كانسانة حرة تأبى الظلم، ولا تخضع لغير الله، أن أندد بهذا الاعتقال التعسفي تجاه انسان برئ، أكبر ذنبه هو كتابة مقال سياسي صريح لم يتعرض من خلاله لأي شخوص ولم ينتقص منها، بل شخص فيها وضع الدولة، وطرح تساؤلات تدور في أذهان الكل ويعلمها الكل، ولكن الأغلبية صامتة، بسب الخوف الذي يكبلها، هي رسالة صريحة، صادقة، كان الأحرى بهم استيعابها وأخذها في عين الاعتبار، فالشمس لا يمكن تغطيتها ” بغربال”
أخشى ما أخشاه أن يصبح الدكتور كمن سبقه من أصحابه الأحرار وأن يمكث في السجن سنين عديدة دون تهمة أو جريرة، تهمته فقط قول الحق من غير مراء، وكما قال البعض لو أنه قام بالتطبيل كما يفعل الكثير لكان في حال أفضل، فهذا البلد ينبذ المواطنين الحقيقيين، ولا يبقي الا على أشباه البشر، ممن يرتضوا الظلم والذل طعامًا يوميًا لهم، هؤلاء لا يريدون الحقيقة، يظنون أن الشعب لا يملك عقلًا للتفكير وتمييز ما يحصل، كل انسان من حقه أن يتكلم، أن يعبر عن خلجات نفسه، الكبت يخنق رئة المجتمع ويعرضه للإنفجار، يجب أن تعوا أن النضال السلمي بالقلم مكفول لكل فرد، وأن حرية التعبير مما شرعه ديننا الحنيف ولا يحق لأي أحد أن يمنع هذا الحق عن أي شخص
يقول الدكتور محمد :
(نقولها بكل صدق ، وخوفا على بلادنا الغالية : الدولة لم تفعل ما يجب لتحمي نفسها والشعب من عوامل التفكك والانهيار… )
ونحن نقول ليتك لم تفعل يادكتور ولم تقلها .. ليتك لم تفعل
وتركتهم في غيهم يعمهون
ابتداء بأصغر سجين اصلاحي ثامر الخضر وانتهاءا بأكبر سجين “فضيلة القاضي” سليمان الرشودي، لكم كل التحية والتقدير أيها الشجعان، سلام الله عليكم ومغفرته ورضوانه أيها الرجال الأحرار، صبر جميل وفرج قريب

لمناصرة الدكتور :
على الفيس بوك
ولتويتر على هذا الهاش تاق #freedralabdulkarim

الصفحة 1 من 3123