إشترك في الخلاصات
eMarketing Institute

أعلن تضامني ووقوفي مع اصلاحيي جدة الشرفاء يكفي اعتقالًا لهم..
مر 5 سنوات منذ أن اعتقلوا، حتى تمت محاكمتهم، لذا آمل أن يتم اسقاط التهم عنهم
فكل العالم يعلم أنهم شرفاء ..
وكل العالم يعلم أنهم اصلاحيون ..

وصلتني عدة وظائف من الزملاء، وسأنشرها تباعًا ومن أراد التواصل بهم الرجاء مراسلتي من هنا

الوظيفة الأولى :
عدد لا محدود من مندوبي المبيعات أو بمعنى أدق “بائعي مساحات اعلانية” بصحيفة سعودية في جميع مناطق المملكة

مميزات الوظيفة :
- راتب لا يقل عن 3000
- عموله
- سكن
- توفير مواصلات
لا يشترط أي خبرة أو شهادات

الجنسية :
من جميع الجنسيات

الوظيفة الثانية :
صحفيين وصحفيات للعمل في صحيفة سعودية بالرياض وجدة والدمام والأحساء، لا أملك معلومات كاملة ومفصلة عن الوظيفة لكن يشترط الخبره أو ممارسة العمل الصحفي سابقًا لمراسلتهم من هنا

الجنسية :
للسعوديين فقط

الوظيفة الثالثة :
مطلوب 3 أشخاص لادارة موقع الكتروني لصحيفة سعودية
-يشترط المعرفة التقنية
- المعرفة بتحرير الأخبار ومعرفة صحفية

الجنسية :
للسعوديين فقط

الوظيفة الرابعة – الخامسة – السادسة :
على هذا الرابط

وفقكم الله ولا تنسوني من صالح دعائكم :)

أبريل 26

كيف تكتب مقالًا في 10 دقائق

- ركز .. ركز .. ركز :
عند كتابتك للمقال، يجب أن تكون خاليًا من جميع المشتتات، فلا تويتر، ولا فيس بوك، ولا فلكر، وغيره من مواقع اجتماعية، بحيث تسترق لها النظر وأنت تكتب، يجب أن تكون تركز في ما بين يديك، وهو كتابة المقال

- أحتفط بقائمة أفكار لجميع المواضيع العامة:
قد يلهمك فيلم، كتاب، موقف بأحد الأماكن العامة، نقاش بين اثنين، لذا يجب أن تحمل مفكرة صغيرة معك ترافقك أينما ذهبت، ودون بها الفكرة التي طرأت عليك بالكثير من الاختصار، ولاحقًا يمكن كتابتها على شكل مقال مفصل، بالنسبة للكثير من المدونين، البحث عن موضوع يكتبون فيه يأخذ الكثير من الوقت للتفكير، لذا الاحتفاظ بقائمة معدة مسبقًا لعدة أفكار هو أفضل حل

- أحذف قبل أن تكتب:
انتبه جيدًا من الأفكار الفرعية، فهي ستساهم في خروجك عن الموضوع وتفتح لك عدة طرق متشابكة تؤدي بك إلى التشتت والملل، مما يجعلك ترى أن فكرة المقال خاطئة أو مملة أو حتى غير ناجحة، وهذا قد يسئ أو يقتل فكرة جيدة، أحذف كل فكرة تؤدي بك إلى التفرع عن موضوعك الرئيسي، ركز على موضوعك الرئيسي وحاول السير في طريق مستقيم، فنحن نتحدث عن كتابة مقال في 10 دقائق وليس في ساعة

- حافظ على طول المقال :
إذا أردت الانتهاء من مقالتك في وقت قصير، حاول أن تبقي طول مقالك قصيرًا ما بين 300 كلمة و 500 كلمة، أجعل كل كلمة مفيدة وفي مكانها الصحيح، لغتنا العربية ثرية بالمترادفات اللغوية، فبدل أن تكتب:
“كان يومًا مبهجًا ومشعًا بنور الشمس الوضاء الذي أضاف لنا البهجة”
يمكنك أن تكتب :
“كان يومًا مليء بالبهجة يرافقنا شروق الشمس”
ولن تعاني من قلة عدد الكلمات، حاول أن تعيد صياغة المقال أو كل عبارة بأكثر من وجه، بحيث تكون مختصرة وتؤدي المعنى المطلوب الذي تريده، ولا تخجل من قصر المقال، فرب كلمتين أبلغ من 1000 كلمة :)

- أستخدم القوائم أو الفقرات القصيرة بداخل المقال :
* هذه الطريقة تسهل عليك كتابة مقالك في وقت قصير
* تجعل ذهنك يركز على عدة نقاط محددة بعيدًا عن المشتتات
* يشجع الآخرين على قراءة المقال
وهي مشابهة لطريقة كتابتي لهذا المقال، بحيث تقسم مقالك إلى عدة فقرات قصيرة تندرج تحت عنوان رئيسي، كمثال :

  • أفضل 10 طرق للتسويق لمنتجك
  • ما هي خطوات القراءة الابداعية ؟
  • كيف تقرأ كتابا

بحيث يصبح بإمكان الكاتب أن يكتب مقاله بسهولة حال تقسيمه، وهي طريقة مفيدة في تقسم الفكرة إلى عدة أفكار أصغر دون التشتت والإبتعاد عن الفكرة الرئيسية

- لا تحتفظ بفكرة المقال في قائمة الأفكار :
من الخطأ أن تدع فكرة جيدة مدونة في قائمة الأفكار، بل دعها في صفحة الكتابة وأنفث الروح فيها بطريقتك الخاصة، فالهدف من حفظك لفكرة جيدة هي حفاظك على وقتك خلال كتابة المقال، فأكتبه الآن ووفر وقتك اللاحق، ولا تؤجل كتابة المقال فقد تموت فكرتك وأنت لم تستعرضها

- توقف عن الكتابة :
إذا شعرت أن مخك قد توقف عن العمل، وأن الملل بدأ يتسرب لنفسك، وأنك بدأت تفقد الثقة في فكرتك يمكنك العودة لمقالك في وقت لاحق، لا ترغم نفسك على الكتابة، وتشعر أنك في معركة مع الكلمات، أترك مقالتك وأعمل على شئ لاحق، يمكنك العمل مثلا على مقال آخر وفكرة أخرى، فستتولد الأفكار لديك، وعد لمقالتك الأولى وأكملها

مراجع مفيدة :
كتاب أدب الكاتب لابن قتيبة
كتاب التحرير الأدبي لعثمان الفريح

  • سأرحب بأي اضافات تثري الموضوع
  • يمكنكم نقلها لمدوناتكم كي يستفيد الجميع منها ..

e3lan.png

بمناسبة اليوم العالمي للكتاب والذي يتم الاحتفال فيه بيوم 23 ابريل من كل سنة
ستقام فعالية جميلة تستمر لمدة 3 أيام ويشرف عليها نادي اقرأني بمنطقة الخبر
وستبدأ اليوم السبت بتاريخ 23-4-2011 ولمدة 3 أيام، وسيشارك في هذه الفعالية كل من :

- نجيب الزامل
عضو مجلس الشورى والكاتب المعروف
- د.خالد اليحيا
خريج جامعة ماجيل الكندية
- د.عبدالمجيد المبارك
عضو هيئة التدريس في في جامعة البترول
- أ.محمد بودي
رئيس النادي الأدبي بالشرقية
- د. محمد ديريه
الطبيب والكاتب في مجلة القافلة
- المدرب محمد بدوي
مدرب دورة القراءة السريعة

أما عن الشباب المؤلفون :
- نايف الزريق
مؤلف كتاب :الاسلوب الأقوى والألطف في التغيير
- هادي فقيهي
مؤلف كتاب نازح من جازان
- سارة السراء
مؤلفة قصص أطفال

كما يصاحب الفعاليات ركن القراءة للأطفال
في يومي الأحد والاثنين من الساعة 6 وحتى 8 مساء

لحضور دورة القراءة السريعة يرجى التسجيل في الموقع

الدعوة عامة للرجال والنساء
لا تفوتوا على أنفسكم متعة الاحتفال بيوم الكتاب
فحياة واحدة لا تكفي :)

رابط الفعالية على الفيس بوك

لحضور البث المباشر

ولمتابعة وسم الحدث على تويتر :

#iqrani

http://saudibookclubs.org/world-book-day

لا أحد ينكر في وقتنا الحاضر، دور وسائل الإعلام في التأثير على عقول النساء وتوجيههن لنمط جمالي معين يتحدد في حواجب شيطانية شفاه منفوخة، أنف دقيق، بشرة براقة، وجسم رشيق، وثياب قصيرة، وصاحبة هذه المواصفات لابد وأن تتميز بثقافتها في عالم المكياج والجمال، وتملك كل منتج ينزل الى السوق، وتشتري الماركات فقط، ومن تخالف هذه المواصفات، أو لا تفقه شيئًا عنها فهي من المتخلفين عن الركب، وهي امرأة قبيحة، لن ينجذب لها الرجال، ولن تفتح لها أبواب العمل، ولن تستمتع بالحياة، وغالبًا ما تظهر صورة المرأة خارج المنظومة السابقة بشعر منفوش، وبأسنان قبيحة، وبوجه ملئ بالبثور، وبدينة بشكل مريع، وذات ذوق سئ، وهي صورة متعارف عليها في الإعلانات التجارية ويتم التركيز عليها بشكل كبير.
المراقب لما يحدث في حفلات الأعراس، تجمعات الأسواق، المنتزهات، الجامعات سيرى العديد من الفتيات بشكل معين وبمنظر معين وستايل “فونكي” بحسب ما يظهر في الإعلانات وما تروج له دور الأزياء والمكياج بالضبط، وهذا ما يشكل ضغط على الفتيات المختلفات عن هذه المنظومة، مما يطرح سؤال هام يجب الإجابة عليه :
المرأة التي تكون مختلفة عن هذه المنظمة التحيزية، ماذا نظن أنها ستفعل؟!
بالتأكيد ستبدأ ترى نفسها خارجة عن منظومة يتحدد فيها شكل من بداخلها، وتضطر رغمًا عنها بفعل الشعور بالغربة، إلى اتباع القطيع السائد، وتبدأ كفرد من القطيع رحلة البحث عن الهوس الجمالي، قد تكون هذه المرأة تعاني من مشاكل في البشرة، وقد تكون بدينة، قد تكون ذات شعر سيئ، ودخل محدود، وستبدأ بالشعور بإحتقار للذات، وكره لما لديها من عيوب، عيوب بحسب ما تروج له هذه الإمبراطوريات الإعلامية، والتي تتضخم بفعل الرسائل المذاعة من خلال التلفاز، والصور المنتشرة في من حولها، في الصحف والمجلات والتلفزيون وفي المجتمع النسائي، لا يهم إن كانت ستصل لمرحلة الجمال – التي وضعوا مقاييسها هم – وهي بصحة جيدة، أو  بشكل يعجبها، أو بأدوات صحية وطبيعية، أو حتى دون أن ترهق كاهلها بالديون، المهم أن تصبح عضو في هذه المنظومة حتى لا تشعر بالنبذ أو بالاختلاف.
سأذكر مثال بسيط عايشته مع أختي ذات الرابعة عشرة في مرحلة الثاني متوسط كانت تحدثنا عن صديقاتها اللاتي يتحدثن عن الرشاقة والجمال والهيب هوب والجسم الرشيق، والفونكي ستايل، وضرر السمنة والقبح الذي يعتري البدينات، وفجأة لاحظنا على اختي شحوب وجهها وكثرة نومها وخمولها، ثم بدأت تشتكي من صداع متواصل، وبدأ مستواها الدراسي يتراجع، لأنها كانت تغرق في النوم بدل المذاكرة، رغم انها نحيفة وبصحة جيدة، وبعد ذلك أخذناها للطبيب ربما بعد شهر وأكثر كوننا ظننا أن هذا بسبب الدراسة أو الإمتحانات، لنجد أنها تعاني فقرا في الدم وجفاف وسوء تغذية، وحينما اجتمعنا كي نراجع حالها لاحظنا قلة في أكلها وإعتمادها على الكورن فليكس والماء، وحينما سألناها أخبرتنا أنها لا تفطر بل تكتفي بشرب الماء والمشي حول المدرسة مع قروب الرشاقة الذين تقوم بمصادقتهم، وأكل وجبة الغداء كورن فليكس أو عصير وتجلس لليوم الثاني من دون طعام، علما أن غالبية هؤلاء الفتيات أوزانهن تتراوح بين 50 كيلو جرام وأكثرهن بدانة فتاة وزنها 58 كيلو جرام !!
نحن تداركنا الموضوع وأنقذنا أختي من مرض فقدان الشهية بفضل الله ماذا عن صاحباتها ؟ وهل هناك أهل يلاحظن تراجع صحتهن وهزالهن المبالغ فيه بإسم الرشاقة !
علمًا أن قريباتي ثلاث أخوات بسبب تأثير الاعلام رغم أنهن في مرحلة الثانوي والجامعة، يعانين الهزال بدعوى الرشاقة والمحافظة على أجسادهن، المصيبة أن وزنهن طبيعي هن نحيفات كعود المسواك، بل إن المسواك أكثر بدانة منهن، للأسف لم يصبحن جميلات بل مريعات وتنفر من النظر إليهن بسبب العظام واختفاء ملامح الجسد.
عدا ذلك حينما جلست مع فتيات خالتي وهن مراهقات، أخبرنني أنهن لا يصادقن فلانة لأن وجهها كذا وكذا – أي يوجد بها عيوب خلقية – وحين سألتهن لماذا تفعلن هكذا؟ قلن كل البنات يفعلن هكذا، من تلبس لبس عادي، ولا تسرح شعرها بتسريحة أو تلبس ماركات فنحن نحتقرها، ولا نقوم بمصادقتها!!
والله أني لا أختلق الحديث بل هذا ما يحصل في المدارس، وتحدثت مع العديد من المراهقات قبل كتابتي للموضوع، إن كن هن يفكرن هذا التفكير، فكيف بالفتيات الناضجات ؟ الإعلام يصنع النشئ ويوجهه كما يريد، و” شوجي” الممثلة شجون الهاجري، أصبحت هي القدوة لهن، بقصات شعرها، وساعتها وحذائها، ولونها، وأدق تفاصيلها، خذوا فقط رحلة قصيرة في أي سوق مع فتاة مراهقة، ستجدن ماركات معلق عليها نظارة شوجي، لبس شوجي، حذاء شوجي …الخ، تم تسطيح معنى القدوة، لتصبح قدوة بالشكل والمظهر، لا بالفكر والثقافة.
نحن مغيبون تمامًا عن الأخلاقيات والمبادئ التي تنهار من حولنا، وهي تخترق المراهقات بفعل الإعلام بل وصلت لفتيات الإبتدائي، ونحن لا نعلم عن ماذا يدور هناك، أخلاقيات الفتيات أصبحت هشة، مهزومة، أصبح التفكير سطحي، لا يتجاوز حقيبة ماركة، وفنان يغني، ولو سألتها عن فكر أو ثقافة ستجدينها كإناء ينضح بالتفاهة، الإعلام يقود هذه الحرب، هذا زمن الحروب الإعلامية، بمسلسل أو بنجم يصنعونه، يستطيعون تدمير مجتمع كامل، من أجل أجندة خارجية، وإن كنتم لا تعلمون عن هذا الموضوع، أجلسوا مع أخواتكم المراهقات أو قريباتكم بمرحلة الثانوي والجامعة وأستمعن لأحاديثهن في المدرسة عن ماذا يدور يومهن، وعن أي شئ يتحدثن، كله عن ما يحصل في التلفاز، عن المغني فلان وجماله، وعن الفنانة فلانة والتاتو التي تضعه، وعن علانة وتسريحة شعرها .
بمناسبة ذكر التاتو خالتي تملك مشغل في المنطقة الشرقية، تربح يوميًا مبلغ وقدره بسبب قدوم الفتيات لنقش الحناء على رقباتهن وكذلك على رسغهن وجانب من الصدر، ولماذا لأن الجميلة ” شوجي” فعلت ذلك !!
وسائل الإعلام تشكل ضغط كبير على الفتيات وجنس النساء عامة، ويجب على المثقفات ممارسة دورهن الحقيقي في التوعية وكتابة تحذير للأهالي بخطورة ما يحدث، أتمنى حقيقة لو نقوم نحن المدونات بدورنا التوعوي، في المدارس والجامعات، وأن لا نكتفي بكتابة مقالة في مدوناتنا، فالموضوع خطير والله، ولن نعرف خطورته إلا حينما يقع الفأس في الرأس .



هذا مقطع الطائرة التي احترقت وأنا على متنها يوم السبت بتاريخ 7/4/1432 هـ ، لم أكن أريد نشر الرحلة كون الأمر حساس ومخيف، وسيسبب الرعب لبعض من يخشى الطائرات، لكن آلمني وضع الطيران في الحقيقة وأعلنت تطليقي له بالثلاث إلا في حالة كون الخطوط خليجية، وضع الخطوط السعودية يرثى له، الوضع مؤسف جدًا وكارثي، كانوا يعلمون بوجود خلل، قاله لي المضيف بنفسه، ستتأخر الرحلة لم ننتهي من الصيانة، وتأخرت الرحلة بالفعل لنصف ساعة، ثم ها هم يقلعون بنا ولم نقلع في السماء كنا على وشك ذلك إلا والشرار يتطاير من الجهة اليسرى ويدخل دخان كثيف من جميع الجهات، من أين لا أعلم، ما السبب لا أعلم، هل أعتذروا أو وضحوا الأمر لا، أخبرني أحد الاخوان الذين كانوا على متن الرحلة والذي ركب طائرة أخرى أنهم اعتذروا وقالوا هذا بفعل الميكرويف، يبدو أن الخطوط السعودية لديها تقنية مذهلة حتى تجعل الميكرويف في جناحي الطائرة، كما ترون من التصوير، كنت في الجهة اليمنى، مقعدي قريب من الجناح، المشكلة لم تكن من الجناح الأيمن بل الأيسر، ولكن دخل لنا دخان كثيف من الجناح الأيمن كذلك كما الأيسر، لولا ستر الله وصراخ الناس وانطلاق شخص لم أعلم من هو ونبه الكابتن الذي كان أصم عن صراخ الناس، لأقلع بنا وأظننا سنكون من الهالكين، أحد المضيفين قال لأمرأة بجانبي هذا الدخان من الفرامل !!
كنت أصور بالصدفة، كوني نويت أن أصنع فيلم لطيف للحظة الإقلاع واختراقنا للغيوم، لكن ما إن حدث الحريق حتى رميت الكاميرا دون وعي مني في الحقيبة، ونسيتها لمدة عشر دقائق، بعد وقوع الحريق أتت سيارات المطافي وربما أطفأت أو لا أعلم ماذا كانت تفعل، رأيت اضواءها فقط، لم يتحدث أحد ويشرح الوضع ويطمئن الناس، فقط يرددون اجلسوا في مقاعدكم، كانت هناك طفلة ذات عشر سنوات هلعة وأصيبت بنوبة رعب أوهمتها انها تختنق، وهي التي كانت تصرخ في التسجيل ” نزلونااااااا ” كان بكائها مبكي للكثير من الناس، كما كانت والدتها وأخت والدتها منهارات وإحداهن تقطع في شعرها، كن للأسف سيذهبن لعزاء، في منطقة الرياض ولابد أن الرعب ساهم بتدني حالتهن النفسية، فهن كن أكثر من يصرخ ويضرب الأبواب طلبًا للخروج، أما بشأن الإصابات أصيبت مضيفة برضات وكدمات ربما وصلت للكسر، كونها كانت تركض في لحظة الحريق من الخلف تريد الذهاب لتنبيه الكابتن في اللحظة التي قام فيها بـالضغط على المكابح بقوة، مما جعلها تتقلب أمامنا، ويبدو أنها تضررت بشدة، كونهم أخرجوها من الطائرة على كرسي متحرك، لكنها كانت واعية، كما أن هناك امرأة في الأربعينيات أغمي عليها، وكان حال المضيفة التي تشرف عليها مثير للشفقه، فوجهها كان أحمر وعيناها مليئة بالدموع وهي تحاول التصبر، يبدو أن وضع المرأة كان حرجًا بيد أن لبناني ربما كان طبيب، وسعودي حملاها إلى خارج الطائرة لما تم فتح أبوابها ووضعوها على الأرض إلى أن تم جلب كرسي متحرك، بينما رأيتها بعيناي لا تتحرك تماما رغم أنها واعية، وجزء جسدها الأيسر ميت كمن أصيب بجلطة، ولا أعلم ما وضعها الصحي.
عندما تم اخماد الحريق بقينا لمدة نصف ساعة ويزيد، أنا شعرت كأنها سنين، كوننا نشعر بالإختناق والهلع، فيما كان الكثير تناهى إلى سمعه أقوال عن أن الكابتن يريد الإقلاع حالًا بالطائرة !!، طبعًا هذا قبل إصابة المرأة بالإغماء، وكان الوضع مشحونًا بالبكاء والإنهيار، وكانوا يرفضون فتح الأبواب بدعوى أن الكابتن هو المسؤول، مما جعل امرأة بجانبي تتصرف بعد أن بح صوتها وهي ترجو الرجال ان يتحركوا كي يتفاوضوا مع الكابتن ويفتح الأبواب، لا نريد أن نقلع، الكثير يريد أن يلغي رحلته، ولم يقم أحد منهم :)
فقامت هذه المرأة الشجاعه وأقتحمت كابينة الطيران، وبالفعل كان الكابتن ينوي الطيران، وهو أمريكي يتحدث بالإنجليزية، وهو يتفاوض مع ادارة المطار، وكان مع الكابتن شخص أردني، مساعده ربما، فقالت هذه المرأة أقسم أني لن أتحرك حتى تفتحوا الأبواب، لا أريد أن أقلع معكم سألغي رحلتي، أصروا عليها أن تعود إلى مكانها، لكنها رفضت وأصرت على الإعتصام عند كابينة الكابتن حتى تفتح الأبواب، فأتت امرأة بجانبها تبكي وهي ترجو الأردني بفتح الأبواب، ولا حياة لمن تنادي كلهم يقولون انتظروا، والمرأة تصرخ وتقسم أنها لن تتحرك ولن تجعلهم يقلعون وإلا لسببت شغب، فقال لها الأردني: اذن أنتي تهددين ؟ قالت لست أهدد، لكن إذا أقلعتم اعتبروه تهديد، كان يتأفف ويتحدث مع الكابتن الأمريكي، ويا فرج الله قبلوا بفتح الأبواب :)
تأخيرهم بفتح الأبواب، كونهم يقولون أن المطافي يجب أن تمشي خلفنا تحسبًا، والمطافي كلها تحيطنا، فما الذي يأخرهم؟ شعرت أنها كانت لعبة يريدون من خلالها، أن يسكن الناس حتى يقلعوا بها، وهذا تصرف غير مسؤول، سيكون هناك الكثير من الهرج والمرج، والبكاء والإنهيار، خصوصًا أن كثير من النساء وأنا منهم أخبرناهم نريد النزول وإلغاء الرحلة، كان عليهم سرعة التصرف، الناس بدأت تنهار، حتى أنا نفسي أختنقت، شئ ما دخل بعيني لحظة الحريق، لا أعلم ما هو فأصبحت تحرقني، ومع التوتر وبكاء الناس، بدأت أتوتر، أخبرتني المرأة التي إعتصمت أمام الكابينة لاحقًا بالتفاصيل كونها نسيت حقيبتها بالكرسي بجانبي وحملتها لها، ومشينا سوية لما خرجنا، وفورًا توجهت وألغيت رحلتي، لم أعد أثق بهم، بينما أكمل البعض رحلتهم بحفظ الله.
كانت لحظات عصيبة لحظة الحريق، حينما يريد الشخص وقتها أن يقفز أو يهرب لكن ضيق المكان يمنعه، حينما يريد الشخص أن يتلاشى، أن يملك الوقت فقط للعودة للوراء، أن يحصل طارئ ما يجعله لا يركب على متن هذه الطائرة، أتى ببالي وقتها صورة أمي، لم أرها منذ فترة، ولم أطمئن على صحتها المتعبة، كنت أتشهد، أيقنت بالموت، و لم أسكت عن ذكر الله، أردت مدد الله أن يأتي وينتشلني، ليس الرعب في الموت ذاته والله، الرعب في طريقة الموت، اختناقًا او احتراقًا، كان الوضع رهيب بالفعل، وأنا أنتظر الخروج، وأنا أفكر ماذا لو أنفجرت الطيارة الآن، ماذا لو يتسرب البنزين منها الآن، ماذا لو أصم الكابتن أذانه عنا وأقلع، ماذا لو اشتعلت مرة أخرى، كنت أمسك هاتفي وأنا أصارع نفسي كي أتحدث إلى والدتي أريد أن أسمع صوتها، لكن صراخ النساء والصياح، وصوت المضيفة، وبكاء الأطفال، سيرعبها ولن يمكنني من قول شئ، حينما عدت بالسيارة إلى البيت كان كل ما حولي مختلف والله حتى الهواء جميل، كان كل شئ جميل، ، أحمد الله على كريم عطائه، الحمد لله اولًا وأخيرًا على أن من علي بالعيش وأنجاني من هذه الكارثة، إن كنت خرجت بدرس من هذه التجربة فهو درس واحد وثمين .. ثمين جدًا لمن سيعيه ..
الحياة أقصر من كل شئ، فلا تضيعها بما لا يفيد، لا تضيعها بالكره، وبالتناحر، وبالتفريق، وبالفتنة، أغتنم حياتك قبل أن تذهب منها وأنت لم تفعل ما يبقى لك بعد موتك .

لمشاهدة المقطع على فيميو :

مارس 7

الحلم حينما يصبح حقيقة

بدأ الأمر بوصول رسالة على بريدي من بثينة تسألني إن كنت أريد الإنضمام لفريق عمل الجائزة، تأملت في الرسالة مرتين ثلاثة وأربعة وأنا مشدوهة، هل حقًا ما أرى، أنا يا إلهي أنا، ما أكرمك يالله، كم هو شرف لي أن أقوم بالعمل لصالح الجائزة، وأجبت حينها بالإيجاب، وكنت حقًا أشعر بالفخر لعملي معهم، هذه الجائزة والتي ترتبط باسم هديل غفر الله لها، تعني لي الشئ الكثير، حتى قبل نشوء الجائزة، هديل غفر الله لها هي السبب الأول لدخولي لعالم التدوين، لم أعرفها إلا حينما مرضت ووجدت العالم يستنفر من أجلها، تساءلت بنفسي، هؤلاء الناس ما الذي يربطهم؟! ما هذا الترابط وهذه الأخوة وهذا التراحم فيما بينهم والرقي في تعبيرهم عن أرائهم، وحينما توفيت غفر الله لها، شعرت بقوة الكلمة، كيف تصنع بالتغيير، وتترك لك أثرًا طيبًا حتى بعد مماتك، هديل لم تمت، لأنها لا زالت إلى يومنا هذا تعيش بيننا، نذكرها، نترنم بأقوالها، نشتاق لها، حتى لو لم نرها، أصدقاءها الأوفياء لا ينفكون عن الحديث عنها، والترحم عليها، لذا هي باقية، وهذا ديدن المؤمنين الصادقين، بأن يبعث الله من يحي ذكرهم بعد مماتهم، وهذا ما دفعني لدخول التدوين، أن تبقى كلماتي حية بعد مماتي، وأن أفيد غيري، وأصنع التغيير ولو في محيطي الصغير .
كنا نعمل ونرتب للجائزة منذ وقت طويل من السنة الفائتة 2010 واجهنا الكثير من المصاعب، وتعبنا، تعبنا بحق، إنهاك، إرهاق، بكاء، خذلان، غضب، فرح،سهر، ألم، أرق، استسلام، لكننا مضينا، كان أكثر ما يؤلمني أنا أو غيري من الفتيات، أن يتم الإساءة للجهود المضنية والتي نبذلها، لم يكن أحد يعلم أو يتخيل مقدار الجهد، كان كبيرًا جدًا، ليس لأنني من الفريق، والله ليس هكذا، كنت في السنة الماضية من شارك في ترشيح مدونته للجائزة، وكنت حانقة لتأخر نتائج الجائزة، وأقول هؤلاء الناس لا يعملون بجهد اكبر، لكني حينما عملت معهم، عايشت معهم حجم المصاعب التي تواجهم، قائد الجيش أسماء قدح في ماليزيا وعملها المرهق في السفارة، وسامي الحصين يفرض عليه عمله السفر بين وقت وآخر، أنا أتنقل بين الرياض والخبر + 4 أعمال أعمل بها، بثينة تعمل في أحد الأعمال الصعبه، بعض أفراد الفريق انسحبوا، روان تعمل عمل مرهق إضافة لدراستها، بيان تقاتل من أجل التوفيق بين الإختبارات والفعاليات في جامعتها وعمل الجائزة، بلقيس وعملها الخاص، لم نكن متفرغين أبدًا، مع هذا كان يتطلب مننا عمل الجائزة متابعة مستمرة .. التواصل مع اللجنة وكل شخص في بلد .. اتصالات مستمرة .. مفاجئات محزنة كأن ينسحب الراعي أو يقفل جواله ببساطة ويجعلنا في موقف حرج .. انقطاع الانترنت .. المرض .. الأهل وظروفهم .. بيروقراطية بعض الإجراءات.. مع هذا لم يكن أحد يعلم ما هي ظروفك، ما هي قدراتك، كان البعض يظن أننا نملك مليون ريال سيحصل عليه في حالة ترشيحه وفوزه لكننا نخبئه عنه، وهو من بين المئات نقوم بمحاربته، ولا نريد ترشيحه لذا تجدهم يتكلمون بلهجة متعالية، ويهمشون من جهد الفريق وينتقدونهم بكلمات جارحة، بعض الأحيان سوء فهم منهم، وبعض الأحيان أخطاء العمل، يقومون بتضخيمها، وجعلها دليل على فشل الجائزة، واهمالنا كفريق، لم نكن آلات يا سادة كنا بشر، مثلكم تمامًا، ونرتكب الأخطاء، أعترف ارتكبنا الكثير من الأخطاء، ولا يعيبنا هذا، فنحن نعمل بطاقة بشرية ما يعيب هو هؤلاء الأشخاص الذين نسوا أننا متطوعين ونعمل من أجلهم، ثم يتابعونك بالإنتقادات والكلمات الجارحة، ولا يقدرون انشغالك، وربما لا يستوعبون مئات الناس يواجهونك بالأسئلة وأن الرد عليها سيأخذ وقت، شعرت أن الكثير كان مستعد للإنقضاض علينا، ولدوا لدينا خوف من أن نرتكب خطأ لو كان بسيط، لذا تألمت ذات مرة وبكيت ، حينما حادثتني أسماء قدح وهي متضايقة بشدة – طبعًا لأنني سكرتيرتها المباشرة :) – كوننا واجهنا خطأ في أحد الأشياء، وأنتقل الرعب لي، وأنا أفكر ماذا سيقولون عن هذا الأمر، وكيف سأجد المنشن بتويتر ملئ بكلمات، لماذا لا تفعلون، وليه، وكيف، ومن جنبها، وانتم فاشلون، و..و..و..الخ، وأكثر ما يجلب لي الغضب، أن يأتي شخص ويقول لماذا لا تفعلون كذا، لو فعلتم كذا لكان أفضل، ولو أبعدت كذا لكان أفضل، كان بودي أن أقول لماذا لا تأتي لمساعدتنا، لماذا تضع رجلًا على رجل من خلف كيبوردك، وتشترط علينا أشياء أنت تريدها !! لم نكن آلات عبقرية، حتى نعرف حل المشاكل التي تواجهنا، ولم نكن بطاقات خارقة، حتى نكون أكثر احترافية في ما نفعل، إنما نحن شباب مجتهدين، نحاول بكل جهدنا أن نفعل شئ جميل ومرضي للجميع،  حتى أنني حينما انتهيت من حل المشكلة التي أخبرتني أسماء عنها دون أن يعلم أحد أو يلاحظ أني أخطأت ، طفقت أبكي وأنا أتنفس الصعداء وأحمد الله، أن لا أحد لاحظ الأمر، كنا نقع تحت ضغط نفسي كبير، كانت المهام أكبر من طاقتنا، عددنا قليل جدًا، والمهام كثيرة جدًا، واستسلمنا أكثر من مره، لكننا ما نلبث أن نواصل، ونقول من أجل هديل، من أجلها فقط سنستمر، والله يعلم، يكفي أنه يعلم ما نواجهه من مصاعب، وسيجازينا بالخير باذنه ..
أنا لا أقول هذا الكلام استعطافًا، ولا تبريرًا لكني أشرح الصورة الكاملة، لأني وعدت البعض ما إن أنتهي من الجائزة، حتى أكتب كل ما في نفسي، لأنني في وقت الجائزة لا أمثل نفسي بل الجائزة، والآن وأنا أكتب أمثل نفسي منفصلة عن الجائزة، لم نطلب التقدير، لكننا كنا نريد إحترام لا أكثر، مرت كل هذه الأمور بكل مافيها، وأقترب وقت النهاية، سهرت قبلها ليومين متواصلين، وأنا أراجع كل شئ، وكانت أسماء تتواصل معي بالجوال، كونها لم تستطع المجئ بسبب بعض الظروف، وفوجئت حينها بخبر دخول والدتي شفاها الله للمستشفى، بسبب تعب مفاجئ لا يعرف مصدره، وانهارت معنوياتي جدًا، وأردت الرجوع لوالدتي بالرياض، وترك الحفل، لكني لم أرد أن أخيب أمل الفريق، فلم يتمكن أحد من الذهاب غيري أنا وبلقيس، ويوجد الكثير من الأمور كي نقوم بالإشراف عليها، صدمتي بخبر والدتي، جعل الدمع يهطل باستمرار، ولا أستطيع تمالك مشاعري أو عاطفتي وخشيت أن يستمر الأمر خلال الحفل، ومع ضغط الحفل قاربت على الإنهيار، كانت كلمات الأصدقاء المعزية بتويتر ، والتي تصلني على جوالي، أكبر داعم لي كي أواصل مشوار الجائزة للنهاية، ليلة الجائزة أردت النوم، لكني لم أستطع حتى أشرق الصباح، واستطعت النوم بصعوبة بالغة في الساعة السابعة، استيقظت بعدها الساعة 12 وسافرت مع خالتي إلى الرياض، طبعًا تهت ساعتين وأكثر حتى وصل الحفل، كانت الأمور تتسارع، حتى أعلن انتهاء الحفل .. ويالله، لولا حياءي من الفتيات الحاضرات، لأطلقت ” زغرودة” يتناقل بها الركبان :)
والحضور يتناولون العشاء، كنت أجلس على جهازي أكتب كلمات الشكر في تويتر للجميع، ودمعة يتيمة تشكر الله على أن تم الموضوع على أتم خير .
بلقيس المبدعه وتصاميمها المبهرة وجهودها الخلابة في إخراج الجمال للحفل
بيان سكرتيرتي الخاصة والتي تتفانى في مساعدتي حال تعبي
بثينة ورسائلها العاجلة التي تبدأ “بنووووووف ابي اكلمك” فأعلم أنها في مصيبة وتحتاج تدخلًا عاجلًا
ست أسماء واسمها الذي يرعبني ما إن أراه على شاشة الجوال خشية أن تكون قد احتفظت لي بعتاب أو تنبيه، وهي توبخني ” يا نوف فتحي معايا”
مشاعل ومكالمتها لي حال استعصاء شئ عليها
عاصم الغامدي المنقذ والذي يقفز فجأة بالحلول ويساعدني بها حال الأوقات الصعبة
الأستاذ محمد الصالح وكلماته الطيبة والتي تبعث الهدوء في النفس
الأستاذ سامي الحصين والثبات الذي يزرعه فيَّ بمواقفه المتزنة
وأخيرًا وليس آخرًا “السوبر مان” مهند الغامدي، والذي ينقذني دائمًا بمساعدته لي وتطوعه ليلة الحفل لمساعدتنا في الترتيب والتحضير شكرًا لكم أخوتي، شكرًا ولا تكفي، ممتنة لكل اللحظات الجميلة التي تشاركناها سوية، وممتنة أكثر لهذه التجربة والتي علمتني الكثير مما لم يسبق لي تعلمه
ولا أنسى أن أشكر الأستاذ الرائع نجيب الزامل، لدعمه الكبير للجائزة وتسهيل الكثير من الأمور علينا، وكذلك عالم التقنية ممثلة بسعود الهواوي، ومؤسسة التكنولوجيا المتحدة ممثلة بأخي نعمان، وشركة فت، بارك الله فيكم وجزاكم عنا خير الجزاء.
ومع أن ثلاثة أيام قد مروا على انتهاء الجائزة إلا أنني لا زلت أصحو مفزوعة من نومي، وأنا أخشى أن أسماء أتصلت بي، وأتصفح الرسائل وأقرأ مناقشاتنا عبرها، وأحن للوقت الذي كنت أحلم فيه أن أجد وقتًا فقط لمشاهدة فيلم ولا أجد، حلمنا بأن تخرج الجائزة بأبهى شكل أصبح حقيقة، صحيح أننا أردناه أفضل، لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه، فالحمد لله أولًا وأخيرًا، وألف مبروك لجميع الفائزين  :)

* الصورة من عمل الأستاذ عبدالله الجراح
* لمشاهدة صور الحفل على حسابي بفلكر

قبل الأمس إحتفل العالم باليوم العالمي للغة الأم، وقام كل أهل لغة بتدشين إحتفالات ومشاريع، ومؤتمرات تدعم لغتهم الأم وتعرف بها، حتى أن أصحاب اللغة الأمازيغية، وهي نوع من أنواع اللغات القديمة ويوجد متحدثين بها في المغرب لم يغيبوا عن هذا اليوم، فكيف بنا أمة القرآن !!
مؤسف أن نجد بلدنا وأمتنا العربية تغرق في صمت رهيب، بحيث مر هذا اليوم عادي كأنه لم يكن، مع أني أعلم أن البعض سيقول أن هذا اليوم غير مهم وعادي، ولكن على العكس هذا اليوم مهم من أجل تعريف الآخرين بلغتنا العربية، ولفت إنتباههم إليها، وحتى تدشين المشاريع وإطلاق أفكار تساهم بدعم لغتنا العربية، لا سيما أن المحتوى العربي على الإنترنت لا يتجاوز 1%، هناك الكثير من الخطوات التي يمكننا عملها في هذا اليوم كل شخص منا مسؤول عن إحياء هذا اليوم والتعريف به للآخرين، في مؤسستك، جامعتك، منطقتك، وحتى بيتك، سواء بتوزيع كتب أو منشورات عن اللغة العربية، أو المساهمة بتعليم الآخرين جمال لغتك، ومحاربة العادات الدخيلة لها
ككتابتها بلغة إنجليزية.

______________________________________________________

لُغةُ الضّادِ ما أجملكِ وأجزلك. كم أُحبُّك، وكم أعشق الإستمتاع بفريد معانِ كلماتك. وصف الله بِك الجنة والنار، وبك تعلّمنا منهج الأخيار، وعرفنا مسالك الأشرار، فنذرنا أعمارنا عن اختيار، للملك الغفّار.

عبر الزمان والمكان، حفظْتِ لنا تراثنا الأصيل، في أحلى الصورِ اللفظيّة، والمعاني الخفيّة والجليّة. أبياتاً تناقلها الأعرابُ، وخُطباً ارتجاليةً تاريخيةً رنانةً، لا تمتُّ بِصِلةٍ لما نسمعه اليوم من بعض أصحاب الشأن والزعامة، فأنت التي نظر الأعمى إلى أدبك، وأسمعت كلماتُك من به صمم.
وإنه لمما يؤسفُ عليهِ أشدّ الأسفِ، ما حال إليه حالُكِ على أيدينا، أو بالأحرى على ألسِنتِنا، فلقد نبذناك كما نبذ قوم موسى المنَّ والسلوى، وجهِلِنا فصاحتكِ -مع عظم مسؤوليتنا- فغدونا كالذي يحمل أسفاراً. وإذا ترحّلتِ عن قومٍ وقد قدروا ألا تقارقيهم فالراحلون هُمُ. عذراً يا لُغة الشهامة والكرم.. لن نيأس، فالأملُ باقٍ ما دام عربيٌّ يقرأُ بين الأمم.

_____________________________________________________

ماهو الهدف من وجود اللغة؟ لا شك أن أول الإجابات التي تتبادر لذهنك هي “التواصل، الخطاب، والحوار”.. وهي إجابة صحيحة .. وكفى بها هدفا لنحرص على أن نسمو بلغتنا وأن نتمرس فيها لنحسن خطابنا ونكون قادة وروادا ناجحين ومؤثرين. ولكن هناك هدف آخر يسبق هدف التواصل مع “الآخرين” .. وهو التواصل مع “العقل” .. هل سألت نفسك يوماً “ماهي اللغة التي أفكر فيها؟” أو “ماهي اللغة التي يعمل بها ذهني؟”
لو افترضنا أن المهارات الذهنية “عجلات” .. لكانت لغتك الأم هي الوقود الذي يحرك هذه العجلات… أليس هذا سببا أولى لأن نهتم بمهاراتنا وحصيلتنا اللغوية؟
هل تختلف اللغة العربية عن غيرها من هذه الناحية؟ اللغة العربية من أعمق وأغنى اللغات المتداولة بين البشر في هذا العالم.. ويقاس هذا بتأصيل الكلمات وجذورها، وبكم المترادفات و تعدد معانيها، كما يتضح في عمق العاطفة في مفردات اللغة.  وبالتالي فإن إجادتها تمكن صاحبها من ميزة تفوق غيره من من يتحدثون اللغات الأخرى.

لا أدري إن كان حافظ إبراهيم عندما نظم شعره عن لغتنا الحبيبة ” أنا البحر في أحشائه الدر كامن” يعلم أن مهارات أساسية كسرعة التعلم والفهم، و القدرة على التعبير بصورة مؤثرة، ومهارات الحساب والرياضيات و القدرة على الربط الهندسي بين الأشكال.. بالإضافة للقدرة على الاستمتاع بالجمال والطبيعة والموسيقى، كلها لها علاقة وطيدة بمقدار التمكن اللغوي … وإلا لجعلها محيطا من المحيطات كما جعلها صاحب “المعجم المحيط”!
هذه التدوينة كتبت من أجل اليوم العالمي للغة الأم، فضلنا إحيائها بكتابة مقتطفات عن لغتنا العربية، وتركنا الكثير من الحديث حتى تقوموا بالكتابة ومشاركتنا في إحياء هذا اليوم، سواء بمقالة أو تصميم، أو بمشروع أو غيره، أتمنى أن يتم إقامة مشاريع وإطلاق أفكار تهتم باللغة العربية، وإثراءها بالشكل المطلوب، كما أرجو التفاعل من المدونين بالكتابة عن هذا اليوم ..
هنا مكتبتي على الفورشيرد وهي تحوي مجلدات في اللغة العربية، لمن أراد القراءة والغوص في بحر اللغة البديع.

هذه المقالة كتبت بقلم :
نوف عبدالعزيز، أحمد باقضوض، عبدالله الخالدي

تم بفضل الله ترشيح مدونتي في قائمة المدونات الشخصية في مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية، ستجدون مدونتي في الصفحة السابعة في قائمة المدونات الشخصية، علمًا أن آخر موعد للتصويت هو يوم 28 فبراير أي بعد سبعة أيام من الآن :)
لنشرح الآن طريقة التصويت :
في الصفحة الرئيسية قم بإختيار المدونات المرشحة

بعد ذلك قم بإختيار تصنيف المدونات الشخصية

ثم ستجدون مدونتي قوموا بالضغط على علامة #

ستنتقل لصفحة أخرى، يتم من خلالها التصويت ولكن قبل ذلك يتم تسجيل الدخول عبر قوقل، أو حسابك على الفيس بوك، أو حسابك على تويتر

بعدها يتم التصويت بالضغط على علامة +

تمنياتي للجميع بالتوفيق
شكرًا جزيلًا لكم

يناير 23

أفضل مواضيع المدونة خلال 3 سنوات

كما تلاحظون من نشاطي التدويني، يبدو أن الخمول يعتمرني في هذا الشتاء، كوني منشغلة كثيرًا بجائزة هديل للإعلام الجديد، حيث لم يتبقى سوى الحفل الختامي، ونسأل الله أن يتم على خير، كما أحب أن أبارك لجميع الأخوة الذين تأهلوا للمرحلة النهائية، وأتمنى لهم التوفيق :)
كما أني منشغلة ببعض أعمالي الخاصة كمدققة لغوية، ومسوقة الكترونية، وقد أتممت تدقيق كتاب من 800 صفحة والحمدلله أولًا وأخيرًا، وسيصدر قريبًا باذن الله، وأتوقع له النجاح، كون الكتاب فلسفي موسوعي، والجهد المبذول فيه هائل وفق الله مؤلفه .
أردت نفض الغبار عن مدونتي، وابعاد هذا الركود بأن أشارك القراء ببعض أكثر التدوينات قراءة وتعليق وأكثر المواضيع التي استمتعت بكتابتها خلال 3 سنوات من تاريخ إفتتاح المدونة، أعلم أنه لم يسبق لي الإحتفال بهكذا مناسبة ولكني أشعر أني لم أقدم ما يجعلني أستحق الإحتفال بمدونتي، حينما أشعر أني وصلت ولو قليلًا حينها سأحتفل :)
____________________________________________________

أكثر المواضيع قراءة :

الحرية للدكتور محمد العبدالكريم
السعودية للسعوديين فقط ..Go Home

حب الوطن

قافلة الحرية أظهري عوراتنا وزيدينا عريًا

آهـ

أكثر المقالات تعليقًا :

السعودية للسعوديين فقط ..Go Home

دورات صحافية واعلامية

آهـ

أي بيدق أنا ..؟!

قول قسم يا شيخ


أكثر المواضيع التي استمتعت بكتابتها :

السلسلة الرمضانية والتي عملتها على شكل لقاءات مع عدة شخصيات متميزة، وأنوي باذن الله مواصلتها خلال السنة حيث أقوم بالتحضير لبعض اللقاءات مع الشخصيات المبهرة والناجحة على نطاق التدوين، وفي الإعلام، وغيره من مجالات، فإذا كان بذهنكم أي اسم يمكنكم طرحه، كي أعمل لقاء معه، وأتمنى أن الجميع استمتع بقراءة هذه اللقاءات، كما استمتعت أنا بتحضيرها وعملها.
تمنوا لي التوفيق :)

ديسمبر 29

عانس وكلي فخر -2-

استكمالًا لمقالتي السابقة عن مشكلة المجتمع مع المرأة العازبة واعتبار أن لا حياة لها ولا كيان بدون الرجل، رغم كم الموافقة الكبير الذي سعدت به، وجدت أن البعض قد أساء فهم ايراد كلمة العنوسة، أنا ضد هذه الكلمة كلية، ولكني أوردتها سخرية من المجتمع الذي ينشرها، لذا علينا أن نواجه المجتمع بلغته التي يفهمها، مع التشديد أن كتابتي لهاتين المقالتين لا يعني رفضي للزواج أو تشجيعي للنساء على عدم الزواج ولكن قد تكون مقالتي لبعض العازبات اللاتي يضغط عليهن مجتمعهن لعدم زواجهن، مع العلم أن هذه المسألة نصيب وقضاء وقدر قبل كل شئ، وهدفي في المقام الأول هو التوعية في هذا الموضوع، والتنبيه على أن مجتمعنا يعاني خلل وقصور في الفهم تجاه مسألة الزواج في مجتمعنا، فالفتاة هي من تُخطَب وليست هي من يَخطِب، حتى يتم لومها على تأخرها في الزواج، وعدم ستر نفسها – على حد قولهم – ببيت الزوجية، حتى أن أحد الصديقات العزيزات كانت تتذمر في تويتر من هذه المسألة، ومن تدخل امرأة خارج نطاق العائلة في شأن الزواج ولا تراها حتى تردد ” انتي ما تزوجتي” ؟! وكأن الفتاة هم ثقيل على أهلها وتعاني كرب عظيم في حياتها كعازبة، ولن يذهب كربها الا بالزواج، تعظيم مسألة الزواج في المجتمع وتجييش الفتاة وشحنها بهوس تجاه هذا الموضوع أمر خطير بحق، فيه الكثير من المشاكل التي لا تعد ولا تصحى، وأراها هي السبب الأول لإرتفاع نسبة الطلاق لدينا، فتعطيل طاقات بعض الشابات الناجحات، من خلال ايقافها عن نشاطاتها العامة وادخالها للحياة الزوجية دون تهيئة أو تفكير، أو إيقاع بعض الفتيات تحت ضغط نفسي بالتلويح بشبح العنوسة أمامها، حتى تتسرع وتتزوج بأول طارق لبابها، دون أن تتريث في الإختيار، أو تعرف مناسبة هذا الشاب لها، هو من يتسبب بهدم بيت الزوجية، وارتفاع نسبة الطلاق ما هو الا مؤشر لما يحصل من زواجات ” سلق البيض” الأهم أن تتزوج الفتاة فقط لأن المجتمع يريد ذلك وكي تتوقف الألسنة عن الحديث عليها، لا أعلم حقًا لماذا تلام المرأة على شئ ليس لها أي قرار فيه فالرجل يأتي عن طريق أهلها، وهو الذي يخطبها، وأهلها من يوافقون، ليس لها قرار في الموضوع الا ما ندر، فلماذا يصعبون الأمر عليها أكثر مما هو صعب، لو كنا في بلد آخر لأختلف  الأمر عما هو عليه، ولحق لهم لومها !!
لذا كما قلت سابقًا، يجب أن تعيش الفتاة حياتها كما هي وترضى بقدر الله، ولا تظن أن وصولها للثلاثين شبح مخيف ونهاية المطاف، بل هي مرحلة النضج والوصول للإستقرار الداخلي، ولو عدنا للموضوع من وجهة نظر دينية، الزواج فرض كفاية وليس واجب، كما أنه ليس من المعقول أن يتزوج الناس جميعهم، فمن العصور القديمة الإسلامية، هناك الكثير من العلماء والمفكرين والتابعين كذلك لم يتزوجوا، بل وهبوا نفسهم للعلم والتعليم والمعرفة، ولم ينكر عليهم ذلك أو يضغط عليهم أو عليهن حتى، كمثال السيدة سكينة بنت الحسين رضي الله عنها سيدة نساء عصرها وعقيلة قريش، ذات بيان وفصاحه وذكاء، متصفة بنبل الفعال وجميل الخصال وطيب الشمائل، أي أنها من المفترض أن لا تبقى عازبة لفترة طويلة، ولكنها كانت سيدة مثقفة وأديبة على صغر سنها ولها شأن عظيم في ساحة الأدب والشعر، وعرف عنها أنها تقيم ديوانية ثقافية يجتمع فيها رجال ونساء قريش من شعراء وأدباء وعلماء، ولم ينكر عليها أحد ما تفعل، أو يرغمها على الزواج، مع أن الروايات تضاربت في شأن زواجها فمنهم من قال أنها تزوجت، ومنهم قال أنها لم تتزوج،  كما لو بحثنا جيدًا في كتب التاريخ لوجدنا قلة في العالمات والمفكرات واللغويات مقارنة بالرجال العزاب، ولماذا سأترك الإجابة لكم :)
أصل خلق الإنسان هو أن يعمر الأرض، وكل فرد له طريقته في الحياة في مسألة الإعمار بعضهم يعمرها بالعلم، بعضهم يعمرها بالزواج وتوريث أبنائه فيها حتى يواصلون رسالته، بعضهم يعمرها بالعمل، الفتاة هنا عليها أن تعمر الأرض بعلمها وبفكرها، وبجهودها في مجالات عدة، إن كانت الفتاة تأمن الفتنة، وتستطيع أن تعيش دون زواج لا مشكلة فلتفعل، فليست مصيبة عظمى، ولا يجب أن يكون الأصل في المرأة زواجها والشذوذ هو عدم زواجها، يجب على كل فتاة أن تنشر هذا الوعي في مجتمعها، أعلم أن الكثير من الفتيات الواعيات والمتعلمات يساهمن في هذا الأمر، وأنا بنفسي رأيت الكثير منهن في جنبات الجامعة، وهذا شئ طبيعي فهي ليست الا نتاج مجتمع، وتشربت هذه الفكرة من الصغر، ولكن يجب وضع حد لهذا الأمر، الزواج ليس كل شئ، والرجل ليس كل شئ، وإن لم تتزوجي عزيزتي الفتاة ليست نهاية الدنيا، هناك الكثير لعمله، لذا إن واجهت أي فتاة مشكلة مع أهلها بعد كلامي هذا فلتطبع التدوينة وتقرأها على مسامعهم، لن يكون حينها لديهم أي حجة ؛)
أعلم أن المقالة طويلة نوعًا ما، لذا سأذكر نموذجين عربي وغربي حققن النجاح في حياتهن وهن عازبات :
- الأخوات برونتي، ثلاث كاتبات من أشهر الكاتبات الغربيات، كتبن روايتهن بأسماء رجالية كون كتابة النساء في ذلك العهد كانت عيب وليس متعارف عليها، كان من أشهر انتاجاتهن ” مرتفعات وذرنج” وكذلك ” جين اير” والأخت الثالثة كتبت “آجنيس جراي” وحصدن نجاحًا باهرًا في ذلك الوقت، قد يبدو هذا الكلام عاديًا ولكن غير العادي أنهن كن عازبات ذلك الوقت ويعانين من الوحدة والملل لأن الزوج لم يطرق بابهن ذلك الوقت، فتشاورن بطريقة يذهبن عنهن فيها الملل فألفن هذه الروائع الخالدة .
- حياة الياقوت كاتبة كويتية ومؤلفة لعدد من الكتب، رئيسة دار ناشري للنشر الالكتروني، نموذج مشرف للنساء العاملات والناجحات، كتبت بكل فخر في موقعها يا بشرى إني اكتهل

ديسمبر 25

كن مثقفًا في خمس دقائق

ألا يحدث أن تضايقتم وتعجبتم من ورود بعض المصطلحات المبهمة في مقالات الكتاب الذين نطالعهم يوميا في الصحف، فما بين الديماغوجية والهرطقة واللإبستمولوجيا والأنطولوجيا وغيرها من مصطلحات مبهمة تجعل علامة إستفهام تقف فوق رأسك، وقد تتعجب حين تعلم أن بعضهم لا يفهم حقًا الكلمات التي أوردها، ولكن لكون العامة لا يفهمون معاني هذه المصطلحات، فهم يستخدمونها ويوردونها بين ثنايا سطورهم ظانين أن هذا يكسبهم شئ من الهيبة والوجاهة، كونهم يقولون مفردات صعبه لا أحد يفهمها سواهم، ولو حللت معنى الجملة مع المصطلح الذي ذكر، لوجدت أن المعنى الذي ذكره لا يتماشى مع ما ذكره من مصطلح، لكنها السفسطة قاتل الله السفسطائيين >>>>>>> هذه الكلمة تعجب ياسمين أحمد كثيرًا :)
لذا ارتأيت بمعرفتي المتواضعه أن أشرح لكم الكثير من المصطلحات التي ترد في هذه المقالات، وحينما تعلمون معاني هذه المفردات، ستكتشفون وجود مفردات بديلة في لغتنا يمكن للكاتب أن يضعها بدلًا من هذه المصطلحات بحيث توصل المعنى المطلوب، لكن بعضهم لا يألو جهدًا في الترفيع من نفسه بكل طريقة ممكنة :)
بسم الله نبدأ الدرس
_______________________________________________

1- الجوهرانية :
وتعني في ما تعني: إسقاط حالة وثوقية ثابتة غير قابلة للتغيير كتوهم أيدلوجي حيال الآخر كمثال نقول لآخر مستنكرين ” ماذا تظن نحن في أفريقيا” هذه جوهرانية حيث مع كثرة ترديد هذا المثال يتشرب في أذهاننا إرتباط افريقيا بالتخلف والسوء والفقر وكل حال سئ تسقط المثال عليه ..

2- وقبل قراءة مصطلح الجوهرانية يجب أن نشرح ما هي الأيديولوجيا:
يسميها البعض العقيدة السياسية أو الفكرية ويسميها البعض الأيدلوجية، وهي مجموعة منظمة من الأفكار  تشكل رؤية متماسكة شاملة، وطريقة لرؤية القضايا والأمور التي تتعلق بالأمور اليومية أو تتعلق بمناحي فلسفية معينة سياسية بشكل خاص، أو قد تكون مجموعة من الأفكار التي تفرضها الطبقة المهيمنة في المجتمع على باقي أفراد المجتمع ، كما أنها علم الافكار وأصبحت تطلق الآن علي علم الاجتماع السياسي تحديدا، لا أرى داعي لشرح مثال أظن المعنى إتضح خصوصًا في ما يحصل من صراع في هذا المجتمع وكل طرف يريد أن يؤدلجنا لصالح أفكاره دون أن نعمل عقولنا أو نفكر :)

3- الهرطقة :
ويطلق عليها أيضًا الزندقة (بالإنجليزية: heretic‏) وهي تغير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة، و خاصة الدين، بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء أساسية منها بما يجعلها بعد التغير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي الذي نشأت فيه هذه الهرطقة.
كمثال : أن يقول س من الناس أنه نبي وأن الوحي ينزل عليه هذه تعتبر هرطقة أو زندقة سمها ما شئت .

4- الديماغوجية :
هي كلمة يونانية مركّبة من “ديموس” أي الشعب و”غوجيه” أي العمل، وهي اختصار لمصطلح سياسي وهو “العمل لمصلحة الشعب”. وهي اليوم تستعمل للدلالة على مجموعة من الأساليب والخطابات والمناورات التي يلجأ إليها السياسيون لإغراء الشعب بوعود خادعة للوصول إلى الحكم

5- الإبستمولوجيا :
يظهر مصطلح “الإبستمولوجيا Epistomologie في اللغة الفرنسية Epistemology في اللغة الإنجليزية، ويتضح علاقته بنظرية المعرفة عند تحليله لغويًا، فمصطلح Epistemologie في اللغة الفرنسية مشتق من الكلمة اليونانية Episteme التي تعني “العلم” أو “المعرفة العلمية” والمقطع “Logie” الذي يعني في أصله اليوناني “Logos” أي “نظرية” ، وبالتالي فإن كلمة “إبستمولوجيا” تعني حرفيًا “نظرية العلم” .
ويقدم “أندريه لالاند” تعريفاً للإبستمولوجيا يرى فيه أن هذه الكلمة تعني فلسفة العلوم ، والتي تعني دراسة نقدية لمبادئ العلوم وفروضها ونتائجها بغية تحديد أيها المنطقي لا “النفساني” ، وقيمتها ومداها الموضوعي .

6- الميثولوجيا :
تترجم عادة علم الأساطير تشير إلى مجموعة من الفلكلور/ الأساطير  الخاصة بالثقافات التي يعتقد أنها صحيحة وخارقة، تستخدم لتفسير الأحداث الطبيعية وشرح الطبيعة والإنسانية، الميثولوجيا تشير أيضا إلى فرع من العلوم التي تتناول جمع ودراسة وتفسير الأساطير.

7- السفسطائية:
كما تشير أغلب الكتب هو مذهب فكري/ فلسفي نشأ في اليونان إبان نهاية القرن السادس، ومع أن هذا الاسم سوفيتيس  (و يعني سفسطي أو سفسطائي) كان في الأصل وصف مدح، ولكن المعلمين المتكسبين بالعلم حقًا وباطلا قد جعلوا منه صفة ذم، فأصبح قول سفسطة يعنى بها : الكلام الذي فيه تمويه للحقائق مع فساد في المنطق، مع صرف الذهن أيضا عن الحقائق والأحوال الصحيحة أو المقبولة في العقل وتضليل الخصم عن الوجهة الصحيحة في التفكير..

بعد أن إنتهى الدرس الثقافي القصير “تسفسطوا” في مقالاتكم “وهرطقوا” كما تريدون دون “أيدلوجية” أو “ديماغوجية” :)

ملاحظات عامة :
- إن أعجبكم المقال سأواصل وضع المزيد على شكل حلقات منفصلة
- هذا المقال معرض للخطأ، والمعلومات التي ذكرتها ليست قطعية، كون ما كتبته هو من قراءات سابقة ومعلومات قديمة، وكذلك بعض المقالات التي لا أذكر من كتبها

ديسمبر 17

عانس وكلي فخر -1-

حديث عادي في يوم غير عادي :
1- نووووووووف يوه من زمان عنك
2- هلا بك حبيبتي، اشتقت لك، وين دنياك
1- أنا بخير أنتي كيفك
2- بخير الحمد لله
1- وش مسويه بحياتك
2- الحمد لله
1- تشتغلين
2- الحمد لله صحافية وفي مجال الاعلام أعمل معدة برامج
1- ماشاء الله
2- وعندي أعمال خاصه بين فترة وفترة، مره مشغولة ربك يكون بالعون
1- ماشاء الله حلو، ايه من زمان عنك، ما صرت اسمع اخبارك
2- عارفه الشغل والسفر ربك يعين
2- وأنتي
1- أنا تزوجت وعندي ولدين، أحمد وفيصل
2- ماشاء الله، الله يخليهم لك
1- ما أشوف خاتم بيدك >>> موسيقى مرعبة يصاحبها إبتسامة خبيثة
2- لسا بدري
1- ليييييييييييييه >>> عيناها تخرج من محاجرها مع شهقة قوية ظننت أنها تحتضر على إثرها
إنقبض قلبي وأنا أبحث عن اسطوانة الكلمات التي حفظتها في مثل هذه المواقف
2- بدري على الزواج
1- ما يصير حبيبتي انتي كبرتي ترى !!
2- النصيب >>> محاوله لإغلاق الحديث
1- لا لا مالك حق، لازم تشوفين حياتك، وش بيقول الناس عنك
2- ما يهموني الناس، هم آخر ما أفكر فيه
1- تراك كبرتي بعدين بيتناقلون انك ترفضين العرسان وما يجيك أحد
2- ربك يعين >>>>> محاولة أخرى لإغلاق الحديث، وأنا أفكر بمناوره للهروب من هذا الحديث
1- ترى البنت منا ما تحس بالحياة ولا يصير لها كيان الا لما تتزوج
تصيرين ملكة >>>> “الله وهالمملكة اللي تحكمينها”
2- أهم شئ انتي مبسوطة بحياتك
1- الحمد لله مرتاحة بس تخبرين أهل زوجي متعبيني، الله ياخذهم ويفكني منهم
يتدخلون بكل صغيرة وكبيرة، بس خبرك المشاكل ملح الحياة >>>> لا تعليق

ثم أندفعت بالحديث عن كيفية ترويض الزوج، وعمل الخلطات التي تجعله خاتم في اصبعك، وعن الهناء والسعادة التي أضيعها على نفسي
ثم ما تلبث ان تسب الزواج وسنينه، ولولا أبنائها لتصرفت تصرف آخر مع زوجها واهماله لها، فهو يمكث في الإستراحات كثيرًا، وهي تشعر بالملل بعد تركها لعملها ومكوثها في البيت، ثم تعود لتقول أني أضيع على نفسي الكثير رغم مصاعب الزواج فهو حلو، وأن المرأة لا حياة لها إلا ببيتها وزوجها، وأن أعمالي لا تنفعني ما سينفعني هو الزوج ؟؟!!
وبمناسبة ذكر هذه الصديقة تذكرت صديقة أخرى صدمت مما آلت إليه، لأنها حينما عقدت قرانها وقفت بوجهي بشراسة وهي تقول لو تملكتي فقط لبعتي الدنيا من أجل زوجك، وأن تحاملك في هذا الموضوع غير منطقي، الزوج غير، الزوج كل شئ في الحياة، جربي صدقيني، ستعيشين حياة أخرى، بالطبع تخلت صديقتي هذه عن دراستها من أجل الزواج، لأكتشف انها بعد شهرين من الزواج تطلب الطلاق فزوجها ذا عقلية متحجره ويضربها على أدنى خلاف علمًا أن عمرها في التاسعة عشرة وهو بالثلاثين  :/
حقيقة لنقف موقف عقلاني من هذا الأمر في القرن الواحد والعشرين متى سيأتي الوقت التي سيتخلصن هؤلاء النسوه من هذه العقلية، متى سيعلمن أن لديهن كيان منفصل عن الرجل وأن محور الكون لا يدور حوله، فالكثير حينما تتزوج تركن حياتها الماضية واللاحقة فتترك الدراسة ولا تتوظف  وتعتزل عن صديقاتها من أجل الشهريار ومن أجل الطبخ والنفخ له وتكبير “كرشه” ..!!
لا أقول أن على الزوجة أن لا تفعل ذلك لكن أن تنسف المرأة حياتها وأحلامها وخططها لأنها تزوجت فهذا الأمر لا يطاق، وأراه ظلم كبير في حق نفسها، لا شئ يجلب لي الكآبه مثل هذا النوع من الفتيات وشريط قناة بداية وكرب المكروبات وطلبهن للدعوات لأنهن لم يتزوجن، وشكاويهن من المجتمع ومن إستهزاء المجتمع النسائي بهن لأنهن لم يتزوجن رغم صغر أعمارهن بعضهم يبغلن الثانية والعشرين الى الثامنة والعشرين، أي أنها لا زالت في سن الشباب وليست عجوز، لا أقصد الإستهزاء والله بآلامهن بعضهن يعانين ظروف صعبه تدفعهن لذلك، لكن تربية الفتاة على أن لا كيان لها ولا وجود الا بارتباطها برجل هذا ظلم كبير، وفيه ضياع للكثير من العقول خصوصًا إن كن تلك الفتيات مميزات وموهوبات ولهن مكانتهن في المجتمع، فمن الظلم أن تتخلى عن دورها في المجتمع لأنها فقط إرتبطت بالزواج
وهنا يأتي إجابة سؤال يستحق المليون ريال: لماذا يشعروننا أن لا أهمية بحياتنا ولا لنجاحاتنا الا بالزواج ..!!
ولماذا هذا الموضوع سيف مسلط على رقبة المرأة ولا نجد مثل هذا الأمر يمارس على الرجل .؟
عزيزتي المرأة أنت كائن مثل الرجل تمامًا ولك استقلاليتك، حتى لو قال المجتمع عكس ذلك، يجب أن تعي حقوقك في هذه الحياة، لا يعني عدم زواجك ضياع حياتك هناك الكثير من الأشياء التي تفوتينها على نفسك بإنتظار الزواج، قفي في وجه المجتمع وحاربي من أجل حقوقك ولا تنتظري قدوم الفارس على حصانه الأبيض كي ينتشلك لعالم أفضل، جلوسك في البيت وبكاؤك على زوج لم يأتي لن يغير حياتك، بل سيزيدها بؤسًا، عالمك الأفضل أنت من يصنعه، أعلم أن هناك احتياجات فطرية وطبيعية تقتضي وجود الرجل، ولكن إن لم يحصل فهذه ليست نهاية الحياة كما قلت هناك الكثير لفعله في حياتك، لا تجعلي المجتمع يحكم عليك فقط لأنك عازبه، أو كما يسمونك عانس، أحبي نفسك، قدريها، عامليها بما تستحق، لا تصهريها في ذات رجل لأن الناس والمجتمع يقول لك ذلك، وحينما تفعلين كل ذلك وأتى أحد ما وأخبرك أنك أصبحت عانس، وأصبح يردد على مسامعك هذه الكلمة ليل نهار
متأكدة أنك ستجيبين : أنا عانس وكلي فخر :)
سيكون لي حديث آخر في جلب نماذج من التاريخ لنساء عازبات لم يتزوجن وخلدهن التاريخ في صفحاته
وعن نساء ناجحات من العصر الحديث فكونوا بالقرب ..

هذه التدوينة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأصدرته، ويرد النص الكامل للإعلان في الصفحات التالية. وبعد هذا الحدث التاريخي، طلبت الجمعية العامة من البلدان الأعضاء كافة أن تدعو لنص الإعلان و”أن تعمل على نشره وتوزيعه وقراءته وشرحه، ولاسيما في المدارس والمعاهد التعليمية الأخرى، دون أي تمييز بسبب المركز السياسي للبلدان أو الأقاليم”.

يصادف العاشر من ديسمبر / كانون الأول من كل عام ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
وحقوق الإنسان هي تلك الحقوق الأصلية في طبيعتها، والتي بدونها لا يستطيع الإنسان العيش كبشر، وحقوق الإنسان وحريتة الأساسية هي التي تمنح للإنسان العيش بكرامة وبحياة صحية، وتمكنه من أن يكون فردًا صحيحًا منتجًا في المجتمع
هناك الكثير من الحقوق للإنسان التي كفلها له القانون وقبله الشرع والدين الإسلامي، مثل حقه في الحياة، والأمان الشخصي، حقه في الحصول على محاكمة عادلة، حقه في الحصول على علاج وتعليم مجاني، وغيره الكثير
ودورنا تجاه هذه الحقوق أن ننشر الوعي في المجتمع بحقوق الإنسان، وأن لا نقوم كأفراد بخرق هذه الحقوق سواء بممارسة العنصرية، التمييز ضد المرأة أو عرق معين أو جنس معين، أو القيام بإنتهاكات ضد أي إنسان، أو حتى الصمت على إنتهاكات تمارس ضد أي إنسان، يجب أن نغير المنكر هذا ما حض عليه ديننا الحنيف، وهذا ما نجده في سيرنا الإسلامية، من تأصيل لحقوق الإنسان، وحتى قبل أن يتم عمل هذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ونشره، يجب أن نقوم بالتغيير، يجب أن نفعل شئ ما تجاه ما يحصل من إنتهاكات وتغييب لثقافة حقوق الإنسان، سنحاسب على رؤيتنا للظلم وللإنتهاكات في حالة تجاهلنا لها، لا تقل ليس من شأني، بل شأنك غير المنكر ولو بفعل بسيط، إن كنت لا تستطيع أوصل الأمر لمن يستطيع، وهم سيقومون بالواجب تجاه هذا الأمر، يجب أن نتحلى بالمسؤولية، وأن نحاسب من ينتهك حقوق الناس، حتى لو لم تعرفهم، وحتى لو لم يكن لديك منصب أو قدرة، أنت عضو من جسد يتألم، إن لم تهتم فأنت لست عضوٌ بعد الآن، المواطنة الحقة هي في تكاتف الأفراد مع بعضهم البعض، وشعورهم بالمسؤولية تجاه المجتمع وتجاه أفراده الذين يعيشون فيه .
أكتب عن الذين لا يستطيعون الكتابة
تحدث عن الذين لا يستطيعون الحديث
أصرخ عن الذين لا يستطيعون الصراخ
تألم عن الذين لا يستطيعون الألم

لكن وإياك أن تقول ليس من شأني، في عالم الحيوان كل فرد من القطيع، عليه مسؤولية حماية القطيع، ويفزع حينما يتأذى احد أفراد القطيع بل ويدخل معركة شرسة من أجل إخراج هذا الفرد الذي ينتمي إلى قطيعه، فهل تظن أن الله خلق الحيوان أفضل منك ..!

السؤال المهم والذي سيدور ببال البعض ما الذي يجب علي فعله في هذا اليوم وفي ما بعده وما دوري كفرد تجاه هذا الموضوع، وحتى لا يذهب كلامي هذا كله هباء منثورًا :
- ساهم بتوعية الآخرين بحقوق الإنسان
- خصص قسما في مدونتك أو موقعك الشخصي بمقالات عن حقوق الانسان في دولتك
- تعاون مع منظمات حقوق الانسان في منحها المعلومات عن انتهاكات تحصل في دولتك
- أدفع ظلمًا عن أحدهم وساهم بإعطائه حقه كإنسان
- ساهم بنشر الانتهاكات التي تحدث للإنسان في دولتك وراسل بها الصحف والمنظمات
- تواصل مع الصحف أو المسؤولين في حالة كنت شاهد على حالة إنتهاك حدثت لشخص ما
- قم بإعطاء محاضرات توعوية وتثقيفية عن حقوق الإنسان سواء للنساء للأطفال ولغيرهم
- قم بكتابة نشرات توعوية عن حقوق الإنسان ووزعها في الأماكن العامة
- تواصل مع بعض الشخصيات التي لها باع في مجال حقوق الإنسان وأكتب لهم رسالة شكر
- تخصص في قضية معينة في حقوق الإنسان وكون لك فريق وساهم بحلها أو بمحيها من منطقتك
- كون فريق تطوعي يساهم بنشر ثقافة حقوق الإنسان
- وقبل كل شئ، كن ذا حق وأعط كل شخص حقه قبل أن تنفذ هذه الخطوات

مواقع مهمة :
موقع اليونيسيف لحقوق الانسان
ارفع صوتك لوقف التمييز
جمعية حقوق الإنسان في السعودية
الاعلان العالمي لحقوق الانسان

يسرّ القائمين على جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد الإعلان عن انطلاق دورتها الثانية للعام 2010-2011م.

و تفاعلاً مع ما ظهَر حديثاً على المواقع الخاصة بالفيديو كـ youtube و Vimeo من أعمال سينمائية و قنوات إبداعية؛ حرِصت الجائزة على إضافة فرعٍ خاصٍ بالأعمال المتحرّكة و المقاطِع المرئية إلى جانب التدوين، تحت مسمّى فرع “الأعمال السينيمائية القصيرة”. و هو وصف تِقني يٌقصَد به الأعمال الجرافيكية و الرسوم المتحرّكة التي تعتمِد على عرض قصة أو اثنتين بجانب المؤثرات البصريّة و السمعية، لتعرِض موضوعاً ما بشكلٍ مٌختصَر في مدة زمنية قصيرة لا تزيد –غالِباً- عن 20 دقيقة.

فروع الجائزة:
فرع التدوين:

١. جائزة التدوين العام تمنح لأفضل مدونة مهتمةبالشأن العام دون تخصص معين، ولا يقع ضمن أي من الفروع التالية.
2. جائزة التدوين المتخصص تمنح لأفضل مدونة متخصصة في فن أو علم سواء كانت تقنية، فنية، ثقافية، سياسية، اقتصادية،طبية أو غيرها. ولا يشترط أن تكون لشخص واحد.
٣.جائزة التدوين الشخصي تمنح للمدونات ذات السمة الشخصية التي تحكي مُذكّراتٍ شخصية و مواقِف شِبه يومية.
٤. جائزة التدوين الصوتي (البودكاست) تمنح الجائزة لأفضل مدونة بودكاست وهي التي يكون محتواها عبارة عن العديد من التقارير المسجلة سماعيا.
٥. جائزة التدوين المرئي (الفيديوكاست) تمنح لأفضل مدونة مرئية، و هي التي تأخذ طابع تقارير الفيديو أو ما يعرف باسم (Vlogs). على أن يكون مُحتواها من تقارير مُصوّرة بالفيديو من صاحب المدوّنة و بشكلٍ دوري.

فرع الأفلام القصيرة:
تُمنَح الجائزة للأعمال الإبداعية التي تندرِج تحت الأعمال السينمائية القصيرة، على أن توصِل رسالة هادِفة للمجتمع و تُخرِج مادّة مبتكرة.

معايير التقييم:
الشفافية هي أهم أسسنا و لذا نوضح هنا المعايير التي يتم التقييم على أساسها:
* الابتكار: كلما كانت الفكرة مبتكرة وجديدة، كانت قيمته أكبر لأنها أضافت شيئاً لمعرفة المجتمع وثقافته.
* أسلوب الكتابة: تسلسل الأفكار، و الأسلوب المقنِع يخدم المدون في إيصال فكرته و يساعِد المتلقي على فهمها و الفكرة في انتشارها.
* سلامة اللغة: اللغة هي الأداة وهي ديوان ميراث الشعوب، نريد أن نحفظها وننميها وننشر العبارات الجميلة الآسرة الخالدة.
*الرسالة: أن يتضح من خلال المدوّنة ماهيّة الرسالة التي يريد المدوِّن إيصالها، فمن أهم معايير العمل أن يكون ذا هدف.
* التصميم: التوزيع الجميل للموقع ومنطقية خريطته يزيد من استخداميته وسهولة الوصول لمحتوياته.
* الاستمرارية: العمل الجيد والمؤثر هو الدائم ولو كان قليلاً، لا أن تكون منقطعة لأشهر أو سنوات أو مُنجَز لمرة واحدة.
* الاحترافية: وهذه تختلف حسب نوع الفرع، فالاحترافية في الكتابة تختلف عن الاحترافية في إنتاج المقاطع المسموعة والمرئية، ولكننا نستخدم المعايير المتعارف عليها في كل تخصص.
و ستكون مراحل سيْر الجائزة لهذه الدورة على النحو التالي:
* سيتمّ استقبال ترشيح المدوّنات ابتداءً من يوم الأربعاء الموافق 1 ديسمبر 2010م، و حتى الثلاثاء الموافق 21 ديسمبر 2010م.
* يُفتح باب التصويت على المدوّنات المرشّحة في الفترة مابين 29 ديسمبر 2010م و حتى 5 يناير 2010م.
* تعرَض المدوّنات الثلاثين – الأعلى نقاطاً حسب الترشيح العام- على لجنة التحكيم في الفترة مابين التكريم لاحقاً. 6 يناير إلى 16 يناير 2011م.
* سيتمّ الإعلان عن المدوّنات الفائزة في حفل خاص يحدد لاحقًا .
نشكُر لكم تعاونكم و حظاً وافراً للجميع

وبالطبع لي شرف العمل مع اللجنة المنظمة للجائزة وأتمنى حقًا أن أكون عند حسن الظن
وبالتوفيق للجميع في الترشيح

لمتابعة موقع الجائزة
ولمتابعة حساب الجائزة على تويتر
ولمتابعة حساب الجائزة على الفيس بوك

الصفحة 1 من 41234