تم تحويل هذا الواجب لي منمها تأخرت كثيرًا في الإجابة عليه لإنشغالي ومزاجيتي
لأني أشعر أن هذه الأسئلة يجب أن أجيب عليها وأنا في قمة “الروقان”
*اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب ؟
مها
* تحدث عن 6 أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ؟ - أنا بدوية
- من يراني يمنحني عمرًا أصغر من عمري بخمس سنين
- خجوله رغم أن هذا لا يبدو علي في كتاباتي أو نقاشي
- لا أحب التعرف على الغرباء
- أكره الضحك نادرًا ما أضحك رغم أني دائمة الإبتسامة، وحينما تقال لي نكتة فأنا لا أضحك حقيقة بل أتصنع الضحك
- كتومة لأبعد درجة وأتقبل الإنتقاد، لكني حينما أنفجر من الغضب فإنفجاري يعادل قنبلة هيروشيما ونازاكي
* حوِّل هذا الواجب إلى 6 مدونين واذكر أسماؤهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك !
وزارة التعليم العالي تمارس قرار عنصريًا لا أعلم حيثياته، ولا من هو العبقري الذي أخترعه بحيث يمنع خروج الفتيات في أي وقت من الكلية أو الجامعه الا بموافقة ولي أمر وحضورهأو بتصريح
من شؤون الطالبات، فإن كانت مسؤولة الشؤون سعيدة منحتنا التصريح وإنكانت متضايقة من أمر ما رفضت وهنا تقوم الطالبة بكتابة معروض تتقدم به لوكيلة شؤون الطالبات
حتى يسمح لها بالخروج .!!!!! حتى لو كانت الفتاة لا تحضر الا من أجل محاضرة واحدة لا يحق لها الخروج في أي وقت الا
بالشروط التي ذكرتها،ولا يسمح لها أيضًا بالخروج مع باص الكلية أو فان خاص أو سائق
بل يجب وجود ولي أمرها..! كل هذا يمارس في بيئة جامعية يفترض بها أن تكون ببيئة صحية خالية من التعقيد والتفكير المرتاب في القرن الواحد والعشرين ولا زالت ممارسة الوصاية معمول بها فما دامت أنثى فالوصاية واجبة حتى لا تفسد وحينما بحثت في موضوع منع خروج الطالبة أسوة بالطالب الجامعي الذي بإمكانه الخروج حينما يريد زعموا أن سبب تقنين مسألة الخروج أن الهيئة رفعت عدة شكاوى بهذا الأمر لكون بعض الطالبات
يسئن التصرفويخرجن للمقاهي والمطاعم وقت الصباح ..!!
والأمر الآخر أن بعضهن يخرجن مع الشباب من الجامعة أو الكلية بينما لو عملت دراسة لمعرفة نسبة هذا السلوك لعلموا أنها نسبة طفيفة لا تستحق أن تعمم ونبوء نحن الكادحات بجريرة هذه الفئة الشاذة بحيث نبقى حبيسات جدران الكلية حتى يتم فتح الباب الفاسدة ستظل فاسدة سواء كانت بالجامعة أم خارجها ولسنا مسؤولين عن تصرفها ولا الجامعة، حتى تذهب عدة ساعات من وقتنا انتظارًا لفتح الباب بوقت معين وغالبيتنا لا يوجد لديهن أولياء أمور يستطيعون ترك العمل والحضور للكلية كي يخرجوننا من هذا السجن لسنا ملزمات بالبقاء في الكلية حتى وقت فتح الباب منا من هي حامل، ومنا من هي مريضة
ومنا من لديها أطفال، ومنا من تقطع مسافة طويلة من منطقة أخرى حتى تحضر للكلية التي نحن بها المصيبة لو تعلق الموضوع بتحديد وقت الخروج لتغاضينا قليلًا لكن أن نمنع من الخروج أيضًا مع السيارة الخاصة التي تأتي بنا فهذا لا يطاق، هذه السيارة تأتي بي كل يوم كيف أستطيع تدبير سيارة فيها محرم لي حتى لو جلبت ورقة أو توقيع والدي لا يقبلون لابد أن يحضر محرمي يا الهي على هذا التفكير ما هذه القوانين الرائعة التي يحسدنا عليها العالم أجمع..! بمجرد دخولنا الكلية يغلق علينا باب غوانتنامو حتى يسمح لنا بالخروج بالوقت الذي يريدون
وبالسيارة التي يريدونأيضًا هم يجعلوننا نلبس اللبس الذي يريدون والعباءة التي يريدون
بقي فقط أن يختاروا لنا كلامنا الذي يريدون وبالشكل الذي يريدون يبدو أني سأفتح تصنيف خاص في مدونتي عن غرائب وعجائب الجامعات السعودية في القرن الواحد والعشرين
بلد لا آخذ حقي به لا أحتاجه بلد أحتاج فيه الى ستة أشهر كي أحصل على علاج يشفي جسدي المتعب لا أحتاجه بلد يقع علي الظلم به ولا أستطيع نصرة نفسي الا بفيتامين واو لا أحتاجه بلد أحتاج فيه لإكمال تعليمي ولا أتمكن من ذلك الا بفيتامين واو أيضًا لا أحتاجه .. كان الوطن والإنتماء له يشكل هاجسًا لي كيف أنتمي له .. كيف أشعر بحبه ينبض بقلبي كيف أكون واجهة مشرفة له في كل مكان لكني لا أجد سوى الظلم وحق منتقص وجسد متعب ترفض المستشفيات استقبالة بحجة السرير غير الشاغر..! قبل الأمس يتم حرماني من ست مواد في أول يوم أختبر فيه الإختبارات النهائية بحجة أن غيابي كثير وأن أعذاري الطبية الكثيرة لا تغطي الغياب رغم علمهم بظروفي القاهرة لا أعلم ماذا بإمكاني فعله ..؟!
هل يريدون مني أن أزحف من على سرير المرض وآتي لهم وأنا بالكاد أستطيع المشي كي أصعد للدور الثالث وأتلقى العلم لست ساعات متواصلة ..! لم يتبقى على إنهاء هذه السنة وإنتهائي منها إلا أسبوعان ينهون تعب سنة كاملة بسبب مسألة تافهة كالغياب ويريدون مني أن أعيد سنة كاملة وهذا يعني أني سأبقى ثلاث سنين أخرى أتعلم أيظنون أن العمر أمامي ممتد وأن بإمكاني التعلم متى ما شئت ..! تحكمني ظروف قاهرة لا أعلم متى ستتعاظم وترغمني على التوقف رغمًا عني أنا في سباق مع الزمن وأريد أن أنهي دراستي كل لحظة .. كل دقيقة .. كل ثانية تجعل هناك فرق هل أصبح المرض لعنة في هذا الزمن..؟! ألا يوجد انسانية بمملكة الإنسانية ..!! لا أحتاج هذا الوطن والله لا أحتاجه وهو أيضًا لا يحتاجني لكني مرغمة على أن أكون تابعة له كل ما أريده أن أكمل تعليمي الذي أجاهد كي أنهيه وسريرًا لن يأخذ حيزًا في هذه المستشفيات التي تبتلع المليارات فهل هذا صعب في بلد الإنسانية ..!
للمارين من هنا، الذين سيسيئون فهمي : أرجوكم لا تجعلوني أخرج من ملة حب الوطن
فلم يبقى أمامي سوى إيمان أدق من شعرة معاوية
حتى أنطق بكفري للوطن
لماذا حين يتعلق الأمر بالآخرين يا شيخ يتم تسطيح القضية ولو تعلقت بك شخصيًا لما تركت من
يهمك أمرها تعاني من هذا الأمر ولو ليوم واحد ..!
جزاء زوجة المدمن أن تقود سيارة وتركب المراكب لا أعلم أين ورد هذا الحكم من كتاب الله وسنة نبيه
الشيخ الفاضل سأسألك بكل أمانة هل ترضى هذا على أختك .. ابنتك .. قريبتك
بحيث تعاني مع مدمن يسومها سوء العذاب دون أن تطلب الطلاق بل تصبر حتى تجازى بقيادة السيارة ..!
ولو كان هذا المدمن لا أمل في شفائه هل تصبر أيضًا ..!
ثم من قال أن قيادة السيارة محرمة وحكمها حكم الخمر إن أمتنعنا عنها جازانا الله بها في الآخرة ..!
ثم هل يعني هذا أن نساء المسلمين اللاتي يقدن في زمننا هذا سيحرمن من القيادة في الجنه ..؟!
ثم من قال أن الجنة بها سيارات، هل نحن أطفال حتى تعدوننا بالسيارة في الجنه .!!!!!!
طرحت عدة تساؤلات حتى أترك لكم الفرصه لإعمال عقولكم والتفكير
دون الأخذ برأي دون رأي ولكن حقيقة ما يقوله هذا الشيخ جدًا غير عقلاني برأيي الشخصي
سبحان الله تفكير غريب وضحك على الذقون ، في أي عصر نحن ..؟!
حوادث السيارات القاتل الصامت يحصد الأرواح في صمت من المرور والمسؤولين
ففي الفيديو أعلاه إحصائيات مهولة عن عدد من يموتون بسبب حوادث السيارات في البلد
قد أضع المسؤولية على المرور كونهم المعنيين بالأمر فقوانينهم غير مجدية وغير منطقية أيضًا
فقرار زيادة المخالفات ومنع السفر لمن لا يقوم بتسديد المخالفه -ومع اني ضد هذا الأمر- لا جدوى منه
فلا زالت الأرواح تغادرنا والسبب معروف قبل أن أذكره “حادث سيارة “
السرعه ليست هي السبب الوحيد في هذا الأمر بل سوء تخطيط الشوارع .. الحفريات .. قلة الوعي
لدى المواطنين عدم وجود قرارات صارمة قطعية، فلو تم سحب رخصة كل من يهدد المواطنين
بسرعته لألتزم الكثير بقواعد المرورساحات الشوارع ليست حلبات سباق للمستهترين هناك أطفال
وأمهات وكهول يستخدمون هذه الطرق، قبل الأمس زوج أختي كان يركب مع شخص يمشي في الطريق
بسرعة 180 كيلو ويرفض أن يخفف من سرعته وبالأمس حصل لنفس الشخص حادث شنيع
حيث إصطدم بشاحنة من الحجم الكبير وتجزأ إلى مليون قطعةرغم أن لديه زوجة وأطفال إلا أنه لم يفكر بهم ..!
مالذي استفاده من هذه السرعه المبالغ فيها ..!!
في دولة قريبة منا كالإمارات لو قارنا قوانين المرور لدينا وقوانينهم سنرى ملايين السنوات الضوئية
التي تفصلنا عنهم لديهم من يتجمهر أمام حادث يقابل بالحبس وغرامة عشرين ألف درهم
أما من يقود بدون رخصة وهؤلاء لدينا منهم الكثير خصوصًا صغار السن في مرحلة المراهقة
يغرم بالحبس 3 أشهر وتغريم صاحب المركبة وهذا القرار ليس من إدارة المرور
بل من الشيخ خليفة نفسه
لم أرى حقيقة حملة مرورية مجدية علميًا تؤثر بقلوب الناس وتزرع الوعي بهم
المفترض أن يتم استهداف مدارس المتوسطه والثانوية بحملات توعوية ونشاطات مرورية
حيث يكثر بينهم دعاوى المرجلة ” والمهايط ” فالشاب منذ أن يبلغ أول ما يقوم بعمله هو التفحيط
والقيادة بسرعة، وكأن هذه أحد صفات الرجل وكل من لديه أخ في مرحلة المراهقة سيفهم جيدًا ما أقول
ربما بنظام ساهر سيتم الإلتزام، رغم مناداة الشباب لبعضهم البعض بالتبليغ عن أماكن الكاميرا
حتى يتعمدوا تخريبها وهذا موضوع آخر يستدعي أن يتم مضاعفة المخالفة والسجن لمن يتعدى على هذه الكاميرات لأنه يخالف القانون ويستهتر به ويتعدى على أملاك دولة
يجب أن نتعاون جميعًا ضد ارهاب الشوارع أن نكون يد واحدة وأن نبدأ بأنفسنا قبل الآخرين
ما الذي سيضرنا لو ربطنا حزام الأمان ونصحنا من معنا بربطه ..!!
ومالذي سيضرنا لو قمنا بالتحرك من البيت قبل موعدنا بنصف ساعة وأكثر حتى نمشي بالسرعة المعقولة
وليس قبل الموعد بدقائق ونبدأ بماراثون السباق والسرعة المتهورة حتى نصل ..!!
لا زال الماراثون يشتعل بشوارعنا .. ولا زال الإرهاب قائمًا ..!
فهل سنتعاون نحن المواطنين ونتصدى له ..!
أم كالعادة سنلقي باللائمة على المرور وننسى أننا نحن وقود هذا الإرهاب ومن يساهم بإشعاله ..!!
الفاجعة في الواسطة أنها من أهم عوامل عدم تقدمنا كما نريد، لأن عقولاً عظيمة ومدهشة وخلاّقة ديسَ عليها في زحمةِ تراكم الواسطة، وصار المقياسُ ليس عقلياً بل مسافة، أي قربك أو بعدك عن مصدر الواسطة.
ثم في المشاريع، أليس من يعملون في أماناتِ المناطق والوزارات والمصالح المختلفة هم منا وفينا؟ ألم يكونوا يوماً في نهر الناس العريض طلبةً وقاماتٍ عادية من ملايين القامات، ثم لما وصلوا إلى مواقع الإغراء وقعوا فيه؟ ألسنا كلنا بشكل وآخر ضعفت نفوسُنا أمام وهج وإغواء الماديات، بل صارت هوسا فوق المبادئ ودواعي الأخلاق.
وكذلك بإشراف الأستاذ عبدالله الخريفمؤلف كتابكوكب الأرض للبيع وقد يخفى على البعض أن المدونة تقوم على عدة مواسم كل موسم يعنى بفن من الفنون
والموسم الأول يهتم بفن الرواية حيث في كل حلقة يتم ذكر موضوع واحد من موضوعات الرواية كالشخصية، المكان، زمن الرواية، الفكرة و غيرها من أمور كما تحتوي الحلقات على تلميحات
و نقاط معينة تشرح للمقبلين على عالم الرواية مايغمض عليهم ويمنحهم معلومات تساعدهم على وضع
قدمهم في أول الطريق، وتفيدهم بإذن الله في تجنب بعض الأخطاء التي يقع فيها الروائيين ..
ملاحظة أنصح بها أساتذتي أصحاب أدبيات ومتأكده أن صدورهم ستتسع لها :
أتمنى أن لا يحشد موضوع واحد في موسم كامل لفن معين وسأشرح لكم وجهة نظري
هذه الطريقة من رأيي الشخصي تجلب الملل للمتابعين الآخرين فالبعض منا قد يحب الشعر، القصة
المقال، النثر و من حقنا عليكم أن تمنحونا ما نريد فنحن ننتظر تطرقكم لهذه الأمور كمختصين
وسيطول انتظارنا حتى انتهاء الموسم، فلو تم التنويع بحيث تحتوي كل حلقة على فن متصل منفصل
بحيث تكون الحلقة الأولى عنالرواية الجزء الأول، الحلقة الثانية تكون عن الشعر الجزء الأول
الحلقة الثالثة عن الرواية الجزء الثاني وهكذا دواليك وتكونون قد وضعتم جدول مسلسل في المدونة لكل متابع بحيث أن كل شخص يعرف متى ستذاع الحلقة
التي يهتم لها بشأن كل فن سواء شعر، نثر، رواية و غيره بينما موسم كامل يحتوي على فن واحد سيصيب الآخرين بالفتور عن متابعة المدونة لا أنكر والله أني أستفدت كثيرًا من بعض ماذكر في البودكاست الصوتي لكن لكونه يختص بالرواية
وهو ليس مجالي جعلني أعزف عن متابعة بعض الحلقات التي لا يهمني سياقها
مع هذا أشكركم جزيل الشكر على كل ما تقدمونه من محتوى نادر ومميز فأنتم حسب علمي أول
بودكاست مختص بفن الأدب فجزاكم الله عنا كل خير واتمنى أن تستمروا في دعم الأدب ونشره للجميع
كما أتمنى من القراء متابعة المدونة ودعمها في مدونتكم أو مواقعكم الشخصيه حيث يمكنكم أخذ البنر
الموجود في جانب مدونتي ووضعه في مدوناتكم يمكنكم متابعة أدبيات على